بين الرواية والمعنى… من يملك مفاتيح مصائر خلق الله؟ لقد علّمنا القرآن أن بين العبد وربه سرّا… لا يُطّلع عليه أحد. قد يمتلئ بندم صادق في لحظة خفاء، أو توبة لا يعلم بها إلا ربّه، أو رحمة سبقت الحساب…. ولهذا، فإن الحكم على المصير… ليس علما يُتعلّم، ولا فقها يُتقن، …
أكمل القراءة »آفة الشخصنة في الحوار
من آفات هذا العصر الذي تفشت فيه الأمراض الاجتماعية، أن المعارك لم تعد تُخاض حول الأفكار بقدر ما تُخاض حول الأشخاص، فيبدأ الأمر بنقاش حول قضية في مجال ما، سياسي، أو فكري، أو ثقافي، ثم يحدث الانزلاق السريع إلى مهاجمة النوايا والنيل من السمعة، وهو ما يمكن أن نطلق عليه …
أكمل القراءة »وهم الجوار الآمن: حين تُخفي الخطابات ما تكشفه الوقائع
ليست المشكلة في القول إن إيران “جارٌ جغرافي” أو أنها “جزء من العالم الإسلامي”…فهذه حقائق ( شكلية) لا يجادل فيها أحد.. بعيدا عن المسألة العَقَدية ..لكن الإشكال يبدأ حين تتحول هذه الحقائق البديهية ( جغرافيا وتاريخيا) إلى مظلّة تبرير سياسي تُستخدم لطمس مسار طويل من السلوك الاستراتيجي المتراكم…فالجوار في علم …
أكمل القراءة »رؤية أمريكية – إيرانية واحدة: إعلان النصر يمر عبر هرمز
دخلت الولايات المتحدة وحليفها الإسرائيلي الحرب على إيران ولديها بنك أهداف معلنة، أبرزها إسقاط النظام الإيراني، والقضاء على المشروع النووي والقدرات الصاروخية لإيران. طهران كانت تدرك جيدا أن فارق القوة لصالح خصمها، لذلك أدمجت في الصراع عنصر الضغط الاقتصادي، لإحداث اضطراب في أسواق الطاقة العالمية كورقة ضغط على واشنطن لوقف …
أكمل القراءة »هل تخلصت سوريا الجديدة من إرث النفوذ الإيراني؟
على مدى عقود، شكلت سوريا حجر الزاوية في المشروع الإقليمي الإيراني الذي انطلق منذ قيام ثورة الخميني 1979، فلم تكن سوريا الأسد حليفا سياسيا لإيران فحسب، بل هي عقدة جيوسياسية مفصلية تربط إيران بامتداداتها في المشرق، وتمنحها عمقًا استراتيجيا يصل إلى شرق المتوسط. فمنذ ثمانينيات القرن المنصرم، بنت إيران علاقتها …
أكمل القراءة »الملك عبدالعزيز… من توحيد الأرض إلى تأسيس المعنى
لم تكن المشكلة في هذه الأرض يوما قلة الرجال، ولا ضيق الموارد، ولا حتى وعورة الصحراء….كانت المشكلة أعمق من ذلك بكثير:غياب الإطار الذي يجعل اجتماع الناس ممكنا دون أن يتحول إلى صراع…فالإنسان كان حاضرا، والأرض كانت ممتدة، لكن الرابط الذي يُحوّل هذا الامتداد إلى “وطن”… لم يكن قد تشكّل بعد….في …
أكمل القراءة »الدولة العميقة: السلطة التي لا تُنتخب ولا تزول
ليست “الدولة العميقة” كيانا يمكن الإمساك به، ولا مؤسسة يمكن الإشارة إليها، بل هي – في أدق تعريفاتها – تجسيد لفكرة قديمة بلباس حديث: أن السلطة الحقيقية لا تسكن دائما حيث يُعلَن عنها…. في ظاهر الدول، تُدار السياسة عبر انتخابات، وبرلمانات، ودساتير. لكن في عمقها، هناك شيء آخر: تراكم النفوذ، …
أكمل القراءة »بالأمسِ كنّا أقلَّ امتلاكا… لكننا كنّا أكثرَ امتلاء.
كنّا أنقى سريرة، وأصفى قصدا، وأخفَّ حملا… لا لأن الحياة كانت أيسر … بل لأن قلوبنا كانت أوسع من أن تختنق بما ليس لها أو فيها…. كنّا فقراء أكثر…نعم .. لكننا لم نكن نعدّ الفقر نقصا .. بل كنا نعدّ الانشغال به نقصا… كنا نستيقظ على يقينٍ لا يساوم: أن …
أكمل القراءة »ليس الحِلمُ فضيلةً مطلقة، كما أن الغضبَ ليس رذيلةً مطلقة…
فما من خُلقٍ يُمدح لذاته خارج سياقه، ولا من انفعالٍ يُذمّ بمعزلٍ عن موضعه. فلكلِّ مقامٍ حدُّه، ولكلِّ حالٍ ميزانُه… والحكمة ليست في كبح الشعور، بل في معرفة موضع إطلاقه…ليست الحِدّة خروجًا عن الاتزان دائمًا، كما أن الهدوء ليس دليل نُبلٍ في كل حال… بل قد يكون الصمت في بعض …
أكمل القراءة »آفة التسويف..
كما أن أخطر عدو للإنسان هو ذلك العدو الذي يلبس ثوب الصديق، فإن أخطر الأفكار عليه تلك التي تتسلل إليه في صورة التعقل والتريث بينما هي في حقيقتها عين العجز، ومن بينها وأخطرها فكرة التسويف وإرجاء الأعمال والمهام لوقت آخر يكون أكثر مناسبة. قديمًا كانوا يقولون: “أنذرتكم سوف سوف”، ذلك …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة