إحسان محمود الفقيه

مواليد 10 ديسمبر 1978، حورانية، من قرية ( كفرابيل) لواء الكورة في إربد بالشمال الأردني، درست في طفولتي بالمملكة العربية السعودية، حيث مناهج التعليم المعنية بالتوحيد والتربية على العقيدة الصافية، عدت إلى وطني الأردن، وخضعت لوطأة التقاليد والعادات التي حملتني على الزواج المبكر، وحُرمت على إثره من استكمال دراستي.
لم يحالفني الحظ في أن تنجح محاولاتي في تعديل مساري التعليمي، فعندما التحقت بجامعة مؤتة عام 2001 درست التاريخ ولم أكمله، ثم درست القانون في إحدى الجامعات العربية لثلاث سنوات ولم يتسن لي الاستمرار لحين إتمام الدراسة، ثم درست بعدها الإعلام،أخيرا وأتممته، إلا أنني مارسته قبلها بالعمل في صحيفة الدستور الأردنية منذ عام 2004 وحتى عام 2006.
في ذلك العام غادرت الأردن، وكتبتُ لعدة سنوات في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن بدأت أول كتاباتي في المواقع والصحف العربية المعروفة، كموقع عربي 21، و (شؤون خليجية، والتقرير (تم إيقافهما)، وكتبت في موقع ترك برس، ثم الحياة اللندنية وتم إيقافي لدفاعي عن اخوتي الدُعاة والمُصلحين، وحاليا أكتب في صحيفة القدس العربي.
أتولى منصب مسؤولة التحليل والتعليق بالنشرة العربية لوكالة الأنباء الرسمية التركية، (الأناضول)، صدر لي كتاب "نصف المسافة"، وأعمل حاليا على إنهاء عدة كتب منها عملٌ روائي سيصدر قريبا.
هواياتي القراءة والكتابة ومشاغبة أنظمة الاستبداد والمنافقين، وتروق لي العزلة، ومعروف عني نزقي وتعصّبي لفكرتي (ولا أعتبر ذلك إيجابيا على الدوام ) ، ورثت الكثير من الصفات التي لا تنتمي لهذا الجيل،عن جدي رحمه الله، أسدد وأقارب ولا أدّعى الاحتراف، انتمائي الأول للإسلام، ولا أرفع رايات حزبية ولا أنتمي إلى أي كيانات سياسية أو دينية، أقف على مسافات متناسبة مع الجميع.