من الخطأ البيّن اختزال فائدة التشجير والتخضير في الشكل الجمالي والتعبير عن التحضر والتمدّن، فوجود الأشجار والنباتات ضمن ما يعرف بالبيئة الحيوية، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالجوانب الحياتية المباشرة للناس، والحفاظ على التوازن البيئي. “شينرين- يوكا” هو عنوان أحد التوجهات الصحية الشائعة في دولتي اليابان وكوريا الجنوبية، وهو يعني: السباحة في …
أكمل القراءة »ميزان أم مزاج؟ حين يُعاد تعريف الحق حسب الهوى
في الأيام الأخيرة، لم يكن الجدل حول أنشودة هنا وأنشودة مُضادّة هناك.. ولا حول موقف طرف هادئ مُهذّب يخالف بتوجهاته مواقف أطراف أخرى أكثر صخبا وأشدّ حِدّة في التناوُل مع كثير من السخافة والابتذال.. بل كان الجدل حول شيءٍ أعمق بكثير: ما الذي يستحق أن نرفع له الصوت… ومتى علينا …
أكمل القراءة »الوهم حين يلبس ثوب اليقين
حين يتحوّل الألم إلى خطاب عاطفي، يصبح أخطر ما فيه أنّه يبدو صادقا مؤثّرا بينما يُفرِّغ الحقيقة من عُمقها بمُنتهى الخُبث والدناءة. فليس كل ما يشتعل في الصدور يصلح أن يُبنى عليه مصير، ولا كل ما يُقال باسم اليقين يكون يقينا. هناك فرقٌ دقيق بين من يقرأ التاريخ ليهتدي به، …
أكمل القراءة »بين الرواية والمعنى… من يملك مفاتيح مصائر خلق الله؟
بين الرواية والمعنى… من يملك مفاتيح مصائر خلق الله؟ لقد علّمنا القرآن أن بين العبد وربه سرّا… لا يُطّلع عليه أحد. قد يمتلئ بندم صادق في لحظة خفاء، أو توبة لا يعلم بها إلا ربّه، أو رحمة سبقت الحساب…. ولهذا، فإن الحكم على المصير… ليس علما يُتعلّم، ولا فقها يُتقن، …
أكمل القراءة »آفة الشخصنة في الحوار
من آفات هذا العصر الذي تفشت فيه الأمراض الاجتماعية، أن المعارك لم تعد تُخاض حول الأفكار بقدر ما تُخاض حول الأشخاص، فيبدأ الأمر بنقاش حول قضية في مجال ما، سياسي، أو فكري، أو ثقافي، ثم يحدث الانزلاق السريع إلى مهاجمة النوايا والنيل من السمعة، وهو ما يمكن أن نطلق عليه …
أكمل القراءة »من عباءة البحر إلى عباءة المشروع …
يُحكى في التراث البحري الكويتي أن غواصًا هبط إلى القاع، فما كادت قدماه تلامسانه حتى ارتدّ فزعًا، وهو يقسم أنه رأى جنية جالسة في الأعماق، تلفّ نفسها بعباءة سوداء.نزل آخر، ثم ثالث، ثم رابع، وكلّهم صعدوا بالذعر نفسه والوصف نفسه….حتى جاء خامسهم، فغاص لا ليروي الحكاية، بل ليمتحنها…اقترب، مدّ يده، …
أكمل القراءة »إلى شيعة العرب… قبل أن تُغلق الدائرة …
ثمة قراءة متداولة داخل بعض الأوساط الإيرانية ترى أن الفتح الإسلامي لفارس لم يكن تحوّلًا حضاريًا احتواها، بل غزوًا طمس هويتها وتاريخها، وأن أثر ذلك لم يُغلق في الذاكرة الجمعية…. هذه الفكرة – إن صحّت أو شابها التعميم – لا تقف عند حدود التأويل التاريخي، بل تمتد لتفسّر جانبًا من …
أكمل القراءة »حين يتقاطع السيفان… وتُذبح الحقيقة !
“لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا……. “ ليست الآية مجرد توصيف تاريخي، بل مفتاح لفهم لحظاتٍ يتقاطع فيها الخصوم، لا على محبةٍ بينهم، بل على عدوٍ مشترك…. والمشهد اليوم، بكل ما فيه من قسوة، يكشف مفارقةً مرعبة: – في الأسبوع ذاته الذي يناقش فيه الكنيست الإسرائيلي تشديد العقوبات على الأسرى …
أكمل القراءة »لماذا غابت الأسطورة عن الأدب الإسلامي؟
كانت الأسطورة والقصة الخيالية، ولا تزال، ركيزة أساسية في الأدب الغربي؛ إذ نشأت غالبًا من تصورات وثنية تحاول تفسير الكون عبر صراعات الآلهة وتدخلها في حياة البشر. فمن هرقليز ورأس ميدوسا وعقب أخيل، مرورًا بقصص الخالدين والمستذئبين ومصاصي الدماء، إلى الأبطال الخارقين الذين يقارعون الكائنات الفضائية، والقائمة لا تنتهي. وللشرق …
أكمل القراءة »حين تُستدعى العقيدة لتبرير مشاريع النفوذ… فاعلم أن الاختراق قد بلغ مداه.
ففي كل منعطف خطير، يخرج من يحاول أن يكسو مشروعا سياسيا توسعيّا بلباسٍ ديني، وكأن العقيدة أصبحت أداة دعائية تُستدعى لتلميع سياسات الدول وتبرير اختراقاتها. إنه – والله – الاختراق العقدي الذي ظلّ طويلا يتسلل تحت عناوين الضرورات، وتوازنات المصالح، وتعقيدات السياسة… لكن ما كان يُقال همسا بالأمس أصبح اليوم …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة