الصدق قيمة عظيمة لا يختلف عليها اثنان لكنه ليس دائما كافيا لصناعة علاقة آمنة ومستقرة… كثيرون يظنون أنهم يؤدون واجبهم الأخلاقي ما داموا لا يكذبون بينما الحقيقة أن الصدق قد يأتي ناقصا ومبتورا فيترك خلفه فراغا خطيرا يملؤه الطرف الآخر بالظنون والقلق وسوء التأويل… هنا تظهر المباشرة بوصفها مستوى أعلى …
أكمل القراءة »أن تُصبح إنسانًا لا يلتفت.. لا لأنّه نسي، بل لأنّه فهم
أقسى ما يتركه الطريق حين يلتبس عليك، ليس التعب بل ذلك الإحساس الخفي أنك مدين للعالم بمشهد “عودة” أن تختفي قليلًا، ثم ترجع بوجهٍ مُلمّع، وصوتٍ أعلى، ورصيد مالي ضخم .. ونجاحٍ يُرفع كراية كي تقول لمن خذلك: انظروا كيف صرت وأين أنتم مقارنة بي! لكن هذا ليس ثأرًا هذا …
أكمل القراءة »قلب يعلن العصيان.. ثم يصنع الفطور: رسالة إلى كل أم
إلى كل أُمٍّ وضعت رأسها على الوسادة وهي غاضبة من التمرد والانفلات وقلة الامتنان حولها ، وأقسمت في سرّها أنّ الصباح التالي سيشهد انقلابا تاريخيا يعصف بمن في البيت كله … كأن تعلن تقديم استقالتها من منصب: “التي تتحمّل كل شيء” وتقاعدها من وظيفة: “التي تُصلِح أي خلل”، مع تنازلها …
أكمل القراءة »مات عمي عبدالرحمن ،،،، وقد تجاوز الثمانين ..
مات عمي عبدالرحمن ،،،، وقد تجاوز الثمانين ..لكن رحيله لم يكن نهاية عُمْر آدميّ عادي هو ميّت ميّت في كُل الأحوال فحسب، بل تصدّعًا صامتًا في معنى الحياة نفسها… قبل رحيله بأسبوعين فقط، جاء إلى أرضي وزرعها بيديه: فُولًا وبازيلا وفاصولياء وخضراوات كثيرة…لم يكن يفعل ذلك كواجب أو عادة، بل …
أكمل القراءة »ما الذي غيّركِ يا إحسان؟
ما الذي غيّركِ يا إحسان؟ أين كلماتكِ النارية؟ أين خوضَ المعارك؟ أين النبرة الحادة؟ أين بركان قلمك الذي ينفجر في وجه الطغاة؟ هل تركتِ النِزال وأقبلتِ على الموادعة والمُهادنة؟ تساؤلات تتكرر بالعام وبالخاص، وجها لوجه وعبر العالم الافتراضي.. وكفيتُ بقية القراء المُحترمين طرحها، مع علمي اليقيني بأنها تدور في صدور …
أكمل القراءة »العطاء لا يعني الحُب.. والتضحية ليست من الفضائل دائما ..
العطاء لا يعني الحُب.. والتضحية ليست من الفضائل دائما .. كما أنّ ليست كل امرأة قوية وذكية ومتعلمة ولامعة .. هي بالضرورة حُرّةٌ من القيود النفسية غير المرئية…. أخطر القيود تلك التي لا تُرى .. ولا تُفرَض بالقوة .. بل تُزرَع في الداخل وتُسمّى زورا: “قِيَمًا” تلك التي تُقنِع المرأة، …
أكمل القراءة »الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن …
الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن … أخطر الهزائم هي تلك التي نتقبّل وجودها في دواخلنا كأمر مُسلّم به، ثم نُلبسها ثوب القدر، أو نعلّقها على شماعة الظروف، أو نبرّرها بلغة الشكوى الطويلة التي لا تُنتج إلا العجز… الحرب الوحيدة التي تستحق أن تُخاض اليوم، هي الحرب على التراخي …
أكمل القراءة »حين تكون الحدود بداية العلاقة لا نهايتها
كثيرون يسيئون فهم الحدود، فيظنونها قسوة، أو انسحابا، أو نقصا في المحبة… والحقيقة أعمق من ذلك بكثير…. الحدود ليست موقفا ضد الآخرين، بل موقفا واضحا مع النفس…. هي إعلان هادئ يقول: “هنا أقف دون عداء، وهنا أفتح دون استباحة” هي ليست جدارا، بل ميزان. ننشأ في ثقافتنا العاطفية على أفكار …
أكمل القراءة »مرتبطون زيادة عن اللزوم
يقولون لكم كثيرا إنكم “مرتبطون زيادة عن اللزوم”، وكأن القُرب جريمة، وكأن الانتباه ضعف، وكأن الحساسية عبء يجب التخلص منه… لكن ما لا يقولونه هو أن ما يسمونه إفراطا هو في الحقيقة جوهر إنسانيتكم، وهو السبب الذي يجعلكم ترون ما لا يُرى، وتسمعون ما لا يُقال، وتشعرون بما يمر خفية …
أكمل القراءة »الانتظار الصامت: حين يتحول الحب إلى محكمة خفية
ليس الذي يقتل العلاقات هو الخلاف، ولا الذي يهزمها هو البُعد، فالعلاقات العميقة نجت عبر التاريخ من الحروب والمنافي واختلاف الرأي واللغة… الذي يُحطمها حقا هو الانتظار حين يتحول من رجاء إنساني إلى محكمة صامتة، ومن أمل مشروع إلى قانون خفي، ومن حب إلى شرط. الانتظار حين يُترك بلا اسم …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة