أرشيف الوسم : خواطر

“هل يتقدّم الإنسان في العمر حين يتوقف جسده… أم حين تتوقف علاقته بالمعنى؟”

سؤال بسيط في شكله، خطير في مضمونه: “هل يتقدّم الإنسان في العمر حين يتوقف جسده… أم حين تتوقف علاقته بالمعنى؟” ليست الشيخوخة، كما يُخيّل لنا غالبا، مرحلة انسحاب طبيعي من الحياة، ولا هي مجرّد تراجعٍ جسدي تُفرض معه العزلة كقدرٍ محتوم… هذا التصوّر نفسه هو ما جاءت نظرية النشاط في …

أكمل القراءة »

الإنسان لا يدخل العلاقة وهو مكتمل … يدخلها وهو يحمل تاريخه …

الإنسان لا يدخل العلاقة وهو مكتمل … يدخلها وهو يحمل تاريخه … خوفه القديم … وطرائق دفاع تعلّمها قبل أن يعرف معنى الأمان. ولهذا، حين تقع الصدمة … لا ينكسر الحب فقط… بل تنكشف طريقة العقل في إدارة الخطر…. قال كارل يونغ: “ما لا نُدركه في وعينا، يعود إلينا في …

أكمل القراءة »

سؤال يتكرر … كيف نُغيّر حياتنا إلى الأفضل؟

سؤال يتكرر … كيف نُغيّر حياتنا إلى الأفضل؟ جوابي البسيط : -ليس بتغيير الطريق… بل بتغيير من يمشي فيه … التغيير الحقيقي لا يبدأ من الخارج لا من وظيفة جديدة، ولا منزل، ولا علاقة … بل يبدأ من الداخل، من تلك المنطقة العميقة التي سمّاها القرآن: {ما بأنفسهم} لأن الإنسان …

أكمل القراءة »

كونَكَ عفويّ وعلى سجيتك … مسؤولية كبيرة…

الأسهل بأضعاف أن تكون أي شيء آخر: نسخةً مُصنّعة، أو وجها بلا ملامح، أو نكرة تتوارى بين الجموع ! أن تكون على سجيتك يعني أن تُواجه العالم بجِلدكَ الحقيقي بدون دهانات او طبقة “فاونديشين” سميكة بدون شروحات أو تبريرات بدون كُتيّب تعليمات يُرافقك إلى كل علاقة…. وتلك مخاطرة لا يقدر …

أكمل القراءة »

“من لم يجد مكانه بين الكبار… سيجمع الصغار ويتظاهر أنّه كبيرهم..”

فالقامات لا تُقاس بالتجمّعات، بل بالقُدرة على الوقوف وحدها… الطفل حين يُحرم من دفء العائلة، يجمع ألعابا حوله ليُقنع نفسه بأنه لم يَفقد شيئا؛ وكذلك الصغير حين يُقصيه الزمن عن دوائر التأثير، يملأ الفراغ بضجيج الأتباع وهُتاف المُغيّبين والعوام … لأن الصمت يكشف حجمه الحقيقي، والصمت عند الصغار فاضح ! …

أكمل القراءة »

أعتذر لكل الذين مرّوا في طريقي ولم أعرف كيف أُحبّهم …

أعتذر لأنني لم أفهمهم إلا بعد أن ابتعدتُّ بما يكفي لتتّضح الصورة… وأعتذر للبسطاء الذين صنعوا ملامحي دون أن ينتبهوا… ودون أن أدرك أنا ذلك إلا بعد مسافة طويلة بين واجب الشكر وبصيرة الامتنان…. أعتذر لتلك الوجوه التي عبرت حياتي كنسيم خفيف .. دون أن أُذكّر نفسي بأن الهواء الذي …

أكمل القراءة »

حين درستُ العلاقات الإنسانية كما يراها العقل، لا كما تفسرها الغريزة

لم أقترب من موضوع العلاقة بين الرجل والمرأة من زاوية الإثارة، ولا من ثقافة الابتذال التي حوّلت الجسد إلى مادة استهلاكية، ولا من ضيق الخطاب الذي يحصر المسألة في المسموح والممنوع والحلال والحرام وقلّة الأدب وانعدام الحياء.. دون نظر إلى عمقها الإنساني. اقتربتُ منها كما ينبغي أن يُقترب من القضايا …

أكمل القراءة »

الحكمة ليست أن نعيش طويلا بل أن نعيش كما يجب

يُشير الحُكماء إلى أن المال الذي نتركه وراءنا لا يختلف كثيرا عن الماء الراكد الذي لا يشربه أحد… يبقى في البنوك مجرد أرقام باردة، بينما العمر الذي احترق في جمعه يتبخر مثل بخار فوق قِدر سلق الذُرة. رجل أعمال صيني مات وترك خلفه مليارا وتسعمائة مليون دولار.. زوجته تزوجت سائقه …

أكمل القراءة »

التعصب

“والله إني لأعلم أن محمدا صادق وأن مسيلمة كاذب، ولكن كذاب ربيعة أحب إلي من صادق مضر”. تلك الجملة التي نطق بها الأعرابي كانت إعلان إفلاس العقل حين يطغى التعصب، شهادة على ساعة يُوضع فيها الحق جانبا ليجلس الهوى في صدر المجلس.. لم تكن جملة؛ كانت شهادة دامغة على أن …

أكمل القراءة »

الأحلام

الأحلام التي يراها النائم ليست نوافذ مفتوحة على الغيب، ولا مرايا تكشف ما سيقع غدا، بل هي ـ في أصلها النفسي ـ إعادة تدوير للهواجس التي مرّت بنا، وللرغبات التي طُمست تحت ركام الوعي، وللذكريات التي تبحث عن مخرج في سكون الليل. فرويد كان يقول إن الحلم هو الطريق الملكي …

أكمل القراءة »