«رمتْني بدائها وانسلّت»، مثل عربي سائر، يُشهَر في كل من يرمي الآخرين بعيبٍ هو فيه، وإنه في إطار الأفراد لأيسر حالًا، لكن الطامة الكبرى أن ترفع دول ومجتمعات وأممٌ شعاراتٍ جوفاء لا محل لها من الواقع، ثم تتعامل مع هذه الشعارات النظرية على أنها حقيقة لا ريب فيها، والأدهى أنها …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة