في الوقت الذي كان العالم يحبس أنفاسه ترقبًا لانتهاء المهلة التي ضربها ترامب – والتي بموجبها توعد إيران بطمس حضارتها وإعادتها إلى العصر الحجري- توقف العدّ العكسي في اللحظات الأخيرة بإعلان التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين تبدأ بوقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز. على الفور تدفقت التصريحات على إثر هذا …
أكمل القراءة »حين تتوقف النار وتبدأ الحسابات
في السياسة، لا تُوقَّع الهُدن حين يسكت السلاح… بل حين تتكلم الحسابات بصوتٍ أعلى من المدافع. وما نراه هدنة، قد لا يكون سوى لحظة فاصلة يُعاد فيها ترتيب الخرائط قبل أن تُستأنف الحرب بوجهٍ أكثر قسوة. 1- الهدنة ليست نهاية الحرب… بل انتقالها إلى مستوى أعمق كل هدنة في هذا …
أكمل القراءة »ليس الحزن واحدا… وإن تشابهت الدموع…
ليس الحزن واحدا… وإن تشابهت الدموع…. هناك من يحزن لأن المشهد لم يخدم روايته.. ولأن دخان القصف شوّه صورةً كان يريدها “نصرا” ولو كان وهمًا… وهناك من يحزن لأن إنسانًا يُقصف، ولأن بيتًا يُهدم، ولأن أمًّا تُسحب من تحت الركام بلا ذنب…. الفرق بيننا… ليس في الموقف من القصف، بل …
أكمل القراءة »لا ناقة ولا جمل.. لماذا يدفعون الخليج إلى الحرب؟
«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»، قالها الحارث بن عباد لبني شيبان عندما طلبوا منه الانضمام إلى صفوفهم في حربهم مع التغلبيين فيما عُرف بحرب البسوس، فصارت مثلًا سائرا بين العرب لمن ينأى عن إقحام نفسه في نزاع لا مصلحة له في خوضه. وما لدول الخليج من ناقة …
أكمل القراءة »حين يصبح قرار الخصم جزءا من هزيمته.. تلك هي أعلى مراتب القيادة !
ليست القيادة الحقيقية في أن تُحسن الردّ على الوقائع، بل في أن تسبقها إلى تشكيلها. فالقائد العظيم لا ينتظر الخيارات حتى يختار بينها، بل يعيد ترتيب المشهد كله بحيث تصبح خيارات خصمه نفسها مفاتيح خسارته. وهنا ينتقل الفعل القيادي من مجرد اتخاذ قرار إلى مرتبة أعمق وأخطر: صناعة المأزق الاستراتيجي. …
أكمل القراءة »الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن …
الحرب الوحيدة التي قد أخوضها بعد الآن … أخطر الهزائم هي تلك التي نتقبّل وجودها في دواخلنا كأمر مُسلّم به، ثم نُلبسها ثوب القدر، أو نعلّقها على شماعة الظروف، أو نبرّرها بلغة الشكوى الطويلة التي لا تُنتج إلا العجز… الحرب الوحيدة التي تستحق أن تُخاض اليوم، هي الحرب على التراخي …
أكمل القراءة »من لهذه الأرواح التي أنهكتها الحروب؟
تنتهي الحروب، يُدفن القتلى، ويُداوَى المصابون، وتُشيّد البيوت من جديد، ويعود الغائبون، لكن يبقى هناك ما لا يعود، وإن عاد فسيكون بعد جهدٍ مضنٍ وطول إنها تلك النفوس التي أرهقتها ويلات الحروب، أولئك الذين عاينوا الموت مرارًا، وماتوا آلاف المرات وهم لا يزالون بعد في سجل الأحياء. الأطفال الذين طارت …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة