أرشيف المقالات

يناير, 2026

  • 21 يناير

    كيف صُنعت صورة الخميني… ولماذا تتآكل اليوم من داخل إيران؟

    حين خرج الخميني من النجف لم ينتقل إلى عاصمة إسلامية، بل إلى نوفل لوشاتو Neauphle-le-Château، وهناك بدأت أخطر لحظة في القصة: لحظة فصل الصورة عن الحقيقة. في تلك القرية الفرنسية لم يكن الرجل مجرد لاجئ سياسي، بل مشروعا يتشكل على إيقاع الإعلام والفراغ السياسي. فالسياسة في لحظات الانهيار لا تترك …

    أكمل القراءة »
  • 21 يناير

    ‏من زمن الجماعة إلى زمن الفكرة

    ‏من زمن الجماعة إلى زمن الفكرة ‏ومن “الدولة داخل الدولة” إلى “الوعي داخل المجتمع”… ‏ليس السؤال: هل سقطت الحركات الإسلامية؟ ‏بل: هل انتهت صلاحية “التنظيم” بوصفه قالبا للتأثير؟ ‏الربيع العربي لم يهزم الإسلام كمرجعية ‏لكنه هزّ بعنف فكرة “الكيان المغلق” الذي تخيل أنه قادر على حمل الدعوة والسياسة والخدمة والاقتصاد …

    أكمل القراءة »
  • 20 يناير

    نويل لوشاتو لم تكن منفى… بل غرفة عمليات…

    كيف صُنِع الخميني ليُدير فوضى الشرق الأوسط حتى اليوم؟ في السياسة لا توجد “مصادفات بريئة” حين يتعلق الأمر بتغيير أنظمة كبرى… ولا توجد ثورات تهبط من السماء بلا سلالم. .. ما حدث في إيران أواخر السبعينيات لم يكن مجرد سقوط شاه وصعود رجل دين، بل كان نقلا محسوبا للسلطة من …

    أكمل القراءة »
  • 18 يناير

    ذكرى الإسراء والمعراج.. حين تكلم المكان

    لم تكن رحلة الإسراء والمعراج مجرد حادثة مُعجزة تروى من أجل استثارة العجب، وإنما هي بيان إلهي يُتلى على الوجود، ودرس خالد في فلسفة المكان ومعنى الرسالة وسر اتصال الأرض بالسماء. انطلاقًا من الإيمان بالقدرة الإلهية المطلقة وحقيقة أن الله لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فإنه لو …

    أكمل القراءة »
  • 18 يناير

    المنطقة المسيّجة: كيف تُدار الجغرافيا بالخوف والنزيف؟

    نحن لا نعيش سلسلة أزمات منفصلة: سوريا، غزة، السودان، اليمن، إيران، وحملات تشويه السعودية والكذب الدائم على كُل ما هو أردني… نحن نعيش منظومة واحدة لإدارة المنطقة: تُدار بالخوف، وتُسقى بالانقسام، وتُغطّى بشعارات كبيرة، بينما يجري تحتها حساب المصالح البارد… لماذا يحدث كل هذا؟ – لأن المنطقة تُستَخدم كمساحة اختبار …

    أكمل القراءة »
  • 16 يناير

    النظام الإيراني: انفصال الدولة عن المجتمع واستمرار الآلة

    لم تعد إيران اليوم تعيش لحظة “ثورة” بالمعنى الذي صُدّر للعالم عام 1979، ولا حتى لحظة “دولة” بالمعنى التقليدي الذي تُقاس به الدول:-مؤسسات تخدم المجتمع،-واقتصاد يراكم الاستقرار،-وشرعية تتجدد عبر الرضا العام…. ** إيران اليوم هي شيء آخر أكثر تعقيدا وأشد تشابُكا:-منظومة حكم نجحت في تحويل الثورة إلى جهاز، وتحويل العقيدة …

    أكمل القراءة »
  • 15 يناير

    إلى متى هذا النفاق؟ إلى متى هذا التزلّف الرخيص والاستعراض الفارغ؟

    المطالبة بالحقوق، ومحاسبة الفاسدين، والسعي إلى العدالة، لا تعني أن تتحول الشهية إلى هجوم أعمى على كل ما هو رسمي، ولا أن يصبح الكذب على الدولة بطولة، والتشكيك بكل ما هو حكومي فِطنة، والصراخ والإساءة أعلى درجات الوعي ! ليس كل من شتم هو الأصدق .. ولا كل من صرخ …

    أكمل القراءة »
  • 15 يناير

    بين هيبة الدولة وضجيج الترند …

    في الأردن، طُرِدَ السفير الأمريكي من مجلس عزاء…فانقسم الناس كعادتهم إلى فريقين:– فريق استدعى “عادات العرب” وقال لا يُطرد الضيف ولا يُهان ..– وفريق رفع الطرد إلى مرتبة البطولة، واحتفل به كأنه فتحٌ سياسي،ثم حوّله – ككل شيء هذه الأيام – إلى ترند ! أما أنا “الكاتبة المُصابة بالوضوح” فلستُ …

    أكمل القراءة »
  • 15 يناير

    إيران بين شهوة الهَيمنة ونقطة الانكسار…

    لماذا لا يمكن قراءة الحرب القادمة خارج سجل الدم ؟! -في هذه المنطقة، لا تُقاس الحروب بحدودها الجغرافية، بل بارتداداتها… حين تكون إيران طرفا، لا يعود السؤال: هل ستندلع الحرب؟ بل: كم عاصمة ستدفع الثمن؟ لذلك، فإن متابعة ما يجري في طهران اليوم ليست ترفا سياسيا، بل ضرورة وجودية لشعوب …

    أكمل القراءة »
  • 15 يناير

    الخميني قبل الثورة … رجل دين بلا وزن … كيف صُنِع الزعيم؟

    أصل الحكاية … قبل أن يتحوّل اسم “روح الله الخميني” إلى أيقونة تُرفع في الشوارع، وتُختزل به ثورة بأكملها، كان رجلا عاديا في سُلّم المؤسسة الدينية الشيعية، بلا مكانة استثنائية، وبلا حضور جماهيري واسع، وبلا ثقل فقهي يجعله في صدارة المراجع…. هذه حقيقة تاريخية كثيرا ما جرى طمسها، لأن الأساطير …

    أكمل القراءة »
  • 13 يناير

    الخميني مات… لكن «الخمينية» لم تمت..

    حين يُقال إن الخميني مات، فذلك صحيح بيولوجيا فقط. أما سياسيا وتاريخيا، فالخميني لم يكن فردا قابلا للموت، بل كان نقطة تأسيس، والأنظمة لا تموت بموت مؤسسيها إذا كانت قد تحولت إلى بنية مكتملة. ما مات في عام 1989 هو الجسد، أما «الخمينية» فكانت قد تجاوزت صاحبها، واستقرت كمنظومة حكم، …

    أكمل القراءة »
  • 13 يناير

    لماذا تُسقِط الإمبراطوريات عملاءها؟ من الشاه إلى الخميني؟!

    – لا تُسقِط الإمبراطوريات خصومها، بل تُسقِط أدواتها حين تخرج عن الدور… بهذه القاعدة الباردة، يمكن قراءة ما جرى في طهران أواخر السبعينيات، بعيدا عن العاطفة، وبعيدا عن السرديات الرومانسية التي تُلبِس الأحداث أقنعة الثورة والتمرد. فمحمد رضا بهلوي لم يُسقَط لأنه كان عدوّا للغرب، بل لأنه لم يعد صالحا …

    أكمل القراءة »
  • 13 يناير

    من الدفاع عن ضحية إلى مراجعة الذات: رحلة وعي مع جماعة الإخوان

    منذ أن لوّح ترامب بفكرة تصنيف «بعض فروع الإخوان» كمنظمات إرهابية، بدا واضحا أن واشنطن لا تتعامل مع التنظيمات بوصفها ملفات قانون فقط، بل بوصفها أدوات ضغط، وخرائط ابتزاز، ورسائل انتخابية… فحين يُقال «إرهاب» في القاموس الأميركي، لا يعني دائما فعلا إجراميا مُعرّفا بقدر ما يعني «خصما صالحا للتجريم» إذا …

    أكمل القراءة »
  • 12 يناير

    ترامب يقول: إيران “تريد التفاوض” !

    ترامب لا يتحدث هنا بلسان وسيط حريص على الشعب الإيراني، ولا بلسان فيلسوف أخلاقي صُدم بمقتل المتظاهرين….بل يتحدث بلسان رجل يعرف أن النظام الذي طالما قدّم نفسه كقوة إقليمية صلبة، بات يترنح من الداخل اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا.وحين يترنح الداخل، تُفتح شهية الخارج.لكن الأخطر من تصريحات ترامب، ليست تهديداته، بل الاستجابة …

    أكمل القراءة »
  • 12 يناير

    مواجهة قسد دون إسرائيل… منطق سوريا بين السيادة والحسابات الإقليمية

    التصعيد العسكري الأخير لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في أحياء حلب، جرّ القوات الحكومية إلى المواجهة والرد، ما أبرز السؤالَ ذاته الذي يتردد في كل مرة تعلن فيها دمشق عن تحرك عسكري ضد قسد: لماذا تستخدم الحكومة السورية بقيادة الشرع، السلاح في الداخل، بينما تترك الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تمر دون رد …

    أكمل القراءة »