مقالات مميزة

رمضان ليس شهرا إضافيا في التقويم… بل نافذة استثنائية في الجدار….

رمضان ليس شهرا إضافيا في التقويم… بل نافذة استثنائية في الجدار…. نافذة يُفتح فيها الهواء على قلب اختنق بالعادات، واستُهلِك بالسرعة، وتكدّس عليه غبار الأيام…. ليس زمنا نُضيف فيه بعض الطاعات – بل موسما نُعيد فيه تعريف أنفسنا… نحن لا ندخل رمضان فقط – رمضان هو الذي يدخل علينا ليعيد …

أكمل القراءة »

الأيديولوجيا لا تولد في الشارع، بل في العقول…

الأيديولوجيا لا تولد في الشارع، بل في العقول…. لا يصنعها الجمهور، بل تُصاغ له…. تبدأ فكرة تحاول تفسير العالم، ثم تتحول – إذا اشتدت وصلبت – إلى إطار يرى الناس من خلاله كل شيء، ثم – إذا أُغلقت – تصبح قفصا لا يرى الناس خارجه شيئا…. وبين الفكرة والقفص، تتضح …

أكمل القراءة »

هل سلبتنا مواقع التواصل الاجتماعي سلامنا النفسي؟

ربما كان الجيل الذي سبق غزو الرقمنة ومواقع التواصل الاجتماعي هو الأكثر إدراكًا لحجم التباين بين الزمنين فيما يتعلق بالسلام النفسي، بين زمن كان الإنسان يقترب من حقيقة نفسه بلا زينة مصطنعة، وزمن تصطاد هذه الشبكة روحه ووقته وسكينته وتبعده عن ذاته كما بين المشرقين. على الرغم من محاسنها التي …

أكمل القراءة »

معرض دمشق للكتاب…الثقافة حين تحرس روح الثورة

الثورة ليست مجرد حدث مؤقت ينتهي حيث يسقط الطغاة المستبدون، إنما هي مسار تغيير دائم يصبغ وجه الحياة التي تعقب الثورة، وسلوك ينطلق من روحها ويحقق مكتسباتها، وهذا تحديدًا ما عبّرت عنه النسخة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، والذي عاد إلى أهل سوريا بلون الحرية. لم يكن معرض دمشق بنسخته …

أكمل القراءة »

“فلتؤمن دائما بأن هناك شيئا رائعا على وشك أن يحدث”

ليس لأن الواقع سهل، ولا لأن الطريق ممهد، بل لأن سنن الحياة نفسها لا تثبت على حال، ولأن الركود وهم بصري تخلقه اللحظة حين نحدق فيها طويلا. أعمق خدعة يمارسها اليأس علينا أنه يقنعنا بأن الصورة الحالية هي الصورة النهائية، وأن المشهد الذي أمامنا هو خاتمة الرواية، بينما الحقيقة أن …

أكمل القراءة »

كان يظن أن العالم غرفة مغلقة… حتى سقط…!

كتب غابرييل غارسيا ماركيز: “الخائب الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من شقة في الطابق العاشر وأثناء سقوطه راح يرى عبر النوافذ : حيوانات جيرانه الخاصة، المآسي المنزلية، علاقات الحب السرية، لحظات السعادة الخاطفة التي لم تصله اخبارها مطلقاً، بحيث انه في اللحظة التي تهشم فيها رأسه على رصيف الشارع كان …

أكمل القراءة »

الدولة الراشدة لا تُدار بالقلب، بل بالميزان

ليس مطلوبا منك أن تُحب الحاكم، ولا مطلوبا من الحاكم أن يُحبك، حتى تُعامَل مواطنا كامل الحقوق. الحقوق لا تُمنح بالحب، ولا تُسحب بالكراهية. الحقوق تُثبت بالعدل – فقط بالعدل. أخطر ما يصيب الدول ليس أن يختلف الناس مع حكامهم، بل أن تتحول المواطنة إلى علاقة عاطفية: من أحببناه أنصفناه …

أكمل القراءة »

نشر وثائق إبستين… هل كان الدافع أخلاقيا أم سياسيا؟

لا تزال تداعيات فضيحة وثائق جيفري إبستين تتعاظم يوما بعد يوم، ككرة الثلج، وكل وقت يمر تتفتق عنه زاوية جديدة للنظر إلى هذه القضية المزلزلة، وتساؤلات تتزاحم في أذهان الجماهير عن هذا الحدث الفارق، الذي كشف بنْية العلاقات الحاكمة لعالم السلطة والنفوذ والمال في الدول الغربية. ومن بين هذه التساؤلات …

أكمل القراءة »

الانهزام الحقيقي لا يبدأ عند سقوط مدينة، ولا عند خسارة معركة، ولا عند اختلال ميزان قوة

الانهزام يبدأ حين يسقط المعنى في الداخل، المعنى هو التفسير الداخلي الذي يعطي لأفعالك وألمك وصبرك وقراراتك قيمة واتجاها؛ هو جوابك العميق عن سؤال: لماذا أعيش ولماذا أفعل ولماذا أتحمل؟ فإذا حضر المعنى صارت المشقة طريقا، وإذا غاب صارت عبثا… الانهزام يبدأ حين يبرد اليقين، ويضطرب التصور، ويصير الإنسان أسير …

أكمل القراءة »

وثائق إبستين ووهْم التفوق الأخلاقي

عمل الغرب جاهدًا على أن يزرع في شعوب العالم أنه النموذج الأخلاقي والقيمي الأرقى، قوانين متقدمة، حقوق الإنسان، تحرير المرأة، عدالة اجتماعية، وإنسانية لا تعرف التمييز، هكذا طرح الغرب نفسه بتلك المنظومة القيمية التي حاول فرضها كمعايير عالمية، وجعل لنفسه حق التدخل في شؤون الدول التي لا تساير تلك المنظومة …

أكمل القراءة »