أرشيف الوسم : احسان الفقيه

في ذكرى الثورة السورية…جيلٌ وُلد في قلب العاصفة

مع حلول الذكرى الخامسة عشرة على انطلاق الثورة السورية، وبعد التحولات الكبرى التي آلت إلى إسقاط وزوال نظام بشار الأسد الدكتاتوري الدموي وبداية عهد جديد في حياة السوريين، تبدو ذاكرة الثورة مكتظة بالحكايات الثقيلة، بيد أن أكثر الحكايات عمقًا وإيلامًا وربما أقدرها على تشكيل ملامح المستقبل، هي حكاية ذلك الجيل …

أكمل القراءة »

إيران في تركيا… من الاختراق إلى إدارة الظل …

الحروب التي تُخاض بالصواريخ ليست هي الأخظر … بل الأخطر هي تلك الأصابع التي تُدار بصمتٍ داخل حدود الآخرين، حيث لا تُرى الجبهة، ولا يُعرف المُهاجم، ولا يُسمّى الفعل حربا رغم أنه يغيّر موازينها…. ما تكشفه الملفات التركية منذ منتصف العقد الماضي لا يمكن قراءته كحوادث منفصلة، بل كـ بنية …

أكمل القراءة »

أخطر ما يحدُث في منطقتنا الآن… ليس الغدر والقصف والعدوان، بل ما يُعاد تعريفه وتزييفه والتلاعب من خلاله ..

ليست الهزيمة أن تُدمَّر البنية، بل أن يُعاد تشكيل وعيكَ لتظن أن ما تبقّى منها هو “النصر”. !تابع المشهد جيدا يا ابن العم …ستكتشف أن المعركة لم تعد تُدار في السماء ولا على الأرض، بل في العقول… فبينما تُستنزف دولةٌ في بنيتها وقادتها ومراكز قوتها، يُعاد اختزال كل ذلك في …

أكمل القراءة »

أيُّهما الأخطر على الأُمّة … المشروع الصهيوني أم المشروع الإيراني ؟!

سؤال مُتكرّر فاسد في أصله ..! في لحظات الاضطراب الكبرى، لا يُختبر وعي الإنسان بما يعرفه… بل بالأسئلة التي يظنها ذكية…. والسؤال الاستنكاري: أيّ المشروعين الدمويين أشد خطرا؟… لا يكشف حرصا على الفهم بقدر ما يكشف استسلاما مبكرًا لقالبٍ مُعدّ سلفا .. قالب يُجبرك أن تختار، لا أن تفهم… أن …

أكمل القراءة »

لم يكن الدم السوري بالنسبة لعلي لاريجاني -فوضى… بل “ملفًا”!!

ليست خطورة بعض الرجال فيما يقولون، بل فيما يُرجِّحون حين تتعادل الكفّتان. وهنا تحديدًا، تبدأ الحكاية التي لم تُكتب كما ينبغي عن علي لاريجاني. لم يكن لاريجاني –في جوهره– رجل ميليشيا دموية ولا قائد ميدان مُفخخ بالطائفية والذبح على هوية الخصوم ، ولم يكن ذلك الخطيب الصاخب الذي يحرّض الجماهير …

أكمل القراءة »

المشكلة في خطاب طهران ليست في أنه يطلب التعاطف، بل أنه يطلب من الأمة أن تنسى ذاكرتها…

فأنتم لا تخاطبون العالم الإسلامي وكأنه عاش أربعين عاما مع مشروعكم، بل وكأنه استيقظ هذا الصباح فقط، لا يتذكر بغداد ولا دمشق ولا صنعاء ولا بيروت. تسألون: لماذا لم يقف العالم الإسلامي معكم؟ والسؤال الحقيقي الذي يتردد في وجدان المسلمين منذ سنوات هو: متى وقف مشروعكم مع المسلمين أصلا؟! ثم …

أكمل القراءة »

الطابور الخامس في الكويت

قبل أحد عشر عامًا، حين كتبتُ عن الطابور الخامس في الكويت، قيل لي يومها: تبالغين يا أخت إحسان….واليوم لا أحتاج إلى جدل طويل، لأن البيان الرسمي نفسه يتكلم…وزارة الداخلية الكويتية أعلنت ضبط جماعة إرهابية مرتبطة بحزب الله المحظور، تضم 14 مواطنا كويتيا ولبنانيين اثنين، مع مخطط تخريبي منظم، وأسلحة وذخائر …

أكمل القراءة »

حين تُستدعى العقيدة لتبرير مشاريع النفوذ… فاعلم أن الاختراق قد بلغ مداه.

ففي كل منعطف خطير، يخرج من يحاول أن يكسو مشروعا سياسيا توسعيّا بلباسٍ ديني، وكأن العقيدة أصبحت أداة دعائية تُستدعى لتلميع سياسات الدول وتبرير اختراقاتها. إنه – والله – الاختراق العقدي الذي ظلّ طويلا يتسلل تحت عناوين الضرورات، وتوازنات المصالح، وتعقيدات السياسة… لكن ما كان يُقال همسا بالأمس أصبح اليوم …

أكمل القراءة »

لا ناقة ولا جمل.. لماذا يدفعون الخليج إلى الحرب؟

«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»، قالها الحارث بن عباد لبني شيبان عندما طلبوا منه الانضمام إلى صفوفهم في حربهم مع التغلبيين فيما عُرف بحرب البسوس، فصارت مثلًا سائرا بين العرب لمن ينأى عن إقحام نفسه في نزاع لا مصلحة له في خوضه. وما لدول الخليج من ناقة …

أكمل القراءة »

حين يصبح قرار الخصم جزءا من هزيمته.. تلك هي أعلى مراتب القيادة !

ليست القيادة الحقيقية في أن تُحسن الردّ على الوقائع، بل في أن تسبقها إلى تشكيلها. فالقائد العظيم لا ينتظر الخيارات حتى يختار بينها، بل يعيد ترتيب المشهد كله بحيث تصبح خيارات خصمه نفسها مفاتيح خسارته. وهنا ينتقل الفعل القيادي من مجرد اتخاذ قرار إلى مرتبة أعمق وأخطر: صناعة المأزق الاستراتيجي. …

أكمل القراءة »