لما كان الدين قد كمل في زمن النبوة، فلا يُحتاج إلى زيادة فيه أو إنقاص منه، فإن من تمام ودلائل كماله أنه راعى المستجدات اللاحقة في كل عصر بعد انقطاع الوحي، نظرا لأنها رسالة خالدة لا تتعلق بزمن معين ولا تقف عند حقبة بعينها. الدين قد بيّن القواعد التي يحتاج …
أكمل القراءة »آفة الحكم على الباطن
في حجة الوداع التي توفي النبي صلى الله عليه وسلم في أعقابها، أنزل الله تبارك وتعالى يوم عرفه {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ } [المائدة: 3]، لتبين أن الله تعالى أتم هذا الدين وأكمله فلا يحتاجون إلى زيادة فيه أو نقصان. ومن هذا التمام والكمال، …
أكمل القراءة »علماء الشريعة والقيادة
قال أحدُ الحكماء: الذي يريدُ عملاً ليس مِن شأنهِ كالذي يزرعُ النخلَ في غوطةِ دمشق، ويزرعُ الأترُجَّ في الحجاز.قضية تجاوُزِ التخصصات هي من الآفات المنتشرة في العالم الإسلامي العربي، بل تخطت حيّز الأفراد إلى بعض الكيانات الإسلامية التي تعنى بالعلم الشرعي، وتجعل العلم به وتعليمه الأصل في رؤيتها الإصلاحية، حيث …
أكمل القراءة »همسة منهجية للدعاة (2)
في كل بحار ومحيطات العالم يحدث المد والجزر، ظاهرتان ثابتتان، لا تتغيران، ولكن ماذا يحمل الموج في مده وجزره كل مرة من كائنات؟ ذلك هو ما يتغير. المنهج الإسلامي كذلك، فيه الثوابت والمتغيرات، والخلط بينهما هو مكمن الخلل لدى كثير من الدعاة والتيارات الإسلامية العاملة في الحقل الإصلاحي. عندما ننظر …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة