خواطر

إذا أبقاني ربي ،،، بعد أيام أدخل عامي السابع والأربعين…

عام لا يشبه الأربعين التي كتبتُ عنها قبل سبع سنوات .. ولا يشبه الثلاثين التي كنت أحمل فيها عصبيّتي وغروري وأحلامي التي لا حدود لها ولا مدى . سبعة أعوام فقط… لكنها مرت عليّ كعقود كاملة… في الأربعين كنت أسأل: ماذا قدمتُ لآخرتي؟ وأيّ فصل ينتظرني؟! وكنت أستشعر الشعرات البيض …

أكمل القراءة »

الثور الصالح

تُورد بعض كتب الزراعة خُرافة عن “ثور” انجرحت رجله من سِكّة المحراث، فاقترب صاحبه من أذنه وهمس له سرا: “إن لم تبرأ رجلك سريعا جُرِحَت رجلك الأخرى” فتبرأ رجله بمشيئة الله كما تقول الخرافة. في الحكاية رجل خسيس ينتفع من خوف الثور أكثر مما ينتفع من شفائه، كان يمكنه أن …

أكمل القراءة »

كان يكفي أن يبتسم طفلٌ واحد… حتى يلين الزمن كله…

تلك الضحكة التي في المقطع ليست مجرد ذكرى، بل بوابة تُعيدنا إلى زمن آخر… زمنٍ كنّا نلبس فيه البراءة بلا مجهود، ونضحك بلا خوف، ونعيش بلا هذا الصخب الذي يملأ أيامنا الآن…. في تلك السنوات… كانت الشوارع أوسع من همومنا والبيوت أبسط من أحزاننا … والقلوب أنقى من أن تتّسع …

أكمل القراءة »

ماذا يعرفون عن الحب؟

وَهُم لا يرونه إلا في قشرة اللحظة، في ومضة البداية، في تلك الرعشة السريعة التي ترافق اكتشافا جديدا، لا في المسار الطويل الذي يُغيّر الطبائع ويعيد صياغة الأرواح. الحب عندهم موسِم، مثل ورود الربيع التي تُقطف لتُزيّن مجالس المزاج، ثم تذبل حين يتغير الطقس. يرونه مشهدا لامعا يتدحرج من فيلم …

أكمل القراءة »

ليست كل الحروب التي يخوضها الناس في المحاكم تبدأ بخيانة أو بجرح غائر…

ليست كل الحروب التي يخوضها الناس في المحاكم تبدأ بخيانة أو بجرح غائر… أحيانا تبدأ من كلمة زائدة لا داعي لها، من تراكمات صغيرة، من كبرياء لا ينحني، ومن ذاكرة تحفظ السيئات وتقذف الحسنات خارج السِجِلّ. يروي أحد القضاة حكاية تُحاكي حالة شفاء تحدث بعيدا عن التوقعات… **زوجان قدما إلى …

أكمل القراءة »

حين درستُ العلاقات الإنسانية كما يراها العقل، لا كما تفسرها الغريزة

لم أقترب من موضوع العلاقة بين الرجل والمرأة من زاوية الإثارة، ولا من ثقافة الابتذال التي حوّلت الجسد إلى مادة استهلاكية، ولا من ضيق الخطاب الذي يحصر المسألة في المسموح والممنوع والحلال والحرام وقلّة الأدب وانعدام الحياء.. دون نظر إلى عمقها الإنساني. اقتربتُ منها كما ينبغي أن يُقترب من القضايا …

أكمل القراءة »

تأثير الفتح الاسلامي على الناس

لم يكن الاتساع الجغرافي معيارا في تاريخ الأمم بقدر ما كانت روح الرسالة التي تحملها الجيوش هي المعيار… فالتاريخ يُخبرنا أن بعض القادة عبروا القارات بسيوفهم، ولكنهم ما إن ارتدّوا عنها حتى عادت الأرض إلى أهلها ولم يبقَ من أثرهم إلا أسماء في صفحات الورّاقين وعلى ألسنة بعض المؤرخين… بينما …

أكمل القراءة »

نتعلّم أن نُحسن الظن مرّة، وأن نتغافل مرّات

في هذه الحياة التي تتقلّب بنا كما تتقلّب أمواج البحر حول سفن ابن رشد يوم كتب: “إن للحق وجوها كثيرة… نتعلّم أن نُحسن الظن مرّة، وأن نتغافل مرّات”.. فليس كل شيء صالحا ليُحفظ في القلب، ولا كل كلمة جديرة بأن يُرد عليها، ولا كل إنسان يستحق الوقوف عند عتبة روحه… …

أكمل القراءة »

نحن عابرو هذا الفناء… ومهما اختلفت أسماؤنا نمضي إلى نفس الباب

ثمة حقيقة لا يستقر في النفس مثلها… حقيقة تُشبه الجرس الذي يرنّ في صميم الوجود: أنّ الحياة على هذه الأرض مؤقّتة، محدودة بأجل.. لا مجال للنقاش فيه، كأنّها عقدٌ ينتهي في لحظة مُباغتة غير مُسجلة تفاصيلها مُسبقا في روزنامة الوعي البشري. يموت العارفون والمثقفون والأذكياء وأشدّ أهل الأرض طيبة .. …

أكمل القراءة »

طارق

“لو عاد بي الزمن … لما أكثرتُ على ولدي في الدروس ولا أثقلتُ كاهله بالوصايا، بل كنت سأضع في يده بالونا صغيرا، وأتركه يتأمل سر هذا الكائن الخفيف الذي يرقص فوق الهواء” كنت سأقول له من دون كلام: إن الارتفاع لا يحتاج ثقلا ولا صخبا بل قلبا خفيفا، لا تلتصق …

أكمل القراءة »