لئن عجت كتب الفلاسفة الغربيين بالجدل حول ثبات الموجودات أو التغير الدائم للموجودات، فإن المنهج الإسلامي يجمع بين الثوابت والمتغيرات، بين الأصول العقائدية الثابتة وبين الاجتهاد في الفروع والتفاصيل والتطبيقات. لكن ثمة مشكلة يتلبس بها كثير من الحريصين على الدين، وهو الخلط بين الثوابت والمتغيرات، فأنزلوا فروع الشريعة التي يسوغ …
أكمل القراءة »من السهل أن نعلن الوقوف مع المظلوم، ولكن من الذي يحدد المظلوم؟
وبأي معيار؟ وهل يكفي أن ترفع جماعة شعار نصرة المظلومين حتى تصبح هي نفسها فوق المساءلة؟ * أعظم حيل الظلم أن يستعير لغة العدالة، وأن يقدم نفسه حارسا للمظلومين، ثم يطالب الناس بإعفائه من المحاسبة لأنه يقاتل ظالما آخر. فهل تكتسب الوسيلة مشروعيتها من نبل الغاية؟ لقد عالج الفيلسوف إيمانويل …
أكمل القراءة »الانتخابات الإسرائيلية…هل يُسدل الستار على عهد نتنياهو؟
ارتبط اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمرحلة طويلة من الحكم، والقدرة على بناء التحالفات واستثمار الانقسامات السياسية، وطرح نفسه باعتباره الزعيم الأقدر على إدارة التهديدات الأمنية، واستطاع خلال الاستحقاقات الانتخابية السابقة توحيد قوى اليمين في الائتلاف الحكومي. بيد أن الانتخابات المزمع عقدها بعد أيام في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين …
أكمل القراءة »أي نصر للإسلام تجلبه بندقية تقتل المُصلين في كنيسة؟
رسالة إلى الذين يتوهمون أن الدم الحرام طريق إلى التمكين…. أريد أن أسأل الذين يستبيحون دماء المسيحيين، والذين يجدون في كتب الدين ما يتوهمون أنه يبرر قتلهم: ماذا سيعود على الإسلام من فضل أو عزة أو تمكين، إذا دخل مسلح إلى كنيسة في الكرك، وأطلق الرصاص على مدنيين اجتمعوا للصلاة …
أكمل القراءة »ما علاقة ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب رحمهما الله بقتل المدنيين في كنيسة أردنية؟!
لا يوجد في الإسلام نص صحيح يبيح اقتحام بيت عبادة وقتل مدنيين اجتمعوا للعزاء، ولا يملك أحد أن يستخرج من كلام ابن تيمية أو محمد بن عبد الوهاب رخصة لاستباحة دماء الآمنين. المشكلة فيمن يتعامل مع التراث بوصفه مستودعا للذخيرة، ينتقي منه ما يخدم عدوانه، ثم ينسب إلى الدين نتائج …
أكمل القراءة »من يُطلق النار على كنيسة.. ماذا يقول له القرآن؟
من أعظم الأخطاء في فهم الشريعة أن يظن أحد أن اختلاف العقيدة يخفف حرمة الدم، أو أن المسلم لا تلزمه حماية الإنسان إلا إذا شاركه دينه…. لقد أقام الإسلام حرمة النفس على أصل عظيم، وأوجب العدل حتى مع الخصوم، وحفظ حقوق غير المسلمين الذين يعيشون في عهد وأمان. وحين يقع …
أكمل القراءة »يا مسيحيي الأردن.. كيف أُقدّم عزائي لكم وأنتم بعض ذاكرتي وقلبي؟
ما كنتُ أظن أن يأتي يوم أكتب فيه العزاء لأهل كنيسة في الكرك، وأن أفتش في ذاكرتي عن وجوه عرفت منها المودة، ثم أجد نفسي أمام وجوه أخرى غيّبها الرصاص، وهي مجتمعة في بيت من بيوت العبادة لتودّع ميتا… أي وجع هذا الذي يجعل أهل العزاء بحاجة إلى من يعزيهم …
أكمل القراءة »هل أصبح شرف الأسرة سلاحا في يد الحوثيين؟
حين تتحول حرمة الأعراض إلى وسيلة للانتقام السياسي ثمة جرائم يقصد مرتكبوها إيلام الضحية، وجرائم تتجاوز جسد الضحية إلى كل من يحبها وينتمي إليها….. وفي الحالة الثانية، تصبح صلة الرحم التي جعلها الله موضع مودة ورحمة مدخلا للانتقام، وتتحول حرمة الأعراض إلى نقطة يستهدفها الجلاد ليبلغ بها الأب والأخ والزوج …
أكمل القراءة »أمهات الثكالى.. لا فرق بين غزة وتعز
سؤال برسم دناءة بعض القوم وانعدام إنصافهم: ما الفرق بين القصف الإسرائيلي الذي يقتل النساء والأطفال في غزة، والقصف الحوثي الذي يقتل المدنيين في تعز، إذا كان كلاهما ينتهي بأُم تحمل جثمان ابنها أو ابنتها؟ وهل تتغير حرمة الدم بتغير هوية القاتل وشعاراته؟ الجواب: الحوثيون والصهاينة سيان في ميزان الدم …
أكمل القراءة »بين الرفض والتأثير: قراءة في أدوار السعودية الإقليمية والدولية
هناك خطأ يرتكبه من يقرأون موقع #السعودية في العالم من خلال عدد التغريدات أو التعليقات التي تُهاجمها، أو حجم المديح الذي تحظى به قيادتها، أو حتى عدد الدول التي تُعلن تضامنها معها. فالدول لا تعرف مكانتها الحقيقية من مقدار التصفيق أو الخصومة، وإنما من حجم الحسابات التي يضطر الآخرون إلى …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة