مقالات مميزة

ليست المشكلة أن تُخطئ، بل أن تظن أنك لم تخطئ !

في الشرق الأوسط… ليست المشكلة أن تُخطئ، بل أن تظن أنك لم تخطئ !تظنّ القوى العظمى أنها تدير اللعبة فتكتشف أنها داخلها …لم تُهزم الولايات المتحدة في الشرق الأوسط… لكنها أيضا لم تنتصر.وهذه – في منطق السياسة – ليست منطقة رمادية، بل أخطر نقطة يمكن أن تصل إليها قوة عظمى: …

أكمل القراءة »

كنزك الخفيّ… “لذّة الطاعة”

إيّاك أن تفقد كنزك الخفيّ… “لذّة الطاعة” طاعة الله ليست حركات أو أفعال تُؤدّى، بل حالةٌ تُعاش .. سِرٌّ إذا استقرّ في القلب، نقل الإنسان من ضيق الأرض إلى سَعة السماء… إنّها ذلك الشعور الخفيّ الذي لا يُترجم بعبارة، ولا يُختزل في وصف، ولكنك تعرفه حين يزورك… كأنّ بينك وبين …

أكمل القراءة »

آل سعود بين السرديات… كيف نُخدَع حين نبحث عن عدوٍّ جاهز؟

حين يُستدعى التاريخ للطعن لا للفهم ….وصلتني رسالة طويلة، لا تحمل سؤالا بقدر ما تحمل حُكما جاهزا؛ تبدأ من الطعن في النسب، وتمرّ عبر تأويل النصوص الدينية، ثم تنتهي إلى اتهام دولة كاملة بأنها أصل الفساد وسبب بلاء الأمة الإسلامية …ومثل هذا الخطاب لا يستحق أن يُجاب بانفعال، لأن الانفعال …

أكمل القراءة »

خفيفًا تمضِي… فليس هنا المقام

الدنيا لا تمشي على خطٍّ مستقيم، ولا تعطي أحدا عهدا بالبقاء على حال. هي تقلّب الناس كما تقلّب الريح ورق الشجر: ترفع هذا قليلا، وتخفض ذاك قليلا، ثم تذكّر الجميع أن العلوّ فيها مؤقت.. وأن الانخفاض فيها ليس نهاية. قد يكون تحت التراب من يزورك في المنام فيوقظ فيك حنينا.. …

أكمل القراءة »

غاز قطر على صواريخ إيران…حين تسقط رواية “استهداف القواعد” وتنكشف البوصل

في الظهور السياسي والعسكري لا مجال للعشوائية، فالصورة دائمًا تكون تعبيرًا عن توجّه السياسيين والعسكريين، أو تكون منصة لإطلاق رسالة ما إلى جهة ما. ولئن كانت لغة الجسد تُقرأ بعناية خلال ظهور الشخصيات الرمزية على الرغم من أنها يمكن تأويلها، فكيف لو كان الظهور يحمل لافتة عدائية صريحة! “منشآت الغاز …

أكمل القراءة »

من التأسيس إلى رؤية 2030: مسارٌ واحد عنوانه البناء

لم تُبنَ المملكة العربية السعودية على اندفاع مؤقت أو حماس سريع الزوال، بل على مسار طويل من العمل المتدرّج والقرارات المحسوبة التي سبقت الشعارات وتقدّمت عليها… حين دخل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود الرياض عام 1902، لم يكن يؤسس لحكمٍ محلي، بل لمشروع دولة أنهى حالة التنازع التي أنهكت …

أكمل القراءة »

حين يكون التأخير طريقًا إلى التمكين

ليست القصة في ظاهرها إلا مفارقة زمنية: ثلاثة شبّان في سجنٍ واحد، يخرج اثنان قبل الثالث، ويتأخر “الأفضل” عنهم. لكن المغزى الحقيقي لا يُقرأ بزمن الخروج، بل بوجهة الخروج. في حكاية يوسف عليه السلام، لا يعلّمنا النص أن الفضيلة تُكافأ سريعا، بل يعلّمنا أن الزمن ليس معيارا للإنصاف الإلهي…. خرج …

أكمل القراءة »

بين الرواية والمعنى… من يملك مفاتيح مصائر خلق الله؟

بين الرواية والمعنى… من يملك مفاتيح مصائر خلق الله؟ لقد علّمنا القرآن أن بين العبد وربه سرّا… لا يُطّلع عليه أحد. قد يمتلئ بندم صادق في لحظة خفاء، أو توبة لا يعلم بها إلا ربّه، أو رحمة سبقت الحساب…. ولهذا، فإن الحكم على المصير… ليس علما يُتعلّم، ولا فقها يُتقن، …

أكمل القراءة »

آفة الشخصنة في الحوار

من آفات هذا العصر الذي تفشت فيه الأمراض الاجتماعية، أن المعارك لم تعد تُخاض حول الأفكار بقدر ما تُخاض حول الأشخاص، فيبدأ الأمر بنقاش حول قضية في مجال ما، سياسي، أو فكري، أو ثقافي، ثم يحدث الانزلاق السريع إلى مهاجمة النوايا والنيل من السمعة، وهو ما يمكن أن نطلق عليه …

أكمل القراءة »

وهم الجوار الآمن: حين تُخفي الخطابات ما تكشفه الوقائع

ليست المشكلة في القول إن إيران “جارٌ جغرافي” أو أنها “جزء من العالم الإسلامي”…فهذه حقائق ( شكلية) لا يجادل فيها أحد.. بعيدا عن المسألة العَقَدية ..لكن الإشكال يبدأ حين تتحول هذه الحقائق البديهية ( جغرافيا وتاريخيا) إلى مظلّة تبرير سياسي تُستخدم لطمس مسار طويل من السلوك الاستراتيجي المتراكم…فالجوار في علم …

أكمل القراءة »