الهُوينا كان يمشي… كان يمشي فوق رِمشي… اقتلوه بهدوءٍ… وأنا أُعطيه نعشي… لما فُجِعت اليمامة بنت كليب بن ربيعة بموت حبيبها جبير بن الحارث على يد الزير سالم، أنشدت هذه الأبيات في رثاء معشوقها الذي لقي حتفه بطريقة بشعة، فوصفت حنانه ولين جانبه معها وكأنه من رقّته لن يضرها إنْ …
أكمل القراءة »لهذه الأسباب نقول: تركيا ودّعت عصر الانقلابات
قالوا في المثل: “الضربة التي لا تقصم ظهرك تُقويه”، وهكذا فعلت ضربة الانقلاب الفاشل في الدولة التركية العام قبل الماضي، لم تنجح عصاها في إيقاف عجلة التغيير، فكانت منحة في قالبِ محنة. لعل أبرز جوانب هذه المنحة، أنها قطعت الطريق على المتآمرين في الخارج والداخل لإعادة تلك التجربة الفاشلة، وذلك …
أكمل القراءة »الشعب السوري خارج المعادلة
قد عهدنا أن يكون حارس المنزل موظفا لدى أصحاب البيت، يتقاضى مرتبا مقابل مسؤولية حمايته، لكن حارس ذلك المنزل آثر أن يبيد أهله قتلا وتشريدا وتهجيرا. قاوموا متمسكين بحقهم في ذلك المكان، ودفاعا عن دمائهم وأعراضهم، فذهب الحارس مطأطئ الرأس يتسول معونة اللصوص وقطاع الطرق، فأتوا لدعمه، ووضعوا أيديهم على …
أكمل القراءة »تلك هي العقيدة وذلك هو نتاجها
لم يكن الزعيم الكوبي فيدل كاسترو مبالغًا حين قال: “اليهود حمقى لأنهم احتلوا دولة شعبها لا يكل ولا يمل”، فالشعب الفلسطيني منذ الاحتلال لم يركن يوما إلى موازين القوى، صقلته تجارب النضال، وربّتهُ الجراح، وشدّت عوده المحن. عندما أطالع صور الجنود الصهاينة وهم يقاتلون العُزَّلَ من وراء جُدُر، ويتترسون بآلياتهم …
أكمل القراءة »يا أهل قطر الصامدين….لا تخلطوا الأوراق
لم يكن طرفة بن العبد مُبالغًا حين أطلق قوله: وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على المرء من وقْع الحسام المهندِ فعندما يُناصبك العداءَ أهلُ الدين والدم والقربى والجوار، حينئذ يفحُش الألم، لكنَّ الإسلام لا يدع أهله حتى يُهيئ لهم سبل الارتقاء بالنفس إلى معالي الأخلاق، وعدم السقوط في هاوية ترْك …
أكمل القراءة »لا أحد يجرؤ على الكلام
كان الفاروق عمر مُحقًا حينما قال “اللهم إني أعوذ بك من جلَد الفاجر وعجز الثقة”، فآفة كل عصر، أن ترى الباطل ينشَطُ له أهلُه، بينما أصحاب الحق ينامون عن حقهم مِلء الجفون. ما أبشع أن تتفتّق عبقريات الأمة عن مسابقات (أكبر كبسة)، وأغلى (تورته)، ومسابقة ملكة جبال الإبل، في الوقت …
أكمل القراءة »هل نجحت العلمانية في فصل الأتراك عن دينهم؟
في كتابه “الإسلام في العصر الحديث”، يقول ولفرد كانتويل سميث، أحد أساطين علم مقارنة الأديان في القرن العشرين: “إن القول بأن الأتراك بإيثارهم الدنيوية قد تخلوا عن الإسلام، لا يحظى بتأييد من الباحثين في الشرق أو الغرب، وإنما هو مجرد إحساس شائع بين الأوروبيين والمسلمين في الأقطار الأخرى، والمسألة في …
أكمل القراءة »هكذا يُساق الشعب الأمريكي
في أحد أفلام المخرج يوسف شاهين، تَجسّدَ حلم الشباب العربي في السفر إلى ما يعتقدون أنه الفردوس الأرضي (أمريكا)، وفي نهاية الفيلم ظهر تمثال الحرية وهو يتخلى عن وقاره، وبدا وجهه كامرأة غانية تغمز بعينها وتُطلق ضحكة ماجنة، في إشارة إلى الوجه الآخر الحقيقي لأمريكا والذي لا تراه معظم الشعوب. …
أكمل القراءة »إنها حقًا أغصان الزيتون
يقال أنه بعد انتهاء الطوفان العظيم، ونجاة نبي الله نوح ومن معه من أصحاب السفينة التي استقرت على الجودي، أرسل الرسول الكريم حمامة بيضاء تكشف نبأ المياه التي غمرت الأرض، فعادت وقد تلطخت رجلاها بالطين، وفي فمها غصن زيتون، فعلم أن الأرض أصبحت بسلام، ومنذ ذلك التاريخ، أصبحت أغصان الزيتون …
أكمل القراءة »الإسلام وطن
لقد كانت وما زالت قضية الانتماء للوطن مثار جدل في الأوساط المختلفة، فمنهم من غالَى فيه وجعل رايته تشوش على راية الانتماء للدين وعقد عليه الولاء والبراء، ومنهم من أجْحفه ونظر إلى من ينتمي إلى وطنه نظرة تنقيص على أساس أن الانتماء إنما يكون لراية الإسلام لا غير، والحق دائما …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة