كتب غابرييل غارسيا ماركيز: “الخائب الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من شقة في الطابق العاشر وأثناء سقوطه راح يرى عبر النوافذ : حيوانات جيرانه الخاصة، المآسي المنزلية، علاقات الحب السرية، لحظات السعادة الخاطفة التي لم تصله اخبارها مطلقاً، بحيث انه في اللحظة التي تهشم فيها رأسه على رصيف الشارع كان …
أكمل القراءة »نحن آخر جيل عرف الحب بشجاعة وبمروءة أيضا ..
ربما الأجيال التي جاءت بعدنا أذكى منا، أسرع، أكثر اتصالا بالعالم، وأكثر قدرة على الإنجاز التقني والعلمي…. قد تبني آلات تفكر، ومُدُنًا ذكية، وأنظمة لا تخطئ، وقد تزيد من جودة الحياة مع تقدّم الإنسان في السنّ وقد تختصر المسافات وتُعيد تعريف العمل والمعرفة…. لكنني أشكُّ بأنها ستعرف الحب كما عرفناه. …
أكمل القراءة »الوجه مرآة الروح
حين يُقال إن الوجه مرآة الروح، فالمقصود ليس تفاصيل الملامح بقدر ما هو أثر الداخل حين يطفو بلا استئذان… فالنفس تكتب سيرتها على تقاطيع الوجه كما تكتبها على نبرة الصوت واختيارات الكلمات واتجاهات السلوك….. هناك وجوه يمر عليها الزمن فتزداد سكينة لأن أصحابها صالحوا أنفسهم والناس، وهناك وجوه تزداد قسوة …
أكمل القراءة »الصدق غير كافٍ: لماذا تحتاج علاقاتنا إلى “المباشرة”؟
الصدق قيمة عظيمة لا يختلف عليها اثنان لكنه ليس دائما كافيا لصناعة علاقة آمنة ومستقرة… كثيرون يظنون أنهم يؤدون واجبهم الأخلاقي ما داموا لا يكذبون بينما الحقيقة أن الصدق قد يأتي ناقصا ومبتورا فيترك خلفه فراغا خطيرا يملؤه الطرف الآخر بالظنون والقلق وسوء التأويل… هنا تظهر المباشرة بوصفها مستوى أعلى …
أكمل القراءة »أن تُصبح إنسانًا لا يلتفت.. لا لأنّه نسي، بل لأنّه فهم
أقسى ما يتركه الطريق حين يلتبس عليك، ليس التعب بل ذلك الإحساس الخفي أنك مدين للعالم بمشهد “عودة” أن تختفي قليلًا، ثم ترجع بوجهٍ مُلمّع، وصوتٍ أعلى، ورصيد مالي ضخم .. ونجاحٍ يُرفع كراية كي تقول لمن خذلك: انظروا كيف صرت وأين أنتم مقارنة بي! لكن هذا ليس ثأرًا هذا …
أكمل القراءة »قلب يعلن العصيان.. ثم يصنع الفطور: رسالة إلى كل أم
إلى كل أُمٍّ وضعت رأسها على الوسادة وهي غاضبة من التمرد والانفلات وقلة الامتنان حولها ، وأقسمت في سرّها أنّ الصباح التالي سيشهد انقلابا تاريخيا يعصف بمن في البيت كله … كأن تعلن تقديم استقالتها من منصب: “التي تتحمّل كل شيء” وتقاعدها من وظيفة: “التي تُصلِح أي خلل”، مع تنازلها …
أكمل القراءة »مات عمي عبدالرحمن ،،،، وقد تجاوز الثمانين ..
مات عمي عبدالرحمن ،،،، وقد تجاوز الثمانين ..لكن رحيله لم يكن نهاية عُمْر آدميّ عادي هو ميّت ميّت في كُل الأحوال فحسب، بل تصدّعًا صامتًا في معنى الحياة نفسها… قبل رحيله بأسبوعين فقط، جاء إلى أرضي وزرعها بيديه: فُولًا وبازيلا وفاصولياء وخضراوات كثيرة…لم يكن يفعل ذلك كواجب أو عادة، بل …
أكمل القراءة »ما الذي غيّركِ يا إحسان؟
ما الذي غيّركِ يا إحسان؟ أين كلماتكِ النارية؟ أين خوضَ المعارك؟ أين النبرة الحادة؟ أين بركان قلمك الذي ينفجر في وجه الطغاة؟ هل تركتِ النِزال وأقبلتِ على الموادعة والمُهادنة؟ تساؤلات تتكرر بالعام وبالخاص، وجها لوجه وعبر العالم الافتراضي.. وكفيتُ بقية القراء المُحترمين طرحها، مع علمي اليقيني بأنها تدور في صدور …
أكمل القراءة »العطاء لا يعني الحُب.. والتضحية ليست من الفضائل دائما ..
العطاء لا يعني الحُب.. والتضحية ليست من الفضائل دائما .. كما أنّ ليست كل امرأة قوية وذكية ومتعلمة ولامعة .. هي بالضرورة حُرّةٌ من القيود النفسية غير المرئية…. أخطر القيود تلك التي لا تُرى .. ولا تُفرَض بالقوة .. بل تُزرَع في الداخل وتُسمّى زورا: “قِيَمًا” تلك التي تُقنِع المرأة، …
أكمل القراءة »الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن …
الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن … أخطر الهزائم هي تلك التي نتقبّل وجودها في دواخلنا كأمر مُسلّم به، ثم نُلبسها ثوب القدر، أو نعلّقها على شماعة الظروف، أو نبرّرها بلغة الشكوى الطويلة التي لا تُنتج إلا العجز… الحرب الوحيدة التي تستحق أن تُخاض اليوم، هي الحرب على التراخي …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة