كالنتوء على وجه القمر، حُفرت ذكريات الطفولة في عقولنا، لا نستعيد فقط صورتها، بل يعاودنا مذاقها، ملمسها، روائحها، فلا نملك إلا أن نبتسم.من هذه المشاهد التي تعاودنا ذكراها، مشهد ذلك الكائن الذي كنا نلاعبه ونطعمه ونهابه ونتحرش به في حذر، تربطنا به علاقة غريبة، نعم.. كنا نحب ذلك الخروف المُعدّ …
أكمل القراءة »العرب يخذلون مسلمي الإيغور بكل أشكال الهوية
يقولون في المثل الفلسطيني والمصري «لا منك ولا كفاية شرك»، ويُطلق لمن لم يقتصر على تخاذله وعدم قيامه بما هو عليه واجب، بل أضاف إلى خذلانه السعي بالشر والباطل والإيذاء، وقديمًا أطلقها النبي صلى الله عليه وسلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».ذلك هو حال الحكومات …
أكمل القراءة »قلمٌ… ولا مِمحاة
مدونة..وقلم وورق وبضعة سطور..عدة دقائق.. وأفكار معدودة..الكثير من المفردات.. والعديد من الفلسفات..و… كاتب واحدكاتبٌ واحد مُنِحَ من العطايا الجَمّةإلا مِمحاةممحاة قد تُمكنه من تعديل ما خطّ من خطايا أو أخطاءمن كبوات.. من عثرات.. من هزائمفيجد حاله يسير على مهل.. بتؤدة.. وتَرَوِّ..خشية أن يخطئ فلا يجد من يزيل آثار خطئهمخافة أن …
أكمل القراءة »تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى
كنا أيام الطفولة ندفع النوم حتى لا تستسلم له أعيننا، فلا تجد أمهاتنا بُدًّا من تهديدنا بـ»البعبع» حتى نسبل الأجفان، ونغرق في نوم عميق، كبرنا وكبر العالم في أعيننا، ورأى كل منا نفسه جزءًا من مجتمعٍ وأمة، ولا نزال نتلقى التهديد نفسه بذلك البعبع حتى ننام.الكيان الصهيوني قدّم لنا نفسه …
أكمل القراءة »ورشة المنامة شكراً
«لابد من إدماج العرب في المشروع الصهيوني وتوظيفهم لخدمته، وهذا ممكن من خلال التعامل السياسي (وليس العسكري) مع العرب؛ لأنهم قوم لا يتحلون بالمثابرة والصبر والدأب، وسرعان ما يدب فيهم الملل والضجر والاختلاف، ويسلمون أمورهم حتى لأعدائهم في سبيل الغلبة في معاركهم وخلافاتهم الداخلية».هكذا أطلقها الجنرال هركابي المنسق العام السابق لأجهزة …
أكمل القراءة »عشر دقائق بساعة «ترامب» كافية لابتزاز الخليج
عندما وصل النازيون إلى السلطة في ألمانيا هاجر الفيلسوف والناقد الألماني وولتر بنجامين إلى جزر البليار ثم إلى باريس، ولما اندلعت الحرب العالمية الثانية احتجز لأنه مواطن ألماني، وبعد إطلاق سراحه توجه رفقة مجموعة من اللاجئين إلى الحدود الإسبانية، وما إن دخلوا إحدى القرى حتى شرع رئيس الشرطة في ابتزازهم، …
أكمل القراءة »من رابعة إلى الخرطوم… «سفك الدم» طريق العسكر للسلطة
يقول المؤرخ والفيلسوف الأمريكي ويل ديورانت في كتابه الموسوعي «قصة الحضارة»: «ولطالما شرب أهل القبائل دم الإنسان، يشربونه تارة باعتباره دواء؛ وطوراً باعتباره شعيرة دينية، أو وفاء بعهد، ويشربونه عادة على عقيدة منهم أنه سيضيف إلى الشارب القوة الحيوية التي كانت للمأكول».لكن ديورانت لم يتطرق لأحد الاعتبارات المهمة، التي يسوغ …
أكمل القراءة »وثيقة مكة… ضجيج بلا طحن
«وَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ مَوَالِي بَعْضٍ دُونَ النَّاسِ وَإِنَّهُ مَنْ تَبِعَنَا مَنْ يَهُودَ فَإِنَّ لَهُ النَّصْرَ وَالْأُسْوَةَ غَيْرَ مَظْلُومِينَ وَلَا مُتَنَاصَرٍ عَلَيْهِمْ)». «وَإِنَّ الْيَهُودَ يتفقون مَعَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا مُحَارِبِينَ، وَإِنَّ يَهُودَ بَنِي عَوْفٍ أُمَّةٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ، لِلْيَهُودِ دِينُهُمْ وَلِلْمُسْلِمِينَ دِينُهُمْ مَوَالِيهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ وَأَثِمَ».»وَإِنَّ بَيْنَهُمُ النَّصْرَ عَلَى مَنْ …
أكمل القراءة »انحياز الدراما للسلطة… مصر أنموذجا
يقولون في المثل الصيني: «قل لي وسوف أنسى، أرني وربما أتذكر، أشركني وسوف أحفظ»، تلك المشارَكة هي ما تنبني عليه الأعمال الدرامية، التي تُعتبر آلة توجيه وتشكيل لوعي الجماهير بصورة تراكمية، إذ تستحوذ على مساحة واسعة من اهتمامهم.تمثل الدراما بأشكالها، سواءً كانت أفلامًا أو مسلسلات أو مسرحيات، مكانة بالغة في …
أكمل القراءة »المرجعية النهائية للمجتمع وكيف يتم تحديدها
مع هيمنة النسبية على الحياة في الولايات المتحدة الأمريكية، احتج البعض على عرض المجلات الإباحية في الأسواق، وبيعها للقُصّر، بينما لم ير آخرون بها بأسًا، فوقع القضاء في حيرة، وانتهى إلى أن معيار تحديد الإباحية يرجع لكل جماعة محلية أو ولاية على حدة، فترتّب على تحديد المعايير وفق النسبية مشكلة …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة