أرشيف المقالات

فبراير, 2026

  • 26 فبراير

    الوثنية الناعمة: من تحرير المرأة إلى تأليه النوع

    في كل لحظة تاريخية يفقد فيها الإنسان مركزه الصحيح، يبحث عن مركز بديل. وحين تضعف المرجعية المتجاوزة – أي المرجعية الإلهية – لا يبقى أمام العقل إلا أن يؤلّه شيئا من داخله…. وهكذا وُلدت الوثنيات الجديدة…. لم تعد وثنية حجر، ولا شمس، ولا تمثال. بل وثنية فكرة…. وفي بعض مسارات …

    أكمل القراءة »
  • 25 فبراير

    بين تقديس الذات وعبودية الله: أزمة الإنسان المعاصر

    في السنوات الأخيرة، صعدت لغة جديدة تُقدّس الفرد إلى حدِّ التأليه…. لغة تقول لك: “كُن مركز الكون، أنت القيمة العليا، أنت المصدر، أنت المعيار”! ويُعاد تغليف هذه اللغة بمصطلحات برّاقة: الطاقة، الوعي الكوني، استحقاق الذات، هندسة المشاعر، صناعة الواقع….. لكن السؤال الجوهري: هل خُلق الإنسان ليكون محورا؟ أم خُلق ليكون …

    أكمل القراءة »
  • 25 فبراير

    مشروعٍ إنسانيٍّ متكامل

    العظمةُ التي جاء بها القرآن الكريم ليست عظمةَ فكرة مجرّدة تُعلَّق في فضاءِ الاعتقاد، ولا مجرّد إعلان نظريٍّ عن وحدانية الخالق جلَّ جلاله؛ بل هي عظمةُ مشروعٍ إنسانيٍّ متكامل، يبدأ من العقيدة ولا ينتهي عندها…. التوحيد في القرآن ليس جملة تُقال، بل رؤيةٌ تُعاد بها صياغةُ الإنسان: عقلا، ووجدانا، وسلوكا، …

    أكمل القراءة »
  • 22 فبراير

    رؤية هاكابي حول إسرائيل الكبرى… الأيديولوجيا والظرف السياسي

    «في ذلك اليوم قطع الرب مع إبراهيم ميثاقا قائلا: لنسلك أعطي هذه الأرض، من نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات». تعد هذه الآية من سفر التكوين في العهد القديم، عمدة استدلال الصهيونية وأتباعها على وجود حق ديني توراتي لليهود في فلسطين، وهناك إصرار شديد على هذا الادعاء، على الرغم …

    أكمل القراءة »
  • 22 فبراير

    هكذا يصنع الصيام مجتمعاً مترابطاً

    لئن كان صيام رمضان فريضة دينية، إلا أن أثره يتجاوز حدود العبادة الخاصة للفرد، ليصبح فعلا اجتماعيًا له أثر بالغ في صناعة مجتمع أكثر تماسكًا وترابطًا، في ظل تسارع إيقاع الحياة وتآكل الروابط الإنسانية تحت سطوة المادة والاستهلاك والفردانية. يتحول الصيام في رمضان من مجرد فريضة إلى فعل اجتماعي عن …

    أكمل القراءة »
  • 22 فبراير

    ولاية الفقيه والشعوبية… كيف اجتمع هذا المزيج في المشروع الإيراني؟

    ليست المشكلة في إيران كدولة تبحث عن نفوذ، فكل الدول تفعل ذلك، ولا في ثورة رفعت شعار التحرّر، فالشعارات تُرفع في كل العصور… المشكلة في الكيفية التي يُصاغ بها النفوذ حين يُلبس لبوس العقيدة، فيتحول من سياسة قابلة للنقاش إلى “إيمان” لا يقبل المراجعة، ومن تنافس إقليمي إلى “طاعة دينية”، …

    أكمل القراءة »
  • 21 فبراير

    لمن يتباهى بكمّ ما قرأ من القرآن … أرجو أن تقرأ كلامي هذا… !

    سنواتٌ وأنا أقاوم إغراء السهل، وأُصرّ على صعود المعنى… وأرفض أيّ حكم ينطلق من سماكة القشرة الظاهرة وبريقها الأخّاذ … لا أسأل أحدا عن “عدد الأجزاء ” التي حفظها من القرآن ، بل عما غيّر فيه ذلك الحفظ وكيف كانت طريقته في التلقّي… *ليست المسألة في عدد المرات التي تَجري …

    أكمل القراءة »
  • 15 فبراير

    هل سلبتنا مواقع التواصل الاجتماعي سلامنا النفسي؟

    ربما كان الجيل الذي سبق غزو الرقمنة ومواقع التواصل الاجتماعي هو الأكثر إدراكًا لحجم التباين بين الزمنين فيما يتعلق بالسلام النفسي، بين زمن كان الإنسان يقترب من حقيقة نفسه بلا زينة مصطنعة، وزمن تصطاد هذه الشبكة روحه ووقته وسكينته وتبعده عن ذاته كما بين المشرقين. على الرغم من محاسنها التي …

    أكمل القراءة »
  • 15 فبراير

    معرض دمشق للكتاب…الثقافة حين تحرس روح الثورة

    الثورة ليست مجرد حدث مؤقت ينتهي حيث يسقط الطغاة المستبدون، إنما هي مسار تغيير دائم يصبغ وجه الحياة التي تعقب الثورة، وسلوك ينطلق من روحها ويحقق مكتسباتها، وهذا تحديدًا ما عبّرت عنه النسخة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، والذي عاد إلى أهل سوريا بلون الحرية. لم يكن معرض دمشق بنسخته …

    أكمل القراءة »
  • 11 فبراير

    الدولة الراشدة لا تُدار بالقلب، بل بالميزان

    ليس مطلوبا منك أن تُحب الحاكم، ولا مطلوبا من الحاكم أن يُحبك، حتى تُعامَل مواطنا كامل الحقوق. الحقوق لا تُمنح بالحب، ولا تُسحب بالكراهية. الحقوق تُثبت بالعدل – فقط بالعدل. أخطر ما يصيب الدول ليس أن يختلف الناس مع حكامهم، بل أن تتحول المواطنة إلى علاقة عاطفية: من أحببناه أنصفناه …

    أكمل القراءة »
  • 9 فبراير

    نشر وثائق إبستين… هل كان الدافع أخلاقيا أم سياسيا؟

    لا تزال تداعيات فضيحة وثائق جيفري إبستين تتعاظم يوما بعد يوم، ككرة الثلج، وكل وقت يمر تتفتق عنه زاوية جديدة للنظر إلى هذه القضية المزلزلة، وتساؤلات تتزاحم في أذهان الجماهير عن هذا الحدث الفارق، الذي كشف بنْية العلاقات الحاكمة لعالم السلطة والنفوذ والمال في الدول الغربية. ومن بين هذه التساؤلات …

    أكمل القراءة »
  • 8 فبراير

    الانهزام الحقيقي لا يبدأ عند سقوط مدينة، ولا عند خسارة معركة، ولا عند اختلال ميزان قوة

    الانهزام يبدأ حين يسقط المعنى في الداخل، المعنى هو التفسير الداخلي الذي يعطي لأفعالك وألمك وصبرك وقراراتك قيمة واتجاها؛ هو جوابك العميق عن سؤال: لماذا أعيش ولماذا أفعل ولماذا أتحمل؟ فإذا حضر المعنى صارت المشقة طريقا، وإذا غاب صارت عبثا… الانهزام يبدأ حين يبرد اليقين، ويضطرب التصور، ويصير الإنسان أسير …

    أكمل القراءة »
  • 7 فبراير

    لا تخافوا من الكلام حين يختلُّ الميزان …

    لا تخافوا من الكلام حين يختلُّ الميزان … ولا تترددوا في رفع الصوت حين ترون الخلل واضحا… حتى لو كان من أمامكم أعلى منصبا أو أوسع نفوذا، أو أكثر خبرة في الظاهر… فالمناصب لا تمنح أصحابها العصمة، والتراتبية الإدارية لا تعني تفوُّقا معرفيا مطلقا، والنجاح التجاري لا يساوي بالضرورة عمق …

    أكمل القراءة »
  • 7 فبراير

    حين يتفاوض الأقوياء: من يملك الزمن يملك النتيجة !!

    في النزاعات الكبرى لا يكون السؤال: من يملك السلاح الأقوى؟بل: من يملك القدرة على تحويل الوقت إلى رصيد….فالتاريخ يُعلمنا أن القوة ليست دائما في الضربة، بل في الاحتمال….ليست في الحسم السريع، بل في القدرة على البقاء بعد العاصفة…. الإطار المقترح للتفاهم الأميركي–الإيراني، كما جرى تداوله عبر وسطاء إقليميين، لا يمكن …

    أكمل القراءة »
  • 4 فبراير

    “أخطأت في كل موقع شغلته… أنا بشر” !

    “أخطأت في كل موقع شغلته… أنا بشر” ! ثم أردف بما هو أندر: خوفه لا من الخطأ الإداري، بل من ظلم إنسان وهو يعلم أنه يظلمه. وُصف عبيدات في الحوار بأنه “رجل دولة معارض” — وهو وصف نادر. وتفسير ذلك ظهر في منطقه: الدولة عنده ليست الحكومة… والمعارضة ليست خصومة …

    أكمل القراءة »