خواطر

ما الذي غيّركِ يا إحسان؟

ما الذي غيّركِ يا إحسان؟ أين كلماتكِ النارية؟ أين خوضَ المعارك؟ أين النبرة الحادة؟ أين بركان قلمك الذي ينفجر في وجه الطغاة؟ هل تركتِ النِزال وأقبلتِ على الموادعة والمُهادنة؟ تساؤلات تتكرر بالعام وبالخاص، وجها لوجه وعبر العالم الافتراضي.. وكفيتُ بقية القراء المُحترمين طرحها، مع علمي اليقيني بأنها تدور في صدور …

أكمل القراءة »

العطاء لا يعني الحُب.. والتضحية ليست من الفضائل دائما ..

العطاء لا يعني الحُب.. والتضحية ليست من الفضائل دائما .. كما أنّ ليست كل امرأة قوية وذكية ومتعلمة ولامعة .. هي بالضرورة حُرّةٌ من القيود النفسية غير المرئية…. أخطر القيود تلك التي لا تُرى .. ولا تُفرَض بالقوة .. بل تُزرَع في الداخل وتُسمّى زورا: “قِيَمًا” تلك التي تُقنِع المرأة، …

أكمل القراءة »

الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن …

الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن … أخطر الهزائم هي تلك التي نتقبّل وجودها في دواخلنا كأمر مُسلّم به، ثم نُلبسها ثوب القدر، أو نعلّقها على شماعة الظروف، أو نبرّرها بلغة الشكوى الطويلة التي لا تُنتج إلا العجز… الحرب الوحيدة التي تستحق أن تُخاض اليوم، هي الحرب على التراخي …

أكمل القراءة »

حين تكون الحدود بداية العلاقة لا نهايتها

كثيرون يسيئون فهم الحدود، فيظنونها قسوة، أو انسحابا، أو نقصا في المحبة… والحقيقة أعمق من ذلك بكثير…. الحدود ليست موقفا ضد الآخرين، بل موقفا واضحا مع النفس…. هي إعلان هادئ يقول: “هنا أقف دون عداء، وهنا أفتح دون استباحة” هي ليست جدارا، بل ميزان. ننشأ في ثقافتنا العاطفية على أفكار …

أكمل القراءة »

مرتبطون زيادة عن اللزوم

يقولون لكم كثيرا إنكم “مرتبطون زيادة عن اللزوم”، وكأن القُرب جريمة، وكأن الانتباه ضعف، وكأن الحساسية عبء يجب التخلص منه… لكن ما لا يقولونه هو أن ما يسمونه إفراطا هو في الحقيقة جوهر إنسانيتكم، وهو السبب الذي يجعلكم ترون ما لا يُرى، وتسمعون ما لا يُقال، وتشعرون بما يمر خفية …

أكمل القراءة »

الانتظار الصامت: حين يتحول الحب إلى محكمة خفية

ليس الذي يقتل العلاقات هو الخلاف، ولا الذي يهزمها هو البُعد، فالعلاقات العميقة نجت عبر التاريخ من الحروب والمنافي واختلاف الرأي واللغة… الذي يُحطمها حقا هو الانتظار حين يتحول من رجاء إنساني إلى محكمة صامتة، ومن أمل مشروع إلى قانون خفي، ومن حب إلى شرط. الانتظار حين يُترك بلا اسم …

أكمل القراءة »

عندما يكتب الآخرون سيرتك دون أن يستأذنوك

في مكانٍ ما، في زمن ما .. في روايةٍ لم تُكتب رُبما أو لم تُقرأ بعد، ستكون أنت البطل… لكنهم قرروا أن يُسلّموك دور الشرير دون أن يستأذنوا منك .. ودون أن يمنحوك حق الدفاع عن نفسك ودون أن يسمحوا لك حتى أن تشرح كيف بدأت الحكاية… هكذا تعمل الحياة …

أكمل القراءة »

ليس شرطاً أن يكون الإنكار حقداً: فيسيولوجيا رفض نجاح القريب

ليس كل إنكار نابعا من خصومة، ولا كل جحود وليد حقدٍ صريح… أحيانا يكون الإنكار أكثر بساطة… و أكثر قسوة… أقرب الناس إلينا هم الأقدر على إطفاء نورنا لا لأنهم أشرار، بل لأنهم يعرفون أول السطر.. أصل الحكاية.. ونقطة البداية… يعرفون من كنّا قبل أن نكبر، وقبل أن ننجح، وقبل …

أكمل القراءة »

“المُتشبّع بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور”

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المُتشبّع بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور” … حديث نبوي قصير في لفظه، لكنه عميق في دلالاته، نافذ إلى جوهر أمراض القلوب في كل زمان، حتى كأنه قيل لهذا العصر خاصة، عصر المظاهر المتضخمة، والقدرات المستعارة، والإنجازات المؤجلة على دفاتر الديون. المُتشبع هو …

أكمل القراءة »

الانسحاب الهادئ: كيف نبني سلامنا الداخلي بعيداً عن توقعات البشر؟

تعلّم أن تُخفِّف يدك من الناس، لا قسوة ولا جفاء ولا تكُبّرا ولا غطرسة، بل حكمة يكتسبها المرء من الخسارات لا من الكتب .. أن تُمسك قلبك كما يُمسك أحدهم إناءً من زجاج، لا يضعه في كل يد، ولا يتركه في كل مكان. ليس لأن الناس أشرار بالضرورة، بل لأنهم …

أكمل القراءة »