تفعيل خط البترولاين بكامل طاقته ليس “ردًا تكتيكيًا” على تهديد مضيق هرمز،
بل نتيجة عقود من التفكير الاستراتيجي الذي افترض هذا السيناريو منذ الثمانينيات.
اليوم، حين تهدد إيران بإغلاق هرمز،
ترد #السعودية ليس بالتصعيد… بل بالبديل …
وهنا الفرق بين من يبني النفوذ عبر الاختناق، ومن يبني القوة عبر الاستغناء.
لكن القراءة الأعمق – كما تشير تقارير الطاقة العالمية- تقول شيئًا أكثر تعقيدًا:
نعم، السعودية نجحت في تخفيف الاعتماد على هرمز عبر نقل النفط إلى ينبع بطاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا.
لكن في المقابل:
لا يمكن لهذا المسار أن يعوّض كامل تدفقات هرمز التي تصل إلى أكثر من 20 مليون برميل يوميًا عالميًا
كما أن قدرات التصدير الفعلية في ينبع أقل من الطاقة النظرية بسبب قيود الموانئ والخدمات اللوجستية
بمعنى أدق:
السعودية لم تُلغِ هرمز… لكنها نزعت سلاح الابتزاز منه…
وهنا بيت القصيد الذي تتحدث عنه أقلام الرأي العالمية المُعتبرة :
– ما تغيّر ليس خط أنابيب… بل معادلة القوة نفسها.
– إيران تعتمد على “تعطيل الممرات”
و السعودية تبني “بدائل للممرات” …
– الأولى تملك القدرة على الإرباك، والثانية تملك القدرة على الاستمرار.
بل إن بعض التحليلات وصفت هذا الخط بأنه أصبح:
“أحد أهم شرايين الطاقة في العالم” في ظل الأزمة الحالية
لأنه ببساطة:
حين تُغلق المضائق… تظهر قيمة الدول التي فكرت قبل أن تُحاصر.
#إيران تهدد بإغلاق العالم من هرمز… والسعودية تعيد فتحه من ينبع.
ليست معركة نفط…
بل معركة بين من يبني المستقبل… ومن يراهن على تعطيله…
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة