Ehssan Alfakeeh

المنطقة المسيّجة: كيف تُدار الجغرافيا بالخوف والنزيف؟

نحن لا نعيش سلسلة أزمات منفصلة: سوريا، غزة، السودان، اليمن، إيران، وحملات تشويه السعودية والكذب الدائم على كُل ما هو أردني… نحن نعيش منظومة واحدة لإدارة المنطقة: تُدار بالخوف، وتُسقى بالانقسام، وتُغطّى بشعارات كبيرة، بينما يجري تحتها حساب المصالح البارد… لماذا يحدث كل هذا؟ – لأن المنطقة تُستَخدم كمساحة اختبار …

أكمل القراءة »

الطغاة لا يسقطون وحدهم… نحن نُسقطهم في داخلنا أولا ..

الطاغية لا يبدأ من القصر…. يبدأ من داخلكَ أنت .. حين نخاف أكثر مما نفهم، ونُطيع أكثر مما نُفكّر، ونصفّق أكثر مما نُسأل أو نساءل ! ثم يكبر فينا ويتضخّم… لأننا نُطعمه يوميا: -مرة بالسكوت -ومرة بالمجاملة – ومرة بالكذب الأبيض الذي يصير أسود مع الوقت، – ومرة بتبرير القبح …

أكمل القراءة »

أن تُصبح إنسانًا لا يلتفت.. لا لأنّه نسي، بل لأنّه فهم

أقسى ما يتركه الطريق حين يلتبس عليك، ليس التعب بل ذلك الإحساس الخفي أنك مدين للعالم بمشهد “عودة” أن تختفي قليلًا، ثم ترجع بوجهٍ مُلمّع، وصوتٍ أعلى، ورصيد مالي ضخم .. ونجاحٍ يُرفع كراية كي تقول لمن خذلك: انظروا كيف صرت وأين أنتم مقارنة بي! لكن هذا ليس ثأرًا هذا …

أكمل القراءة »

قلب يعلن العصيان.. ثم يصنع الفطور: رسالة إلى كل أم

إلى كل أُمٍّ وضعت رأسها على الوسادة وهي غاضبة من التمرد والانفلات وقلة الامتنان حولها ، وأقسمت في سرّها أنّ الصباح التالي سيشهد انقلابا تاريخيا يعصف بمن في البيت كله … كأن تعلن تقديم استقالتها من منصب: “التي تتحمّل كل شيء” وتقاعدها من وظيفة: “التي تُصلِح أي خلل”، مع تنازلها …

أكمل القراءة »

النظام الإيراني: انفصال الدولة عن المجتمع واستمرار الآلة

لم تعد إيران اليوم تعيش لحظة “ثورة” بالمعنى الذي صُدّر للعالم عام 1979، ولا حتى لحظة “دولة” بالمعنى التقليدي الذي تُقاس به الدول:-مؤسسات تخدم المجتمع،-واقتصاد يراكم الاستقرار،-وشرعية تتجدد عبر الرضا العام…. ** إيران اليوم هي شيء آخر أكثر تعقيدا وأشد تشابُكا:-منظومة حكم نجحت في تحويل الثورة إلى جهاز، وتحويل العقيدة …

أكمل القراءة »

إلى متى هذا النفاق؟ إلى متى هذا التزلّف الرخيص والاستعراض الفارغ؟

المطالبة بالحقوق، ومحاسبة الفاسدين، والسعي إلى العدالة، لا تعني أن تتحول الشهية إلى هجوم أعمى على كل ما هو رسمي، ولا أن يصبح الكذب على الدولة بطولة، والتشكيك بكل ما هو حكومي فِطنة، والصراخ والإساءة أعلى درجات الوعي ! ليس كل من شتم هو الأصدق .. ولا كل من صرخ …

أكمل القراءة »

بين هيبة الدولة وضجيج الترند …

في الأردن، طُرِدَ السفير الأمريكي من مجلس عزاء…فانقسم الناس كعادتهم إلى فريقين:– فريق استدعى “عادات العرب” وقال لا يُطرد الضيف ولا يُهان ..– وفريق رفع الطرد إلى مرتبة البطولة، واحتفل به كأنه فتحٌ سياسي،ثم حوّله – ككل شيء هذه الأيام – إلى ترند ! أما أنا “الكاتبة المُصابة بالوضوح” فلستُ …

أكمل القراءة »

إيران بين شهوة الهَيمنة ونقطة الانكسار…

لماذا لا يمكن قراءة الحرب القادمة خارج سجل الدم ؟! -في هذه المنطقة، لا تُقاس الحروب بحدودها الجغرافية، بل بارتداداتها… حين تكون إيران طرفا، لا يعود السؤال: هل ستندلع الحرب؟ بل: كم عاصمة ستدفع الثمن؟ لذلك، فإن متابعة ما يجري في طهران اليوم ليست ترفا سياسيا، بل ضرورة وجودية لشعوب …

أكمل القراءة »

الخميني قبل الثورة … رجل دين بلا وزن … كيف صُنِع الزعيم؟

أصل الحكاية … قبل أن يتحوّل اسم “روح الله الخميني” إلى أيقونة تُرفع في الشوارع، وتُختزل به ثورة بأكملها، كان رجلا عاديا في سُلّم المؤسسة الدينية الشيعية، بلا مكانة استثنائية، وبلا حضور جماهيري واسع، وبلا ثقل فقهي يجعله في صدارة المراجع…. هذه حقيقة تاريخية كثيرا ما جرى طمسها، لأن الأساطير …

أكمل القراءة »

الخميني مات… لكن «الخمينية» لم تمت..

حين يُقال إن الخميني مات، فذلك صحيح بيولوجيا فقط. أما سياسيا وتاريخيا، فالخميني لم يكن فردا قابلا للموت، بل كان نقطة تأسيس، والأنظمة لا تموت بموت مؤسسيها إذا كانت قد تحولت إلى بنية مكتملة. ما مات في عام 1989 هو الجسد، أما «الخمينية» فكانت قد تجاوزت صاحبها، واستقرت كمنظومة حكم، …

أكمل القراءة »