أحيانا لا تكون أصعب الشخصيات التي تمرّ في حياتك مجرد عبءٍ عليك، بل تكون ـ من حيث لا تدري ـ مرآةً قاسية تكشف لك شيئا عن نفسك لم تكن ستراه في أيام الراحة…. ليس معنى ذلك أن كُل مؤذٍ أرسله الله إليك خصيصا ليؤذيك، ولا أن الظلم يصبح مقبولا لأنه …
أكمل القراءة »هل وقع هذا الجيل ضحية لفكرة الجبر الاجتماعي؟
وقع الإنسان على مر العصور في شباك فكرة الجبر، والتي تنفي عن الإنسان امتلاك القدرة على الاختيار، ومن رحم هذه التصورات خرجت إحدى الفرق الضالة في التاريخ الإسلامي وهي فرقة الجبرية، والتي ترى أن الله أجبر العباد على أفعالهم من خير أو شر دون أن يكون لهم إرادة في ذلك، …
أكمل القراءة »الرجولة عند أهل المروءة
المروءة من تمام الرجولة، لكن الرجولة عند أهل المروءة ليست في خشونة الصوت، ولا في القدرة على البطش، ولا في فرض السيطرة على الأضعف… الرجولة في ميزان المروءة “قدرةٌ تتحول إلى مسؤولية، وقوةٌ يمنعها الشرف من الظلم”… ليس رجلا من يُرعب امرأة ثم يتحدث عن الهيبة، ولا من يذلّ عاملا …
أكمل القراءة »حين لا يراقبكَ أحد..
حين لا تحتاج إلى شرطيٍّ يمنعك أو جمهورٍ يراقبك.. أو قانونٍ يعاقبك.. حين تمتلك القدرة على الإساءة ثم تترفّع… وحين تجد باب الانتقام مفتوحا فتغلقه… وحين تعرف عيبا مستورا في خصمك فلا تتخذه سلاحا … وحين تختلف مع إنسان دون أن تستبيح كرامته… وحين تغلبك حاجتك فلا تبيع نفسك ويغريك …
أكمل القراءة »«آسف».. تلك التي تُطفئ النار
(كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)، حديث نبوي شريف يقرر حقيقة ما جُبل عليه الإنسان واقتضته طبيعته البشرية، وهي استعداده لارتكاب الخطأ والوقوع فيه. تقع العلاقات الاجتماعية في مرمى ارتكاب الخطأ، ومهما حاول الإنسان أن يكون مثاليًا مع الآخرين فلن يسلم في الوقوع بالخطأ بحقهم، سواء بفعل أو كلمة …
أكمل القراءة »لو عرفتَ القصة كاملة ..
هناك تمرينٌ أخلاقي صغير، لو مارسه البشر بصدق، ربما اكتفينا بمحاكم أقل، وصارت الخصومات حولنا أقل، وغدَت الاعتذارات أقل تأخُّرا : -قبل أن تحكم على إنسان… تخيّل أنك تعرف عنه شيئا لا يعرفه الآخرون….. – تخيّل فقط،،،، تخيّل أن الرجل الذي يقود أمامك ببطء شديد لا يستفزك، بل يحمل في …
أكمل القراءة »حاسبوا الفكرة… لا تسحقوا الإنسان
أكتب هذه الكلمات لا لأنتصر لنفسي، ولا لأستدرّ عطف أحد، ولا لأطلب من الناس أن يتوقفوا عن نقدي أو جرحي… انتقدوني وقولي وما قدّمتُ في حياتي كما تشاؤون، ولكن لا تسلبوني إنسانيتي وأنتم تنتقدونني…. فثمّة فرق هائل بين أن تقول لإنسان: أخطأتَ هنا، وبين أن تُقيم له محكمة شعبية، ثم …
أكمل القراءة »أبحث عن عريس !
تقول: أريد عريسا… ولكنها لا تريد رجلا يطرق الباب، بل رجلا يظل واقفا عند نافذة الهاتف؛ يراقب ظهورها واختفاءها، ويتغذّى على إشاراتها، ويُثبت حبه كل يوم، من دون أن يطالبها هو بإثبات شيء…. تريده أن يغار، ولكن بحدود ما يريحها…. أن يكون قويّا، ولكن لا يعارضها…. أن يكون كريما، ولكن …
أكمل القراءة »“لا تقديس لأحد ولا تبخيس بأحد”
احترم الفرد… ولا تؤلّهه… وارفع شعار : “لا تقديس لأحد ولا تبخيس بأحد” .. لكل إنسان خصوصيته وكرامته، ولكن لا أحد فوق الخطأ…. المشكلة تبدأ عندما يتحول احترام الأشخاص إلى تقديسهم؛ فنبُرر خطأ السياسي لأننا نحبه، وخطأ الشيخ لأننا نتبعه، وخطأ الكاتب لأننا معجبون به، وخطأ الأب لأننا أبناؤه. الإسلام …
أكمل القراءة »لا خير في امرئ إذا خاصم فجر
من أخطر ما أصاب وَعينا الجمعي في هذا الزمن، أن السياسة لم تعد مساحة اختلاف، بل تحولت عند كثيرين إلى ساحة انتقام….لم يعد الخصم خصما في الرأي، بل صار عدوا في الوجود….ولم تعد الفكرة تناقَش، بل صار صاحبها يذبَح ليُذبح -رُبما بعد قليل- على يد آخر لا يقلّ عنه شراسة …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة