مقالات مميزة

كان يظن أن العالم غرفة مغلقة… حتى سقط…!

كتب غابرييل غارسيا ماركيز: “الخائب الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من شقة في الطابق العاشر وأثناء سقوطه راح يرى عبر النوافذ : حيوانات جيرانه الخاصة، المآسي المنزلية، علاقات الحب السرية، لحظات السعادة الخاطفة التي لم تصله اخبارها مطلقاً، بحيث انه في اللحظة التي تهشم فيها رأسه على رصيف الشارع كان …

أكمل القراءة »

الدولة الراشدة لا تُدار بالقلب، بل بالميزان

ليس مطلوبا منك أن تُحب الحاكم، ولا مطلوبا من الحاكم أن يُحبك، حتى تُعامَل مواطنا كامل الحقوق. الحقوق لا تُمنح بالحب، ولا تُسحب بالكراهية. الحقوق تُثبت بالعدل – فقط بالعدل. أخطر ما يصيب الدول ليس أن يختلف الناس مع حكامهم، بل أن تتحول المواطنة إلى علاقة عاطفية: من أحببناه أنصفناه …

أكمل القراءة »

نشر وثائق إبستين… هل كان الدافع أخلاقيا أم سياسيا؟

لا تزال تداعيات فضيحة وثائق جيفري إبستين تتعاظم يوما بعد يوم، ككرة الثلج، وكل وقت يمر تتفتق عنه زاوية جديدة للنظر إلى هذه القضية المزلزلة، وتساؤلات تتزاحم في أذهان الجماهير عن هذا الحدث الفارق، الذي كشف بنْية العلاقات الحاكمة لعالم السلطة والنفوذ والمال في الدول الغربية. ومن بين هذه التساؤلات …

أكمل القراءة »

الانهزام الحقيقي لا يبدأ عند سقوط مدينة، ولا عند خسارة معركة، ولا عند اختلال ميزان قوة

الانهزام يبدأ حين يسقط المعنى في الداخل، المعنى هو التفسير الداخلي الذي يعطي لأفعالك وألمك وصبرك وقراراتك قيمة واتجاها؛ هو جوابك العميق عن سؤال: لماذا أعيش ولماذا أفعل ولماذا أتحمل؟ فإذا حضر المعنى صارت المشقة طريقا، وإذا غاب صارت عبثا… الانهزام يبدأ حين يبرد اليقين، ويضطرب التصور، ويصير الإنسان أسير …

أكمل القراءة »

وثائق إبستين ووهْم التفوق الأخلاقي

عمل الغرب جاهدًا على أن يزرع في شعوب العالم أنه النموذج الأخلاقي والقيمي الأرقى، قوانين متقدمة، حقوق الإنسان، تحرير المرأة، عدالة اجتماعية، وإنسانية لا تعرف التمييز، هكذا طرح الغرب نفسه بتلك المنظومة القيمية التي حاول فرضها كمعايير عالمية، وجعل لنفسه حق التدخل في شؤون الدول التي لا تساير تلك المنظومة …

أكمل القراءة »

لا تخافوا من الكلام حين يختلُّ الميزان …

لا تخافوا من الكلام حين يختلُّ الميزان … ولا تترددوا في رفع الصوت حين ترون الخلل واضحا… حتى لو كان من أمامكم أعلى منصبا أو أوسع نفوذا، أو أكثر خبرة في الظاهر… فالمناصب لا تمنح أصحابها العصمة، والتراتبية الإدارية لا تعني تفوُّقا معرفيا مطلقا، والنجاح التجاري لا يساوي بالضرورة عمق …

أكمل القراءة »

“أخطأت في كل موقع شغلته… أنا بشر” !

“أخطأت في كل موقع شغلته… أنا بشر” ! ثم أردف بما هو أندر: خوفه لا من الخطأ الإداري، بل من ظلم إنسان وهو يعلم أنه يظلمه. وُصف عبيدات في الحوار بأنه “رجل دولة معارض” — وهو وصف نادر. وتفسير ذلك ظهر في منطقه: الدولة عنده ليست الحكومة… والمعارضة ليست خصومة …

أكمل القراءة »

كم من الجرائم لا تُكتشف لأنها ترتدي بدلة أنيقة وتجلس في الصف الأول؟

بعد كل ما تكشّف للناس في قضية إبستين، لا تعود المسألة قصة رجل منحرف أحاط نفسه بالمال والنفوذ، بل تتحول إلى سؤال حضاري صارم وحادّ في وضوحه: كم من الجرائم لا تُكتشف لأنها ترتدي بدلة أنيقة وتجلس في الصف الأول؟ إبستين لم يكن وحشا يعيش في كهف، بل رجل علاقات …

أكمل القراءة »

بين الدين والدولة: لماذا يرفض بعض العلمانيين العرب ما لا يرفضه علمانيو إسرائيل؟

قبل أن أبدأ، أقولها بوضوح لا لبس فيه: لي صديقات ومعارف من مختلف الأديان، ولم أرَ منهن ولا منهم إلا خُلُقا ووفاء وطيبة قلب… لم يكن بيننا يوما صراع دين، بل صداقة إنسانية بحتة.. أنا ضد التشدد، وضد التطرف، وضد تحويل الدين إلى عصا، وضد تحويل الاختلاف إلى كراهية…. هذا …

أكمل القراءة »

ما هي أصل حكاية جيفري إبستين؟

القصة الكاملة …. *قضية جيفري إبستين ليست مجرد ملف جنائي عن رجل ثري ارتكب جرائم جنسية، بل تحولت إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة، لأنها تمس منطقة حساسة: -تقاطع المال والنفوذ والسياسة مع الاستغلال الجنسي للقاصرات -ومع شبكة علاقات واسعة تضم شخصيات مشهورة. لفهم القصة، يجب …

أكمل القراءة »