الشأن الأردني

الأردن…. القصة التي لم تُروَ بعد…

كلما خرجت عبارة عابرة تقول إن الأردن عمره مائة سنة فقط، أشعر أننا لا نواجه خطأ في التاريخ بقدر ما نواجه كسلا في الوعي واللغة، وإنصافا مؤجلا لأرض لم تُحسن أحيانا أن تُروى قصتها بصوت أهلها… نعم، الدولة الحديثة عمرها قرن تقريبا، أما الأردن كأرض ومعنى ومسار إنسان، فإنه أقدم …

أكمل القراءة »

من يحدّد مصلحة الأردن؟

عن الدولة والمؤسسات وتنوّع العقول .. يتساءل بعض الإخوة، في إحدى المساحات على “تويتر”، سؤالا يبدو بسيطا في ظاهره، لكنه عميق في جوهره: – من الذي يحدّد مصلحة الأردن؟ وسرعان ما انزلق النقاش إلى مصطلح “الدولة العميقة”، وهل هو موجود في الأردن، وهل الملكيات أصلا تعرف هذا المفهوم أم لا… …

أكمل القراءة »

ضربات الجو الأردني: تصحيحٌ لمعادلة أمنية، لا رد فعل انفعالي..

ضربات الجو الأردني: تصحيحٌ لمعادلة أمنية، لا رد فعل انفعالي.تبلغ الدول لحظة لا يعود فيها ضبط النفس سياسة، بل يتحوّل إلى خلل في ميزان الحماية… وفي حسابات الدول، أخطر التهديدات ليست تلك التي تنفجر فجأة، بل التي تتسلّل بصمت، وتُراكم أثرها ببطء حتى تصبح جزءا من المشهد اليومي…. من هذه …

أكمل القراءة »

لماذا آن الأوان لسحب البساط من الشعبوية وبناء أيديولوجية الدولة؟

بعد ثمانين عاما من الوهم لماذا آن الأوان لسحب البساط من الشعبوية وبناء أيديولوجية الدولة؟ لم يكن بقاء الأردن طوال ثمانية عقود وسط إقليم متفجّر محض مصادفة تاريخية، ولا نتيجة ضعف الخصوم وحدهم، بل حصيلة خيار عميق اتخذه المجتمع قبل أن تتخذه النخب: خيار الدولة في مواجهة الوهم. في لحظة …

أكمل القراءة »

الكذب على الأردن ليس رأيًا والصمت عنه ليس فضيلة

لم يكن دفاعي يوما عن جماعة أو نظام أو شخص موقفا انتقائيا، ولا فعلَ اصطفاف أعمى… لقد دشّنتُ، منذ سنوات، مرصدا لتفنيد الأكاذيب في تُركيا، وكانت مُهمّتي رصد الأكاذيب التي تستهدف الدولة التركية الحديثة والقديمة وتفنيدها بشكل موضوعي والبحث عن أصل الكذبة ومصادرها المزعومة.. وكان كل ذلك من مُنطلق مبدئي …

أكمل القراءة »

حين تسقط الكلمة قبل النتيجة

حين يقولون عن “النشامى” إنهم كذا أو ليسوا كذا … فاعلم أنك لا تقرأ وصفا رياضيا، بل تعريفا مقلوبا للرجولة… وحين يُصرُّ كاتب مأزوم على نزع اللقب.. فاعلم أن المشكلة ليست في المنتخب، بل في المقياس الذي تُقاس به القيم عند الغضب… فالنشامى، عند بعضهم، صفة تُمنح بالتصفيق وتُسحب بالهزيمة …

أكمل القراءة »

أن تكون وطنيّا… لا يعني أن تُغلق عينيك ولا أن تُسلّم عقلك

أن تكون أُردنيا وطنيّا… لا يعني أن تُغلق عينيك ولا أن تُسلّم عقلك، ولا أن تُعلّق ضميرك على شماعة الشعارات … أن تحبّ بلدك، يعني أن يكون قلبك مع الفقراء والمساكين قبل أن يكون مع المنصّات …. وأن ترى الوطن بشرا قبل أن تراه حدودا.. وكرامة قبل أن تراه خطابا …

أكمل القراءة »

الدّيْن العام في الأردن

لم يعد الدّيْن العام في الأردن مجرّد اصطلاح مالي يُقاس بميزان الدينار والسنة المالية، بل أصبح نافذة تطلّ منها الدولة على محدودية جغرافيتها، وتبدّل تحالفاتها، وقلق وجودها. فالأردن، دولة صغيرة المساحة كبيرة الأعباء، محكومة دائما بمعادلة لا تنتصر فيها الأرقام بقدر ما تنتصر فيها مرونة الدولة وقدرتها على البقاء… الدَّيْن …

أكمل القراءة »

“وَلَيتَك تَسلم” يا #أردن ..

في زمنٍ تكاد فيه الجغرافيا تختنق تحت وطأة الحروب، وتتحوّل فيه الحدود من معابر حياة إلى جدران صدٍّ باردة، يظلّ للأردن خطابٌ آخر… خطاب لا يُروى على منصات دِعائية ذات إمكانات عالية، بل يُكتب على وجوه اللاجئين وهم يقتسمون الخبز والمأوى مع شعبٍ اختار أن يظلّ إنسانا قبل أن يكون …

أكمل القراءة »

أُحبُّ الملك عبدالله أو لا أُحبّه .. هو شأن قلبي..!

ولكن الإحترام وحُسن الخطاب ..هو أساس الإصلاح إن كنت تريد إصلاحا ! من خلال متابعة دقيقة، ومراقبة شبه يومية لما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت تتكون لدي قناعة راسخة أن الأردن يتعرض منذ فترة طويلة لحملات تشكيك وتبخيس وتثبيط ممنهج، وأحيانًا بتمويل ودعم خفي من خصوم إقليميين أو جهات …

أكمل القراءة »