“ذهب، ياقوت، مرجان، جواهر، أحمدك يا رب” كما هتف “علي بابا” عندما وجد الكنز بالمغارة في تلك القصة المتداولة بتراث الشعوب العربية، ها هي دول وشخصيات ووسائل إعلام تهتف فرحًا بذلك الكنز الذي أفرجت عنه المخابرات الأمريكية، والمُتمثّل في مئات الآلاف من الوثائق والمُذكرات الشخصية التي خلّفها زعيم تنظيم القاعدة …
أكمل القراءة »الحل الإسلامي لأزمات الناس بين التأصيل والتحريف
كان اللصُّ قد لاذ بالفرار بعد أن طاردته الشرطة، ولم يجد مكانا يختبئ فيه سوى دار ذلك الشيخ ذي اللحية البيضاء والمسبحة، قد انكبَّ على المصحف يتلو كلام الرحمن. يستجير اللص الذي ظلمَهُ المجتمع ونُخَبُه الفاسدة بذلك الشيخ الوقور، ويطلب منه المساعدة والنجدة، ويلتمس لديه الحل لأزمته، فما كان من …
أكمل القراءة »بعض مظاهر العبث بالتصور الإسلامي
“أخْبِرني عن الإسلام”، لم يجد الصحابة في الرعيل الأول عناءً في استيعاب الرد على هذا المطلب، ولم تكن ثمة إجابات ضبابية تنغَلِق أمامها العقول في التعرف على الإسلام وتفاصيله، بل كانت تعريفات واضحة جليَّة تنسجم مع الفطرة السويّة والعقول السليمة، فيضع المسلمون على أساسها تصوُّرا واضحا مُوحَّدا عن الإسلام. وخلال …
أكمل القراءة »الفراعنة يخذلون السيسي في اليونسكو
“إن تاريخنا – مهما كان زاهراً – لا يُغني عنّا من الآتي شيئاً، وإن الفخر بالرِّمَم البالية والأيام الخالية، لايردّ عزاً ولا يرجع مجداً”. هكذا أطلقها الأديب علي الطنطاوي، يوقظ بها المستغرقين في الهروب من معالجة الواقع، والاختباء بين سطور التاريخ، والاستدفاء بصفحات المجد التليد، فإنما الوقوف عند الماضي يكون …
أكمل القراءة »مهلًا أيها الواعظ
ألا فليُقْبِل وُعّاظ العصر بأقلامٍ ومحابر، فإن يحيى بن معاذ الواعظ يقول كلمته، ويُطلقها حكمة سائرة، يُحمِّل العبارة الوجيزة معانٍ بليغة، يخُطُّ بها معالم الخطاب. “أحسنُ شيء: كلام صحيح، من لسان رجل فصيح… كلام رقيق، يُستخرج من بحر عميق، على لسان رجل رفيق”. وهكذا يُدوّن ابن معاذ بكلمته معالمَ الخطاب …
أكمل القراءة »“حماس” على مفترق الطرق
مشهدٌ لا يُنسى في رائعة والت ديزني “الأسد الملك”، عندما كان الأسد الخائن “سكار” شقيق الملك، يتفق مع الضباع لإنهاء الصراع مع الأسود بعد مساعدته في اغتيال أخيه، وجعل يُبشّر بعهد جديد، يتعايش فيه الطرفان في سلام، على أرض المملكة التي يحكمها الأسود. المشهد لاحقَني في هذه الآونة التي تتم …
أكمل القراءة »“دون كيشوت” في أرض الحجاز
هناك في فرنسا، كان ديكارت مشغولا بِصياغة التصوُّر الجديد للذات العقلانية التي تكتشف أسرار الكون وتسْبر أغواره، وفي انجلترا كان “جان لوك” بمنهجه التجريبي الاستقرائي يُنازع الفيلسوف الفرنسي صاحب المنهج العقلي الاستنباطي في منهجية توصُّل العقل إلى الحقيقة، فكلاهما قد ذهب إلى تقديس العقل الذي ساد ذلك العصر التنويري في …
أكمل القراءة »رحيل مهدي عاكف..جريمة جديدة للانقلاب
خرج أحمد بن حنبل من المِحنة إماما لأهل السنة، يقترن ذكره بنصرة الدين، وأما خصمه ابن أبي دؤاد، فصُودرت أمواله، وأصيب بالشلل، وأصبح مسجونا في جلده، ولحقه العار أبد الدهر. عاشت أفكار ابن تيمية تبرُق في كل عصر، بينما خصمه علي البكري الذي كفّره واستحلّ دماءه واستجلب له الأذى من …
أكمل القراءة »طاعة ولي الأمر بين الشريعة وعلماء السلطة
يقول المفكر الإصلاحي السوري عبد الرحمن الكواكبي رحمه الله: “ما مِن حكومة عادلة تأْمن المسؤولية والمؤاخذة بسبب غفلة الأمة أو التّمكُّن من إغفالها، إلا وتُسارع إلى التلبُّس بصفة الاستبداد، وبعد أنْ تتمكن فيه لا تتركه، وفي خدمتها إحدى الوسيلتين العظيمتين: جهالة الأمّة، والجنود المُنظَّمة”. تلك العبارة الوجيزة التي أوردها الكواكبي …
أكمل القراءة »العرب ومأساة الروهينجا
كنّا صغارا على الاهتمام بمتابعة الأحداث العالمية، إلا أن الشاشة الصغيرة التي لم تعرف بعدُ القنوات الفضائية، كانت كفيلة بأن نرُكز على مضمونها البسيط وموادها القليلة. كنا نلحظ اهتماما غير عادي من الإعلام بقوم يقال لهم (الأفغان) يطلُّون علينا في نشرات الأخبار وهم يحملون أسلحتهم ويسيرون في الجبال، ثم نسمع …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة