أرشيف الخواطر

مايو, 2026

  • 1 مايو

    ميزان أم مزاج؟ حين يُعاد تعريف الحق حسب الهوى

    في الأيام الأخيرة، لم يكن الجدل حول أنشودة هنا وأنشودة مُضادّة هناك.. ولا حول موقف طرف هادئ مُهذّب يخالف بتوجهاته مواقف أطراف أخرى أكثر صخبا وأشدّ حِدّة في التناوُل مع كثير من السخافة والابتذال.. بل كان الجدل حول شيءٍ أعمق بكثير: ما الذي يستحق أن نرفع له الصوت… ومتى علينا …

    أكمل القراءة »

أبريل, 2026

  • 30 أبريل

    الوهم حين يلبس ثوب اليقين

    حين يتحوّل الألم إلى خطاب عاطفي، يصبح أخطر ما فيه أنّه يبدو صادقا مؤثّرا بينما يُفرِّغ الحقيقة من عُمقها بمُنتهى الخُبث والدناءة. فليس كل ما يشتعل في الصدور يصلح أن يُبنى عليه مصير، ولا كل ما يُقال باسم اليقين يكون يقينا. هناك فرقٌ دقيق بين من يقرأ التاريخ ليهتدي به، …

    أكمل القراءة »
  • 30 أبريل

    كنزك الخفيّ… “لذّة الطاعة”

    إيّاك أن تفقد كنزك الخفيّ… “لذّة الطاعة” طاعة الله ليست حركات أو أفعال تُؤدّى، بل حالةٌ تُعاش .. سِرٌّ إذا استقرّ في القلب، نقل الإنسان من ضيق الأرض إلى سَعة السماء… إنّها ذلك الشعور الخفيّ الذي لا يُترجم بعبارة، ولا يُختزل في وصف، ولكنك تعرفه حين يزورك… كأنّ بينك وبين …

    أكمل القراءة »
  • 28 أبريل

    خفيفًا تمضِي… فليس هنا المقام

    الدنيا لا تمشي على خطٍّ مستقيم، ولا تعطي أحدا عهدا بالبقاء على حال. هي تقلّب الناس كما تقلّب الريح ورق الشجر: ترفع هذا قليلا، وتخفض ذاك قليلا، ثم تذكّر الجميع أن العلوّ فيها مؤقت.. وأن الانخفاض فيها ليس نهاية. قد يكون تحت التراب من يزورك في المنام فيوقظ فيك حنينا.. …

    أكمل القراءة »
  • 19 أبريل

    بين الرواية والمعنى… من يملك مفاتيح مصائر خلق الله؟

    بين الرواية والمعنى… من يملك مفاتيح مصائر خلق الله؟ لقد علّمنا القرآن أن بين العبد وربه سرّا… لا يُطّلع عليه أحد. قد يمتلئ بندم صادق في لحظة خفاء، أو توبة لا يعلم بها إلا ربّه، أو رحمة سبقت الحساب…. ولهذا، فإن الحكم على المصير… ليس علما يُتعلّم، ولا فقها يُتقن، …

    أكمل القراءة »
  • 15 أبريل

    بالأمسِ كنّا أقلَّ امتلاكا… لكننا كنّا أكثرَ امتلاء.

    كنّا أنقى سريرة، وأصفى قصدا، وأخفَّ حملا… لا لأن الحياة كانت أيسر … بل لأن قلوبنا كانت أوسع من أن تختنق بما ليس لها أو فيها…. كنّا فقراء أكثر…نعم .. لكننا لم نكن نعدّ الفقر نقصا .. بل كنا نعدّ الانشغال به نقصا… كنا نستيقظ على يقينٍ لا يساوم: أن …

    أكمل القراءة »
  • 8 أبريل

    ليس الحزن واحدا… وإن تشابهت الدموع…

    ليس الحزن واحدا… وإن تشابهت الدموع…. هناك من يحزن لأن المشهد لم يخدم روايته.. ولأن دخان القصف شوّه صورةً كان يريدها “نصرا” ولو كان وهمًا… وهناك من يحزن لأن إنسانًا يُقصف، ولأن بيتًا يُهدم، ولأن أمًّا تُسحب من تحت الركام بلا ذنب…. الفرق بيننا… ليس في الموقف من القصف، بل …

    أكمل القراءة »

مارس, 2026

  • 28 مارس

    حين يتغيّر جسدها… من الذي يتغيّر حقّا؟

    من هنا تبدأ الحكاية: حين تنجب المرأة، أو تمرّ بمرض، أو تُرهقها الحياة، لا يتغيّر جلدها فقط… بل تدخل في امتحان صامت: هل كانت محبوبة لذاتها… أم لنسخة مؤقتة منها؟ في علم النفس، يُقال: “إن التهديد الحقيقي للإنسان ليس فقدان الشيء… بل فقدان المعنى المرتبط به” والمرأة، حين ترى نفسها …

    أكمل القراءة »
  • 26 مارس

    كل شيء حولنا صار قابلًا للتسليع !

    كل شيء حولنا صار قابلًا للتسليع ! لم يسلم حتى الحب من أن يُختزل… ويُعلّب… ويُباع…. آيةٌ بحجم الكون: “وجعل بينكم مودة ورحمة “ تُختصر اليوم في إعلان: “اشتركي الآن… لتتعلمي كيف تُحبين وتجعلين زوجكِ مهووسا بكِ!” هنا لا تكمن المشكلة في الفكرة… بل في الانزلاق الخطير من المعنى إلى …

    أكمل القراءة »
  • 24 مارس

    ليست الخسارة حين ترحل المرأة بل حين تعود..

    ليست الخسارة حين ترحل المرأة بل حين تعود….. حين تعود إلى هدوئها… ذلك الهدوء المحبوب لديك والذي تتوهّمُ بعده أنك انتصرت وكأنكما في معركة وجود! حين تعود إلى تلك النسخة التي كانت عليها قبل أن تمرّ بها أو تمرّ بك .. قبل أن تُعيد ترتيب يومها على توقيتك وقلبها على …

    أكمل القراءة »
  • 7 مارس

    للتاريخ مزاجٌ غريب

    للتاريخ مزاجٌ غريب، لا يسير في خطٍّ مستقيم كما نتخيّل، ولا يعود إلى الوراء كما نحبّ أن نعتقد… إنّه كائنٌ يسكننا بقدر ما يسكن خارجنا، ينمو على أخطائنا الصغيرة كما يتضخّم من أوهامنا الكبرى. … نحن نظنّ أننا نقرأه في الكتب، بينما هو في الحقيقة يقرأنا نحن، سطرا بعد سطر، …

    أكمل القراءة »
  • 6 مارس

    حنين إلى إنسانٍ كنا نعرفه

    ليس لأن الهواء كان أنقى بالضرورة، ولا لأن الماء كان أصفى على وجه الحقيقة… لكن .. رُبما لأننا … كنا نشرب الحياة ببطء .. كنا نتنفسها كما يتنفس الفلاح رائحة التراب بعد المطر، دون أن نسأل عن تركيبتها الكيميائية، ودون أن نقيسها بمقاييس العصر الحديث…. لهذا نظن اليوم أن الهواء …

    أكمل القراءة »

فبراير, 2026

  • 20 فبراير

    أريد أن آخذك يا عزيزي القارئ إلى بيتك أنت…

    لا أريد أن آخذكم إلى حكايات كُتّاب عباقرة لم يلتقطوا من صندوق الحلول حلّا لبردهم وخرابهم، ولا أريد أن أخترق عوالم سيرة أدباء شغلوا الدنيا بينما ضاقت عليهم بيوتهم…. أريد أن آخذك يا عزيزي القارئ إلى بيتك أنت….. إلى تلك اللحظة الصغيرة التي تبدأ بكلمة عابرة، ثم تكبر لأن أحدكما …

    أكمل القراءة »
  • 19 فبراير

    رمضان لم يُشرع ليزيد أعباء الناس

    رمضان لم يُشرع ليزيد أعباء الناس، ولا ليُحوّل البيوت إلى ساحات سباق في الطعام والضيافة والمظاهر والشكليات… بل شُرِعَ ليعيد الإنسان إلى البساطة، وإلى وضوح النية، وإلى ترتيب الأولويات… هو شهر تخفيف لا تثقيل، تهذيب لا استعراض، وصدق لا تكلّف…. الفكرة الأصلية في الصيام ليست الحرمان الجسدي فقط، بل التحرر …

    أكمل القراءة »
  • 19 فبراير

    رمضان ليس شهرا إضافيا في التقويم… بل نافذة استثنائية في الجدار….

    رمضان ليس شهرا إضافيا في التقويم… بل نافذة استثنائية في الجدار…. نافذة يُفتح فيها الهواء على قلب اختنق بالعادات، واستُهلِك بالسرعة، وتكدّس عليه غبار الأيام…. ليس زمنا نُضيف فيه بعض الطاعات – بل موسما نُعيد فيه تعريف أنفسنا… نحن لا ندخل رمضان فقط – رمضان هو الذي يدخل علينا ليعيد …

    أكمل القراءة »
  • 19 فبراير

    الأيديولوجيا لا تولد في الشارع، بل في العقول…

    الأيديولوجيا لا تولد في الشارع، بل في العقول…. لا يصنعها الجمهور، بل تُصاغ له…. تبدأ فكرة تحاول تفسير العالم، ثم تتحول – إذا اشتدت وصلبت – إلى إطار يرى الناس من خلاله كل شيء، ثم – إذا أُغلقت – تصبح قفصا لا يرى الناس خارجه شيئا…. وبين الفكرة والقفص، تتضح …

    أكمل القراءة »
  • 17 فبراير

    لماذا الحسمُ الحقيقي في معركة النجاة لا يأتي إلا من الداخل؟!

    أخطر ما في فساد القلب أنه لا يُرى…. لا يظهر في صورة، ولا يُقاس في تقرير، ولا تفضحه الكاميرات … قد يبدو الإنسان مستقيما في مظهره، منضبطا في سلوكه، مُنمّقا في خطابه، بينما في داخله حقد مخزون، أو شماتة مُستترة، أو نية فاسدة تنتظر فرصة. ولهذا جاء الخطاب القرآني صريحا …

    أكمل القراءة »
  • 14 فبراير

    “فلتؤمن دائما بأن هناك شيئا رائعا على وشك أن يحدث”

    ليس لأن الواقع سهل، ولا لأن الطريق ممهد، بل لأن سنن الحياة نفسها لا تثبت على حال، ولأن الركود وهم بصري تخلقه اللحظة حين نحدق فيها طويلا. أعمق خدعة يمارسها اليأس علينا أنه يقنعنا بأن الصورة الحالية هي الصورة النهائية، وأن المشهد الذي أمامنا هو خاتمة الرواية، بينما الحقيقة أن …

    أكمل القراءة »
  • 14 فبراير

    كان يظن أن العالم غرفة مغلقة… حتى سقط…!

    كتب غابرييل غارسيا ماركيز: “الخائب الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من شقة في الطابق العاشر وأثناء سقوطه راح يرى عبر النوافذ : حيوانات جيرانه الخاصة، المآسي المنزلية، علاقات الحب السرية، لحظات السعادة الخاطفة التي لم تصله اخبارها مطلقاً، بحيث انه في اللحظة التي تهشم فيها رأسه على رصيف الشارع كان …

    أكمل القراءة »
  • 10 فبراير

    نحن آخر جيل عرف الحب بشجاعة وبمروءة أيضا ..

    ربما الأجيال التي جاءت بعدنا أذكى منا، أسرع، أكثر اتصالا بالعالم، وأكثر قدرة على الإنجاز التقني والعلمي…. قد تبني آلات تفكر، ومُدُنًا ذكية، وأنظمة لا تخطئ، وقد تزيد من جودة الحياة مع تقدّم الإنسان في السنّ وقد تختصر المسافات وتُعيد تعريف العمل والمعرفة…. لكنني أشكُّ بأنها ستعرف الحب كما عرفناه. …

    أكمل القراءة »