عندما يُذكر اسم صلاح الدين الأيوبي، يتبادر إلى الذهن على الفور، إنقاذ المنطقة من خطر النفوذ الباطني، المتمثل في حكم ما يعرف بالفاطميين، واسترداد المسجد الأقصى من أيدي الصليبيين، بعد أن ظل أسيرا قرابة المئة عام. وفي كل معركة، جنود مجهولون، والمشروع الذي ابتدأه نور الدين محمود زنكي سلطان الشام، …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة