أرشيف الخواطر

فبراير, 2026

  • 3 فبراير

    الوجه مرآة الروح

    حين يُقال إن الوجه مرآة الروح، فالمقصود ليس تفاصيل الملامح بقدر ما هو أثر الداخل حين يطفو بلا استئذان… فالنفس تكتب سيرتها على تقاطيع الوجه كما تكتبها على نبرة الصوت واختيارات الكلمات واتجاهات السلوك….. هناك وجوه يمر عليها الزمن فتزداد سكينة لأن أصحابها صالحوا أنفسهم والناس، وهناك وجوه تزداد قسوة …

    أكمل القراءة »

يناير, 2026

  • 19 يناير

    الصدق غير كافٍ: لماذا تحتاج علاقاتنا إلى “المباشرة”؟

    الصدق قيمة عظيمة لا يختلف عليها اثنان لكنه ليس دائما كافيا لصناعة علاقة آمنة ومستقرة… كثيرون يظنون أنهم يؤدون واجبهم الأخلاقي ما داموا لا يكذبون بينما الحقيقة أن الصدق قد يأتي ناقصا ومبتورا فيترك خلفه فراغا خطيرا يملؤه الطرف الآخر بالظنون والقلق وسوء التأويل… هنا تظهر المباشرة بوصفها مستوى أعلى …

    أكمل القراءة »
  • 18 يناير

    أن تُصبح إنسانًا لا يلتفت.. لا لأنّه نسي، بل لأنّه فهم

    أقسى ما يتركه الطريق حين يلتبس عليك، ليس التعب بل ذلك الإحساس الخفي أنك مدين للعالم بمشهد “عودة” أن تختفي قليلًا، ثم ترجع بوجهٍ مُلمّع، وصوتٍ أعلى، ورصيد مالي ضخم .. ونجاحٍ يُرفع كراية كي تقول لمن خذلك: انظروا كيف صرت وأين أنتم مقارنة بي! لكن هذا ليس ثأرًا هذا …

    أكمل القراءة »
  • 18 يناير

    قلب يعلن العصيان.. ثم يصنع الفطور: رسالة إلى كل أم

    إلى كل أُمٍّ وضعت رأسها على الوسادة وهي غاضبة من التمرد والانفلات وقلة الامتنان حولها ، وأقسمت في سرّها أنّ الصباح التالي سيشهد انقلابا تاريخيا يعصف بمن في البيت كله … كأن تعلن تقديم استقالتها من منصب: “التي تتحمّل كل شيء” وتقاعدها من وظيفة: “التي تُصلِح أي خلل”، مع تنازلها …

    أكمل القراءة »
  • 11 يناير

    مات عمي عبدالرحمن ،،،، وقد تجاوز الثمانين ..

    مات عمي عبدالرحمن ،،،، وقد تجاوز الثمانين ..لكن رحيله لم يكن نهاية عُمْر آدميّ عادي هو ميّت ميّت في كُل الأحوال فحسب، بل تصدّعًا صامتًا في معنى الحياة نفسها… قبل رحيله بأسبوعين فقط، جاء إلى أرضي وزرعها بيديه: فُولًا وبازيلا وفاصولياء وخضراوات كثيرة…لم يكن يفعل ذلك كواجب أو عادة، بل …

    أكمل القراءة »
  • 10 يناير

    ما الذي غيّركِ يا إحسان؟

    ما الذي غيّركِ يا إحسان؟ أين كلماتكِ النارية؟ أين خوضَ المعارك؟ أين النبرة الحادة؟ أين بركان قلمك الذي ينفجر في وجه الطغاة؟ هل تركتِ النِزال وأقبلتِ على الموادعة والمُهادنة؟ تساؤلات تتكرر بالعام وبالخاص، وجها لوجه وعبر العالم الافتراضي.. وكفيتُ بقية القراء المُحترمين طرحها، مع علمي اليقيني بأنها تدور في صدور …

    أكمل القراءة »
  • 9 يناير

    العطاء لا يعني الحُب.. والتضحية ليست من الفضائل دائما ..

    العطاء لا يعني الحُب.. والتضحية ليست من الفضائل دائما .. كما أنّ ليست كل امرأة قوية وذكية ومتعلمة ولامعة .. هي بالضرورة حُرّةٌ من القيود النفسية غير المرئية…. أخطر القيود تلك التي لا تُرى .. ولا تُفرَض بالقوة .. بل تُزرَع في الداخل وتُسمّى زورا: “قِيَمًا” تلك التي تُقنِع المرأة، …

    أكمل القراءة »
  • 8 يناير

    الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن …

    الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن … أخطر الهزائم هي تلك التي نتقبّل وجودها في دواخلنا كأمر مُسلّم به، ثم نُلبسها ثوب القدر، أو نعلّقها على شماعة الظروف، أو نبرّرها بلغة الشكوى الطويلة التي لا تُنتج إلا العجز… الحرب الوحيدة التي تستحق أن تُخاض اليوم، هي الحرب على التراخي …

    أكمل القراءة »
  • 5 يناير

    حين تكون الحدود بداية العلاقة لا نهايتها

    كثيرون يسيئون فهم الحدود، فيظنونها قسوة، أو انسحابا، أو نقصا في المحبة… والحقيقة أعمق من ذلك بكثير…. الحدود ليست موقفا ضد الآخرين، بل موقفا واضحا مع النفس…. هي إعلان هادئ يقول: “هنا أقف دون عداء، وهنا أفتح دون استباحة” هي ليست جدارا، بل ميزان. ننشأ في ثقافتنا العاطفية على أفكار …

    أكمل القراءة »
  • 5 يناير

    مرتبطون زيادة عن اللزوم

    يقولون لكم كثيرا إنكم “مرتبطون زيادة عن اللزوم”، وكأن القُرب جريمة، وكأن الانتباه ضعف، وكأن الحساسية عبء يجب التخلص منه… لكن ما لا يقولونه هو أن ما يسمونه إفراطا هو في الحقيقة جوهر إنسانيتكم، وهو السبب الذي يجعلكم ترون ما لا يُرى، وتسمعون ما لا يُقال، وتشعرون بما يمر خفية …

    أكمل القراءة »
  • 5 يناير

    الانتظار الصامت: حين يتحول الحب إلى محكمة خفية

    ليس الذي يقتل العلاقات هو الخلاف، ولا الذي يهزمها هو البُعد، فالعلاقات العميقة نجت عبر التاريخ من الحروب والمنافي واختلاف الرأي واللغة… الذي يُحطمها حقا هو الانتظار حين يتحول من رجاء إنساني إلى محكمة صامتة، ومن أمل مشروع إلى قانون خفي، ومن حب إلى شرط. الانتظار حين يُترك بلا اسم …

    أكمل القراءة »
  • 2 يناير

    عندما يكتب الآخرون سيرتك دون أن يستأذنوك

    في مكانٍ ما، في زمن ما .. في روايةٍ لم تُكتب رُبما أو لم تُقرأ بعد، ستكون أنت البطل… لكنهم قرروا أن يُسلّموك دور الشرير دون أن يستأذنوا منك .. ودون أن يمنحوك حق الدفاع عن نفسك ودون أن يسمحوا لك حتى أن تشرح كيف بدأت الحكاية… هكذا تعمل الحياة …

    أكمل القراءة »
  • 2 يناير

    ليس شرطاً أن يكون الإنكار حقداً: فيسيولوجيا رفض نجاح القريب

    ليس كل إنكار نابعا من خصومة، ولا كل جحود وليد حقدٍ صريح… أحيانا يكون الإنكار أكثر بساطة… و أكثر قسوة… أقرب الناس إلينا هم الأقدر على إطفاء نورنا لا لأنهم أشرار، بل لأنهم يعرفون أول السطر.. أصل الحكاية.. ونقطة البداية… يعرفون من كنّا قبل أن نكبر، وقبل أن ننجح، وقبل …

    أكمل القراءة »
  • 2 يناير

    “المُتشبّع بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور”

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المُتشبّع بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور” … حديث نبوي قصير في لفظه، لكنه عميق في دلالاته، نافذ إلى جوهر أمراض القلوب في كل زمان، حتى كأنه قيل لهذا العصر خاصة، عصر المظاهر المتضخمة، والقدرات المستعارة، والإنجازات المؤجلة على دفاتر الديون. المُتشبع هو …

    أكمل القراءة »
  • 2 يناير

    الانسحاب الهادئ: كيف نبني سلامنا الداخلي بعيداً عن توقعات البشر؟

    تعلّم أن تُخفِّف يدك من الناس، لا قسوة ولا جفاء ولا تكُبّرا ولا غطرسة، بل حكمة يكتسبها المرء من الخسارات لا من الكتب .. أن تُمسك قلبك كما يُمسك أحدهم إناءً من زجاج، لا يضعه في كل يد، ولا يتركه في كل مكان. ليس لأن الناس أشرار بالضرورة، بل لأنهم …

    أكمل القراءة »

ديسمبر, 2025

  • 28 ديسمبر

    حين يضيع الاتجاه… كُن أنت البوصلة

    ليس الاختلاف أن ترفع صوتك حين يصمت الجميع، ولا أن تُخالف لمجرّد المخالفة، بل أن تمتلك ميزانا داخليا لا تهزّه العدوى، ولا تُغريه الجموع. في الأزمنة التي تتشابه فيها الوجوه والعبارات والمواقف، يصبح الاستثناء مسؤولية، ويغدو الثبات ضربا من الشجاعة النادرة. -حين يسير الناس بدافع الخوف، كُن أنت من يمشي …

    أكمل القراءة »
  • 27 ديسمبر

    الوثنية التي واجهها الوحي

    حين يُستدعى الحديث عن العالم قبل البعثة النبوية، غالبا ما يُختزل المشهد في صورة وثنية بدائية تعبد الحجر، وكأن الأزمة كانت في الصنم ذاته ! غير أن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير… الوثنية التي واجهها الوحي لم تكن مجرد تماثيل منصوبة، بل كانت بنية كاملة من الضلال: -عبادة للقوة، تقديس …

    أكمل القراءة »
  • 27 ديسمبر

    في الأزمنة الثقيلة، لا ينهار الوعي دفعة واحدة، بل يتآكل بصمت…

    في الأزمنة الثقيلة، لا ينهار الوعي دفعة واحدة، بل يتآكل بصمت… وحين يعجز الإنسان عن حمل الأسئلة الكبرى، لا يُواجهها .. بل يُجزّئها ! يهرب من السؤال الكبير إلى سؤال صغير .. ومن الأزمة الوجودية إلى خلاف جانبي … ومن انهيار المعنى إلى جدل شكلي لا يغيّر شيئا .. ليس …

    أكمل القراءة »
  • 26 ديسمبر

    لماذا لا يُحَبّ الطيبون طويلا… ولماذا لا يُشتاق إليهم إلا بعد أن يرحلوا؟

    لماذا لا يُحَبّ الطيبون طويلا… ولماذا لا يُشتاق إليهم إلا بعد أن يرحلوا؟ ليست المشكلة في أن تكون طيّبا… بل المشكلة في أن تكون مكشوفا أكثر مما ينبغي…. *الطيبة، حين تُعطى بلا ميزان، لا تُثمر حبّا… بل تُنتج اعتيادا… والاعتياد – كما قال الفيلسوف شوبنهاور – هو أسرع طريق لقتل …

    أكمل القراءة »
  • 25 ديسمبر

    من خان عشرة عمر.. لن يصون وعد شهرين

    المرأة التي تُصغي لرجل متزوج وهو يخلع زوجته من إنسانيتها أمامها، ‏ويُحوّل عشرة العمر إلى حكاية فشل، ‏ويُنزِل بيته إلى مستوى الشكوى الرخيصة، ‏هي امرأة لم تفهم بعد معنى الرجولة ولا معنى الشراكة. ‏والرجل الذي يسمح لنفسه أن يتحدث عن زوجته، ‏عن أم أولاده، ‏عن امرأة عاشرته ووثقت به، ‏أمام …

    أكمل القراءة »