ولا تستكثروا عليّ أني لا أُطيق أوصافا بها لا تليق … عشقتها… عشقت فيها صباي وصبابتي، ومنهجا وازيتُه فاتَّزنت… كانت لي مهد قلب، ومأوى جسد، ومأمن غزالة شاردة… وكاختلاف ألوان الطيف، لم تُخطئ عيناي تلك الوجوه التي أتت من الجهات الأربع، بحثا عن الأرزاق، أو التماسًا للعيش الآمن، أو تلبية …
أكمل القراءة »إلى العلماني الذي يشبه الدولة في النظام الإسلامي بالحكم الثيوقراطي الكنسي في أوروبا:
هل تعلم أن المسيحيين ليس لهم نظام تشريعي مستقل وليس لديهم من آثار المسيح عليه السلام سوى بعض المواعظ الإيمانية الأخلاقية؟ والسبب لمن لا يعلم أو يغض بصره عن الحقيقة، أن رسالة المسيح لم تكن مستقلة، وإنما كان رسولا إلى بني إسرائيل لكي يحلل لهم بأمر الله بعض ما حرم …
أكمل القراءة »استدراك (حول مقالة المواطنة)
كالعادة، وقعت مقالتي عن المواطنة في الحكم الإسلامي بين مطرقة العلمانيين وسندان المتشددين، فالمتشددون فزعوا لمقولتي أن الدولة في الإسلام ليست دولة دينية وكأنني لم أضع قيد (بمرجعية إسلامية)، حيث أصابتهم تلك الهستيريا التي تداهمهم كلما طالعوا شيئًا يخرج عن ما ألفوه. وأما العلمانيون فقالوا: بل الدولة في الإسلام دولة …
أكمل القراءة »مبدأ المواطنة في ظل الحكم الإسلامي
ذات يومٍ سقطت دِرْع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فوجدها عند رجل نصراني، فاختصما إلى القاضي شريح، قال علي: الدرع درعي، ولم أبعْ ولم أهبْ، وقال النصراني: ما الدرع إلا درعي، وما أمير المؤمنين عندي بكاذب، فالتفت القاضي شريح إلى علي بن أبي طالب يسأله: يا …
أكمل القراءة »قصة زعيم في بلاد العجائب
سقطت “أليس” من خلال جُحر أرنب إلى ذلك العالم الخيالي الذي تسكنه مخلوقات غريبة، هنالك سارت الأحداث على وجهٍ يتلاعب بالمنطق، فاستحقت تلك الرواية التي ألّفها “لويس كارول” عنوانها عن جدارة (أليس في بلاد العجائب). لكن الجزء غير المروي في الرواية، أن بلاد العجائب كانت دولة تعيش في قلب الأمة …
أكمل القراءة »عزمي بشارة إذ يتحدث عن السلفية
في عالم الحيوان، يلتزم كلٌ حدَّه، فلا ترى أسدًا يرفرف بيده طمعًا في التحليق مع الطيور، ولا يغار القرد من صفير البلبل فيحاكي صوته، ولا يزعم الفيل قدرته على بناء بيت للعنكبوت، أما في عالمنا، فقد أعطى الإنسان لنفسه الحق في أن يخوض في غير مجاله، وقديمًا قالوا: “إذا تكلم …
أكمل القراءة »السعودية وجغرافيا التدين
كمعينِ الماء الزلال يرِدُه كل مستوطنٍ ومُرتحل، كان لقاء الغرباء، عربي وفارسي وحبشي، لم يجدوا معيارًا يميز بعضهم عن الآخر سوى {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}، وبمثل هذا التصور انطلق الجميع لنشر الدعوة في الأرجاء، وما إن تصل إلى أرضٍ حتى تنصهر في البوتقة، وتحمل الراية مع غيرها. “إن عالمية …
أكمل القراءة »للحقيقة وجهان.. من سينزع أسماءنا عن هويّتنا؟!
لطالما مثّلت الاتجاهات الإسلامية العاملة على الساحة خطرًا على أعداء الإسلام، باعتبارها حاملة لراية أهل السنة والجماعة، ولذا شرعوا في ضرب هذه الاتجاهات من الإخوان والسلفية وتيار الصحوة والأزهر وغيرها، إما بصورة مباشرة، أو بعِصِيِّ الأنظمة العربية المستبدة. هكذا فعلوا عندما شيطنوا الإخوان ورشقوا تلك الجماعة بتهمة الضلال المنهجي والفكري، …
أكمل القراءة »أمة بلا قادة
“الأمة الإسلامية إلى خير، ولكن المشكلة في القيادة”، ذلك هو شعار مجلة الفتح التي كان يصدرها الإصلاحي السوري محب الدين الخطيب، يُعبّر بها عن فقر الأمة في وجود القيادة الحقيقية التي تلتفُّ حولها الجماهير لسلوك طريق النهضة. غياب القيادة الواعية الراشدة في أمتنا ليس بسبب الافتقار إلى الأدوات والإمكانات التي …
أكمل القراءة »بين هويتي وثقافتي
عندما يقتلُ “عطيل” “ديدمونة” وينتحر يبلغ انفعال المُتفرج الأوروبي أَوْجَه، لأن الدائرةَ التي يعيشها في تلك اللحظةِ دائرةٌ جَمالية، أليس يرى نهايةَ مخلوقيْنِ جميليْن، بينما يظلُّ انفعالُ المتفرجِ المسلمِ هادئاً في هذا المشهد، لأنَّ دائرتَهُ أخلاقية، فهو يرى قاتلاً ومُنتحراً. هكذا يُجسِّدُ “مالك بن نبي” أحدَ أبرزِ الاختلافاتِ بين ثقافتِنا …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة