أرشيف المقالات

أبريل, 2017

  • 9 أبريل

    حضارتنا روح وجسد

    لماذا يُصرُّ بعضنا على رفع راية عربية تُولي ظهرها للإسلام؟ ولماذا يُصرُّ البعض الآخر على رفع راية إسلامية تتنكّر للعروبة؟ لماذا تَرِد هذه الحتمية التي تقضي بفصل مكونات ذلك المزيج؟ ولماذا نُخيَّرُ: إما الإسلام أو العروبة؟لقد كانت العلاقة بين الإسلام والعروبة منذ فجر الرسالة، بعيدة عن التعقيدات، والتمازج بينهما واضح …

    أكمل القراءة »
  • 2 أبريل

    الفكر الانسحابي كأحد معوقات النهوض

    علّمونا في مقاعد الدراسة سنوات الطفولة الأولى، أن الكون يحكمه نظام دقيق، فمن ها هنا تشرق الشمس صبيحة كل يوم، وإلى ها هنا تنتهي رحلتها عندما يحل دور المساء، وأن الأعداد الصحيحة تبدأ بالواحد على يساره سهم يشير إلى أبدية الأعداد، هكذا تنطق النواميس. بعد سنوات لملمتُ ضفائري وأخفيت شعري …

    أكمل القراءة »

مارس, 2017

  • 27 مارس

    أرطغرل في مواجهة الانقلابات…السيف والحكمة

    كنت بفضل الله من طليعة الكتّاب الذين تناولوا المسلسل التركي الذي صار حديث العالم العربي والإسلامي “قيامة أرطغرل”، وقدمتُه كنموذج للدراما الهادفة التي يتبناها التيار المحافظ في تركيا، في مواجهة الأعمال الدرامية التي تهدم التراث العثماني وتشوه وجهه. وفي الوقت الذي يدخل فيه المسلسل في موسمه الثالث مرحلة إسدال الستار …

    أكمل القراءة »
  • 26 مارس

    الإسلام والإنسانية في فكر ابن باديس

    “لمن أعيش أنا”؟ “أعيش للإسلام والجزائر”. عندما يكون السائل والمجيب شخصا واحدا، فلا ريب أن المقام مقام تعليم وتوجيه، ألا إنّ المعلم هنا، هو الإمام الثائر عبد الحميد بن باديس، رائد النهضة الحديثة بالمغرب العربي، ومؤسس الحركة الإصلاحية بالجزائر. بينما كنت أطالع آثار ابن باديس، وقعت عيني على تفاصيل محاضرة …

    أكمل القراءة »
  • 16 مارس

    إيران تتآكل من الداخل….هل من ثورة؟

    ما إن فاز أحمدي نجاد بانتخابات الرئاسة الإيرانية عام 2005م، حتى شرع في حياكة الخطاب الديماغوجي المعتاد، فصرح قائلا: “إن أمواج الثورة الإسلامية ستجتاح العالم قريبا”. هكذا الساسة الإيرانيون غارقون في حلم تصدير الثورة الخمينية، ولكن في المقابل، هل يستبعدون فكرة اندلاع الثورة داخل إيران؟ وهل يستبعد أتباع الولي الفقيه …

    أكمل القراءة »
  • 12 مارس

    شكرا أوروبا….شكرا أيها الأعداء

    “شكرا أيها الأعداء”، عنوان كتاب للدكتور سلمان العودة، استعيره للتعليق على المواقف الأوروبية الفاشية تجاه تركيا، فيبدو أن أوروبا قد سئمت من إخفاء وجهها العنصري القبيح، ونزعت عنها قناعها، وسقطت معه أكذوبة الديموقراطية الغربية، حين وطئت شعارات التحضر والتمدن بالنعال. المسيرة التركية المباركة التي تنساب في طريق النهوض رغم المعوقات …

    أكمل القراءة »

فبراير, 2017

  • 20 فبراير

    قصة محاكمة

    من يدخل قاعة متحف «الإنسان» في باريس، ويرى بقايا عظام بشرية كأنها تطل على الزائرين من نوافذ التاريخ، ربما يأْتَلِق في عقله ما يرتبط باسم ذلك المكان من القيم الإنسانية. لكن مع الوقت يدرك ذو البصيرة أن القيم الإنسانية يُهدر دمها على مذبح الفكر الاستبدادي الاستعماري الغربي، فيرى المُشاهد جمجمة …

    أكمل القراءة »
  • 13 فبراير

    منهاجكم «عرفة» جارية الخليفة!

    الخطب جلل، وبلغت قلوب الرجال حناجرهم، وزاغت أبصار الأطفال والصبايا، فأسوار بغداد أحاط بها التتار من كل صوب، يمطرون دار الخلافة بوابل من السهام قبل الاقتحام، ربما تصور البعض أن رأس الخلافة كان في غرفة العمليات. لكنه في ذلك الوقت، كما يقول المؤرخ ابن كثير في البداية والنهاية، يسامر جارية …

    أكمل القراءة »
  • 6 فبراير

    الكنوز ليست دائماً تحت الأرض

    إنسان المستقبل، كما يرى الدكتور الراحل أحمد زويل، هو ابن المعرفة التي تُحقق التقدم العلمي والاقتصادي والسياسي، ولولا التفكير والإبداع لتساوى الإنسان مع الحيوان كما تساوى معه جينياً بنسبة 99.9 في المئة، فالفرق لصالح الإنسان «هو رغبته في المعرفة». العثور على الكنوز، حلم البشر منذ العصور الغابرة وإلى أن تبلغ …

    أكمل القراءة »

يناير, 2017

  • 31 يناير

    “ترامب” في مواجهة الإسلام الراديكالي…فهل نصفّق؟

    المسلمون يعبدون ثالوثا وثنيا، ويُعظّمون يوم الجمعة لأنه يوم إلهة الحب “فينوس” ذلك ما تضمنته ملحمة الرولاند الشهيرة، التي تعد أقدم أعمال الأدب الفرنسي، نُظمت عام 1100م، وحفرت في وجدان الشعوب الأوروبية، ولها دور بارز في شحن تلك الشعوب ضد المسلمين العرب، فلا عجب أن ادّعت وثنية المسلمين في إطار …

    أكمل القراءة »
  • 23 يناير

    “مولانا” التنويري

    يقول المثل الصيني: “قل لي وسوف أنسى، أرني وربما أتذكر، أشْركني وسوف أحفظ”. ربما كانت تلك الشراكة بين المُشاهد وبين الدراما – التي تعني تصوير الفعل الإنساني – هي التي تنقش في أعماقه منظومة القيم والمفاهيم التي يتضمنها ذلك العمل، ذلك لأن الجمهور يعيش بحواسه مع الكلمة المُجسّدة، التي تُستخدم …

    أكمل القراءة »
  • 12 يناير

    العود أحمد..فأين الرشد يا جفري

    هَامَ “خِداش بن حابس التميمي” حُبّا بـ “الرباب”، فتاة بني سدوس الجميلة، فردّه أبواها، فلما سمعت الرباب شعره في عشقها رقّت له، وراجعت أبويها، فوافقا بعد التمنُّع، فلما جاءهم خِداش من الغد، قال: “العود أحمد، والمرء يرشد، والورد يحمد”، فأُرسلت مثلا لمن يعود إلى الرشد، فهو أكسب للحمد من فاعله …

    أكمل القراءة »
  • 9 يناير

    شكراً أيها القراء

    «القارئ هو الذي يخلق الكِتاب في آخر المطاف» العبارة للكاتب والمخرج الأميركي بول أوستر، والذي لم أكن أعرفه إلا من خلال حوار مع صحيفة النهار اللبنانية، أجرته الكاتبة الصحافية والمترجمة جمانة حداد في 2003. ربما يرى البعض في عبارة أوستر، شيئاً من المبالغة، إلا أنني ممن يقدّس ثنائية الكاتب والقارئ، …

    أكمل القراءة »
  • 6 يناير

    قطر عندما يُقبّحها دميم

    أنشد أعرابي يقول: كضرائرِ الحسناء قُلْن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لدميمُ وإذا رماها بالقبح كائنٌ ليس له في خُلِقه نصيبٌ من اسمه، فاعلم أنه مدفوعٌ إلى الهمز واللمز والتقبيح دفعا، وهو الذي اكتفى بأن له اسما يحمل وصف الحسن والوسامة، ولو أطال النظر في مرآته منصفا، ورأى سوء الخلق الذي …

    أكمل القراءة »
  • 2 يناير

    قبل أن تصبح مدارس صنعاء ثكنات للحرس الإيراني

    يقول الحقوقي والداعية الإسلامي مالكوم إكس، والذي عُرف بـ “الحاج مالك الشباز”: ” إن التعليم هو جواز سفرنا للمستقبل، لأن الغد ملكٌ لأولئك الذين يُعدّون له اليوم”.  وهي عبارة حالفها التوفيق، لأن التعليم هو جسر عبور الأجيال إلى مستقبل واعد يعبر عن آمال اللحظة الراهنة، والمؤسسات التعليمية ما هي إلا …

    أكمل القراءة »