تَعرّف على نفسك… لا بوصفها اسما وسيرة وصورة، بل بوصفها سؤالا مفتوحا لا ينتهي. اسأل: ما النفس؟ أهي هذه الرغبات المتقلبة، أم ذلك الصوت الخفي الذي يراقبها؟ وما العقل؟ أهو آلة حساب، أم أمانة تميّز بين الحق والباطل؟ وما العمر؟ أهو عدد السنوات، أم مقدار الوعي الذي نضج في داخلك؟ …
أكمل القراءة »عزيزتي الزوجة
عزيزتي الزوجة: لا تكوني أقلّ كي يبقى، ولا أعلى كي يهرب .. *الحب لا يُبنى بالتضحية التي تُلغي النفس ولا بالصمت الذي يُراكِم الوجع .. ولا بالقوة التي تُشبه القسوة….. كوني كاملة كما أنتِ .. فالمرأة التي تُحبّ بوعي لا تذوب… بل تُزهر. لا تجعلي وجودك ردّ فعل لا تعيشي …
أكمل القراءة »عزيزي الزوج
عزيزي الزوج : الزوجة ليست مشروعا عليك عبء إدارته، ولا كائنا يُختبر صبره كل يوم.. ولا وظيفة عاطفية تؤدّيها حين تحتاج، ثم تُهمَل حين تطمئن… المرأة تحبّ الرجل الذي يُشعرها أنها اختيار مُتجدّد، لا عادة، ولا افتراض، ولا “أمر واقع” أحبّ زوجتك كما لو أنها ليست مضمونة .. فالقلب الذي …
أكمل القراءة »العقل لا يسكن الرأس… بل يسكن زاوية النظر
لسنوات طويلة، تعلّمنا أن نفصل بين العقل والجسد… كأن التفكير يحدث في حيٍّ معزول داخل الرأس ! وكأن الجسد مجرد آلة صامتة تنفّذ الأوامر… لكن هذا الفصل لم يكن علما خالصا بل ميراثا فلسفيا قديما بدأ مع ديكارت، وترسّخ في وعينا حتى صار بديهة… ما تكشفه اليوم أبحاث علم النفس …
أكمل القراءة »“هل يتقدّم الإنسان في العمر حين يتوقف جسده… أم حين تتوقف علاقته بالمعنى؟”
سؤال بسيط في شكله، خطير في مضمونه: “هل يتقدّم الإنسان في العمر حين يتوقف جسده… أم حين تتوقف علاقته بالمعنى؟” ليست الشيخوخة، كما يُخيّل لنا غالبا، مرحلة انسحاب طبيعي من الحياة، ولا هي مجرّد تراجعٍ جسدي تُفرض معه العزلة كقدرٍ محتوم… هذا التصوّر نفسه هو ما جاءت نظرية النشاط في …
أكمل القراءة »الإنسان لا يدخل العلاقة وهو مكتمل … يدخلها وهو يحمل تاريخه …
الإنسان لا يدخل العلاقة وهو مكتمل … يدخلها وهو يحمل تاريخه … خوفه القديم … وطرائق دفاع تعلّمها قبل أن يعرف معنى الأمان. ولهذا، حين تقع الصدمة … لا ينكسر الحب فقط… بل تنكشف طريقة العقل في إدارة الخطر…. قال كارل يونغ: “ما لا نُدركه في وعينا، يعود إلينا في …
أكمل القراءة »سؤال يتكرر … كيف نُغيّر حياتنا إلى الأفضل؟
سؤال يتكرر … كيف نُغيّر حياتنا إلى الأفضل؟ جوابي البسيط : -ليس بتغيير الطريق… بل بتغيير من يمشي فيه … التغيير الحقيقي لا يبدأ من الخارج لا من وظيفة جديدة، ولا منزل، ولا علاقة … بل يبدأ من الداخل، من تلك المنطقة العميقة التي سمّاها القرآن: {ما بأنفسهم} لأن الإنسان …
أكمل القراءة »كونَكَ عفويّ وعلى سجيتك … مسؤولية كبيرة…
الأسهل بأضعاف أن تكون أي شيء آخر: نسخةً مُصنّعة، أو وجها بلا ملامح، أو نكرة تتوارى بين الجموع ! أن تكون على سجيتك يعني أن تُواجه العالم بجِلدكَ الحقيقي بدون دهانات او طبقة “فاونديشين” سميكة بدون شروحات أو تبريرات بدون كُتيّب تعليمات يُرافقك إلى كل علاقة…. وتلك مخاطرة لا يقدر …
أكمل القراءة »“من لم يجد مكانه بين الكبار… سيجمع الصغار ويتظاهر أنّه كبيرهم..”
فالقامات لا تُقاس بالتجمّعات، بل بالقُدرة على الوقوف وحدها… الطفل حين يُحرم من دفء العائلة، يجمع ألعابا حوله ليُقنع نفسه بأنه لم يَفقد شيئا؛ وكذلك الصغير حين يُقصيه الزمن عن دوائر التأثير، يملأ الفراغ بضجيج الأتباع وهُتاف المُغيّبين والعوام … لأن الصمت يكشف حجمه الحقيقي، والصمت عند الصغار فاضح ! …
أكمل القراءة »أعتذر لكل الذين مرّوا في طريقي ولم أعرف كيف أُحبّهم …
أعتذر لأنني لم أفهمهم إلا بعد أن ابتعدتُّ بما يكفي لتتّضح الصورة… وأعتذر للبسطاء الذين صنعوا ملامحي دون أن ينتبهوا… ودون أن أدرك أنا ذلك إلا بعد مسافة طويلة بين واجب الشكر وبصيرة الامتنان…. أعتذر لتلك الوجوه التي عبرت حياتي كنسيم خفيف .. دون أن أُذكّر نفسي بأن الهواء الذي …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة