تلك الضحكة التي في المقطع ليست مجرد ذكرى، بل بوابة تُعيدنا إلى زمن آخر… زمنٍ كنّا نلبس فيه البراءة بلا مجهود، ونضحك بلا خوف، ونعيش بلا هذا الصخب الذي يملأ أيامنا الآن…. في تلك السنوات… كانت الشوارع أوسع من همومنا والبيوت أبسط من أحزاننا … والقلوب أنقى من أن تتّسع …
أكمل القراءة »ماذا يعرفون عن الحب؟
وَهُم لا يرونه إلا في قشرة اللحظة، في ومضة البداية، في تلك الرعشة السريعة التي ترافق اكتشافا جديدا، لا في المسار الطويل الذي يُغيّر الطبائع ويعيد صياغة الأرواح. الحب عندهم موسِم، مثل ورود الربيع التي تُقطف لتُزيّن مجالس المزاج، ثم تذبل حين يتغير الطقس. يرونه مشهدا لامعا يتدحرج من فيلم …
أكمل القراءة »ليست كل الحروب التي يخوضها الناس في المحاكم تبدأ بخيانة أو بجرح غائر…
ليست كل الحروب التي يخوضها الناس في المحاكم تبدأ بخيانة أو بجرح غائر… أحيانا تبدأ من كلمة زائدة لا داعي لها، من تراكمات صغيرة، من كبرياء لا ينحني، ومن ذاكرة تحفظ السيئات وتقذف الحسنات خارج السِجِلّ. يروي أحد القضاة حكاية تُحاكي حالة شفاء تحدث بعيدا عن التوقعات… **زوجان قدما إلى …
أكمل القراءة »حين درستُ العلاقات الإنسانية كما يراها العقل، لا كما تفسرها الغريزة
لم أقترب من موضوع العلاقة بين الرجل والمرأة من زاوية الإثارة، ولا من ثقافة الابتذال التي حوّلت الجسد إلى مادة استهلاكية، ولا من ضيق الخطاب الذي يحصر المسألة في المسموح والممنوع والحلال والحرام وقلّة الأدب وانعدام الحياء.. دون نظر إلى عمقها الإنساني. اقتربتُ منها كما ينبغي أن يُقترب من القضايا …
أكمل القراءة »تأثير الفتح الاسلامي على الناس
لم يكن الاتساع الجغرافي معيارا في تاريخ الأمم بقدر ما كانت روح الرسالة التي تحملها الجيوش هي المعيار… فالتاريخ يُخبرنا أن بعض القادة عبروا القارات بسيوفهم، ولكنهم ما إن ارتدّوا عنها حتى عادت الأرض إلى أهلها ولم يبقَ من أثرهم إلا أسماء في صفحات الورّاقين وعلى ألسنة بعض المؤرخين… بينما …
أكمل القراءة »نتعلّم أن نُحسن الظن مرّة، وأن نتغافل مرّات
في هذه الحياة التي تتقلّب بنا كما تتقلّب أمواج البحر حول سفن ابن رشد يوم كتب: “إن للحق وجوها كثيرة… نتعلّم أن نُحسن الظن مرّة، وأن نتغافل مرّات”.. فليس كل شيء صالحا ليُحفظ في القلب، ولا كل كلمة جديرة بأن يُرد عليها، ولا كل إنسان يستحق الوقوف عند عتبة روحه… …
أكمل القراءة »نحن عابرو هذا الفناء… ومهما اختلفت أسماؤنا نمضي إلى نفس الباب
ثمة حقيقة لا يستقر في النفس مثلها… حقيقة تُشبه الجرس الذي يرنّ في صميم الوجود: أنّ الحياة على هذه الأرض مؤقّتة، محدودة بأجل.. لا مجال للنقاش فيه، كأنّها عقدٌ ينتهي في لحظة مُباغتة غير مُسجلة تفاصيلها مُسبقا في روزنامة الوعي البشري. يموت العارفون والمثقفون والأذكياء وأشدّ أهل الأرض طيبة .. …
أكمل القراءة »طارق
“لو عاد بي الزمن … لما أكثرتُ على ولدي في الدروس ولا أثقلتُ كاهله بالوصايا، بل كنت سأضع في يده بالونا صغيرا، وأتركه يتأمل سر هذا الكائن الخفيف الذي يرقص فوق الهواء” كنت سأقول له من دون كلام: إن الارتفاع لا يحتاج ثقلا ولا صخبا بل قلبا خفيفا، لا تلتصق …
أكمل القراءة »الحكمة ليست أن نعيش طويلا بل أن نعيش كما يجب
يُشير الحُكماء إلى أن المال الذي نتركه وراءنا لا يختلف كثيرا عن الماء الراكد الذي لا يشربه أحد… يبقى في البنوك مجرد أرقام باردة، بينما العمر الذي احترق في جمعه يتبخر مثل بخار فوق قِدر سلق الذُرة. رجل أعمال صيني مات وترك خلفه مليارا وتسعمائة مليون دولار.. زوجته تزوجت سائقه …
أكمل القراءة »عن النساء اللواتي يتكئ الزمن على أكتافهن…
عن النساء اللواتي يفتحن أبواب النهار قبل أن يستيقظ الضوءاللواتي يقفن في المطبخ وهُن ما زلن يُصلين في قلوبهن ويُرددن الأذكار والدعواتاللواتي يمسحن عن وجه البيت آثار الليلويضعن على المائدة ما يُشبه الطمأنينةويُجهزن طفلا لا يدري أن نهاره بدأ على أكتاف أُمّه…عن المرأة التي تُراجع الدرس، وتُسرح خصلة الشعر وتُدقق …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة