مقالات مميزة

الملك عبدالعزيز… من توحيد الأرض إلى تأسيس المعنى

لم تكن المشكلة في هذه الأرض يوما قلة الرجال، ولا ضيق الموارد، ولا حتى وعورة الصحراء….كانت المشكلة أعمق من ذلك بكثير:غياب الإطار الذي يجعل اجتماع الناس ممكنا دون أن يتحول إلى صراع…فالإنسان كان حاضرا، والأرض كانت ممتدة، لكن الرابط الذي يُحوّل هذا الامتداد إلى “وطن”… لم يكن قد تشكّل بعد….في …

أكمل القراءة »

الدولة العميقة: السلطة التي لا تُنتخب ولا تزول

ليست “الدولة العميقة” كيانا يمكن الإمساك به، ولا مؤسسة يمكن الإشارة إليها، بل هي – في أدق تعريفاتها – تجسيد لفكرة قديمة بلباس حديث: أن السلطة الحقيقية لا تسكن دائما حيث يُعلَن عنها…. في ظاهر الدول، تُدار السياسة عبر انتخابات، وبرلمانات، ودساتير. لكن في عمقها، هناك شيء آخر: تراكم النفوذ، …

أكمل القراءة »

بالأمسِ كنّا أقلَّ امتلاكا… لكننا كنّا أكثرَ امتلاء.

كنّا أنقى سريرة، وأصفى قصدا، وأخفَّ حملا… لا لأن الحياة كانت أيسر … بل لأن قلوبنا كانت أوسع من أن تختنق بما ليس لها أو فيها…. كنّا فقراء أكثر…نعم .. لكننا لم نكن نعدّ الفقر نقصا .. بل كنا نعدّ الانشغال به نقصا… كنا نستيقظ على يقينٍ لا يساوم: أن …

أكمل القراءة »

ليس الحِلمُ فضيلةً مطلقة، كما أن الغضبَ ليس رذيلةً مطلقة…

فما من خُلقٍ يُمدح لذاته خارج سياقه، ولا من انفعالٍ يُذمّ بمعزلٍ عن موضعه. فلكلِّ مقامٍ حدُّه، ولكلِّ حالٍ ميزانُه… والحكمة ليست في كبح الشعور، بل في معرفة موضع إطلاقه…ليست الحِدّة خروجًا عن الاتزان دائمًا، كما أن الهدوء ليس دليل نُبلٍ في كل حال… بل قد يكون الصمت في بعض …

أكمل القراءة »

آفة التسويف..

كما أن أخطر عدو للإنسان هو ذلك العدو الذي يلبس ثوب الصديق، فإن أخطر الأفكار عليه تلك التي تتسلل إليه في صورة التعقل والتريث بينما هي في حقيقتها عين العجز، ومن بينها وأخطرها فكرة التسويف وإرجاء الأعمال والمهام لوقت آخر يكون أكثر مناسبة. قديمًا كانوا يقولون: “أنذرتكم سوف سوف”، ذلك …

أكمل القراءة »

اتفاق واشنطن وطهران….الهدنة الأسوأ في الحرب الأخطر

في الوقت الذي كان العالم يحبس أنفاسه ترقبًا لانتهاء المهلة التي ضربها ترامب – والتي بموجبها توعد إيران بطمس حضارتها وإعادتها إلى العصر الحجري- توقف العدّ العكسي في اللحظات الأخيرة بإعلان التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين تبدأ بوقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز. على الفور تدفقت التصريحات على إثر هذا …

أكمل القراءة »

أحقًّا… لا مشروع لأهل السنّة؟

أحقًا هذا الامتداد البشري الهائل، وهذا التاريخ الذي ملأ الأرض علمًا وعمرانا ومدنية وتأثيرا… أصبح فجأة فراغا؟ أيُعقل أن أمةً بنت حضارات، وأقامت دولا، وأدارت جغرافيا تمتد من المحيط إلى المحيط… تُختزل اليوم في رواية تقول: “لا شيء لديها”؟ أم أن المشكلة… ليست في غياب المشروع، بل في تعريف المشروع …

أكمل القراءة »

حين تتوقف النار وتبدأ الحسابات

في السياسة، لا تُوقَّع الهُدن حين يسكت السلاح… بل حين تتكلم الحسابات بصوتٍ أعلى من المدافع. وما نراه هدنة، قد لا يكون سوى لحظة فاصلة يُعاد فيها ترتيب الخرائط قبل أن تُستأنف الحرب بوجهٍ أكثر قسوة. 1- الهدنة ليست نهاية الحرب… بل انتقالها إلى مستوى أعمق كل هدنة في هذا …

أكمل القراءة »

ليس الحزن واحدا… وإن تشابهت الدموع…

ليس الحزن واحدا… وإن تشابهت الدموع…. هناك من يحزن لأن المشهد لم يخدم روايته.. ولأن دخان القصف شوّه صورةً كان يريدها “نصرا” ولو كان وهمًا… وهناك من يحزن لأن إنسانًا يُقصف، ولأن بيتًا يُهدم، ولأن أمًّا تُسحب من تحت الركام بلا ذنب…. الفرق بيننا… ليس في الموقف من القصف، بل …

أكمل القراءة »

في ميزان القوة… لا تجتمع لغتان: التهديد… والتمديد.

حين تُفتح نوافذ الوقت، ويُعاد الحديث عن “فرص” و“مهل” و“مسارات”، فهذا ليس مجرد خطاب دبلوماسي، بل إشارة دقيقة تقرأها العواصم قبل الشعوب: أن القرار لم يُحسم بعد. القوة – كما يقرؤها المحللون الحقيقيون لا المصفقون خلف تياراتهم .. ليست في ارتفاع نبرة الصوت، بل في لحظة الصمت التي تسبق الفعل …

أكمل القراءة »