ليس الذي يقتل العلاقات هو الخلاف، ولا الذي يهزمها هو البُعد، فالعلاقات العميقة نجت عبر التاريخ من الحروب والمنافي واختلاف الرأي واللغة… الذي يُحطمها حقا هو الانتظار حين يتحول من رجاء إنساني إلى محكمة صامتة، ومن أمل مشروع إلى قانون خفي، ومن حب إلى شرط. الانتظار حين يُترك بلا اسم …
أكمل القراءة »عندما يكتب الآخرون سيرتك دون أن يستأذنوك
في مكانٍ ما، في زمن ما .. في روايةٍ لم تُكتب رُبما أو لم تُقرأ بعد، ستكون أنت البطل… لكنهم قرروا أن يُسلّموك دور الشرير دون أن يستأذنوا منك .. ودون أن يمنحوك حق الدفاع عن نفسك ودون أن يسمحوا لك حتى أن تشرح كيف بدأت الحكاية… هكذا تعمل الحياة …
أكمل القراءة »ليس شرطاً أن يكون الإنكار حقداً: فيسيولوجيا رفض نجاح القريب
ليس كل إنكار نابعا من خصومة، ولا كل جحود وليد حقدٍ صريح… أحيانا يكون الإنكار أكثر بساطة… و أكثر قسوة… أقرب الناس إلينا هم الأقدر على إطفاء نورنا لا لأنهم أشرار، بل لأنهم يعرفون أول السطر.. أصل الحكاية.. ونقطة البداية… يعرفون من كنّا قبل أن نكبر، وقبل أن ننجح، وقبل …
أكمل القراءة »“المُتشبّع بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور”
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المُتشبّع بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور” … حديث نبوي قصير في لفظه، لكنه عميق في دلالاته، نافذ إلى جوهر أمراض القلوب في كل زمان، حتى كأنه قيل لهذا العصر خاصة، عصر المظاهر المتضخمة، والقدرات المستعارة، والإنجازات المؤجلة على دفاتر الديون. المُتشبع هو …
أكمل القراءة »الانسحاب الهادئ: كيف نبني سلامنا الداخلي بعيداً عن توقعات البشر؟
تعلّم أن تُخفِّف يدك من الناس، لا قسوة ولا جفاء ولا تكُبّرا ولا غطرسة، بل حكمة يكتسبها المرء من الخسارات لا من الكتب .. أن تُمسك قلبك كما يُمسك أحدهم إناءً من زجاج، لا يضعه في كل يد، ولا يتركه في كل مكان. ليس لأن الناس أشرار بالضرورة، بل لأنهم …
أكمل القراءة »حين يضيع الاتجاه… كُن أنت البوصلة
ليس الاختلاف أن ترفع صوتك حين يصمت الجميع، ولا أن تُخالف لمجرّد المخالفة، بل أن تمتلك ميزانا داخليا لا تهزّه العدوى، ولا تُغريه الجموع. في الأزمنة التي تتشابه فيها الوجوه والعبارات والمواقف، يصبح الاستثناء مسؤولية، ويغدو الثبات ضربا من الشجاعة النادرة. -حين يسير الناس بدافع الخوف، كُن أنت من يمشي …
أكمل القراءة »الوثنية التي واجهها الوحي
حين يُستدعى الحديث عن العالم قبل البعثة النبوية، غالبا ما يُختزل المشهد في صورة وثنية بدائية تعبد الحجر، وكأن الأزمة كانت في الصنم ذاته ! غير أن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير… الوثنية التي واجهها الوحي لم تكن مجرد تماثيل منصوبة، بل كانت بنية كاملة من الضلال: -عبادة للقوة، تقديس …
أكمل القراءة »في الأزمنة الثقيلة، لا ينهار الوعي دفعة واحدة، بل يتآكل بصمت…
في الأزمنة الثقيلة، لا ينهار الوعي دفعة واحدة، بل يتآكل بصمت… وحين يعجز الإنسان عن حمل الأسئلة الكبرى، لا يُواجهها .. بل يُجزّئها ! يهرب من السؤال الكبير إلى سؤال صغير .. ومن الأزمة الوجودية إلى خلاف جانبي … ومن انهيار المعنى إلى جدل شكلي لا يغيّر شيئا .. ليس …
أكمل القراءة »لماذا لا يُحَبّ الطيبون طويلا… ولماذا لا يُشتاق إليهم إلا بعد أن يرحلوا؟
لماذا لا يُحَبّ الطيبون طويلا… ولماذا لا يُشتاق إليهم إلا بعد أن يرحلوا؟ ليست المشكلة في أن تكون طيّبا… بل المشكلة في أن تكون مكشوفا أكثر مما ينبغي…. *الطيبة، حين تُعطى بلا ميزان، لا تُثمر حبّا… بل تُنتج اعتيادا… والاعتياد – كما قال الفيلسوف شوبنهاور – هو أسرع طريق لقتل …
أكمل القراءة »من خان عشرة عمر.. لن يصون وعد شهرين
المرأة التي تُصغي لرجل متزوج وهو يخلع زوجته من إنسانيتها أمامها، ويُحوّل عشرة العمر إلى حكاية فشل، ويُنزِل بيته إلى مستوى الشكوى الرخيصة، هي امرأة لم تفهم بعد معنى الرجولة ولا معنى الشراكة. والرجل الذي يسمح لنفسه أن يتحدث عن زوجته، عن أم أولاده، عن امرأة عاشرته ووثقت به، أمام …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة