لا أريد لليمني أن ينتظر حتى تنتهي إيران من مشروعها، ولا للسعودي أن يُعلّق أمن بيته على نتيجة الانتخابات الأمريكية، ولا للسوري واللبناني أن يقضيا ما بقي من العمر في تفسير ما يريده الآخرون من بلديهما…. لهذه الشعوب أعمار تنفد… وللطفل الذي انقطع عن مدرسته عمر محدد للتعلم، لا تعيده …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة