مقالات

من الذي يتحكم في مسار أزمة المياه بين مصر وإثيوبيا؟

لا شك في أن نهر النيل يعتبر شريان الحياة في مصر لحوالي 110 ملايين مواطن هم تعداد السكان في الدولة المصرية، التي يمثل نهر النيل حوالي 97% من موارد المياه المتجددة فيها. تواجه مصر تهديدا وجوديا بسبب تقليص حصتها من مياه النيل، على خلفية قيام إثيوبيا ببناء السدود على النهر، …

أكمل القراءة »

سوريا التي يريدها نتنياهو …

لم يكن نظام بشار الأسد يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإسرائيلي على الرغم من وقوع الجولان بقبضة الاحتلال منذ عام 1967، لذا لم يكن غريبًا أيضًا ما صرح به نتنياهو أنه لا مشكلة لديه مع بشار الأسد فهو لم يطلق رصاصة واحدة على الإسرائيليين. النشاط العسكري للاحتلال في الأجواء السورية بهذه …

أكمل القراءة »

حاسبوا الفكرة… لا تسحقوا الإنسان

أكتب هذه الكلمات لا لأنتصر لنفسي، ولا لأستدرّ عطف أحد، ولا لأطلب من الناس أن يتوقفوا عن نقدي أو جرحي… انتقدوني وقولي وما قدّمتُ في حياتي كما تشاؤون، ولكن لا تسلبوني إنسانيتي وأنتم تنتقدونني…. فثمّة فرق هائل بين أن تقول لإنسان: أخطأتَ هنا، وبين أن تُقيم له محكمة شعبية، ثم …

أكمل القراءة »

الأزمات فرصة لإعادة اكتشاف الحقيقة

يقول مصطفى السباعي رحمه الله: “وفي المآزق ينكشف لؤم الطباع، وفي الفتن تنكشف أصالة الآراء”. فهكذا الأزمات والمحن، تكشف الصديق، ويتبين فيها الصادق من الكاذب، فلئن كانت السراء يسير في ركبها الجميع دون تمييز، ويحسن الكلُّ معسول الكلام، فإن الأزمة تكشف من كان يتصنع الحرص على المصلحة العامة ممن كان …

أكمل القراءة »

حتى السعادة صار عليها أن تقدم أوراق اعتمادها أمام الجمهور!

هناك فقراء يملكون ملايين المتابعين…. فقراء إلى السكينة… فقراء إلى شخص واحد يستطيعون أن يسقطوا أمامه القناع…. فقراء إلى صباح لا يبدأ بالسؤال: ماذا قالوا عني؟ وإلى مساء لا ينتهي بتفقد عدد الذين أعجبوا بما فعلت…. وحين يصبح إعجاب الآخرين وقودكَ النفسي، تقع في مأزق قاسٍ: تحتاج في كل مرة …

أكمل القراءة »

ليس خروج المرأة جريمة… بل استهلاكها هو الجريمة

ليس خروج المرأة هو الجريمة…. ومن الظلم والسطحية أن نُحمّل تعليم المرأة وعملها وحدهما وزر ما يحدث… أو أن نجعل كل خروج لها من البيت سقوطا، وكل وجود لها في الحياة العامة إفسادا. لقد خرجت نساء الصحابة للحاجة، وتعلمن وعلّمن، وبايعن، وتاجرن، وداوين الجرحى، وشهدن شؤون المجتمع…. وكانت السيدة خديجة …

أكمل القراءة »

هل انتهت فكرة التعايش العربي الإسرائيلي؟

لئن كان عام 48 يسمى عام النكبة بعد الهزيمة المنكرة للعرب أمام العدو الصهيوني الذي أعلن قيام دولته المزعومة، إلا أنني أعتبر هزيمة 67 هي النكبة الحقيقية، لأنها قضت على هدف التحرير الكامل لدى العرب – باستثناء أصحاب الأرض- وأصبح العمل السياسي العربي بعدها ينصب على العودة إلى حدود الرابع …

أكمل القراءة »

أبحث عن عريس !

تقول: أريد عريسا… ولكنها لا تريد رجلا يطرق الباب، بل رجلا يظل واقفا عند نافذة الهاتف؛ يراقب ظهورها واختفاءها، ويتغذّى على إشاراتها، ويُثبت حبه كل يوم، من دون أن يطالبها هو بإثبات شيء…. تريده أن يغار، ولكن بحدود ما يريحها…. أن يكون قويّا، ولكن لا يعارضها…. أن يكون كريما، ولكن …

أكمل القراءة »

المعرفة ليست كافية

نحن لا نحتاج إلى مزيد من المعلومات بقدر ما نحتاج إلى عقول تعرف ماذا تفعل بالمعلومات…. تلك، ربما، هي المعضلة الكبرى في عصرنا…. نعيش في زمن يستطيع فيه الإنسان أن يحمل مكتبة العالم في هاتفه، وأن يصل إلى المعرفة في ثوانٍ، ثم يبقى عاجزا عن فهم نفسه، أسيرا لعاداته، مكررا …

أكمل القراءة »

مخاوف صهيونية

تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي على أنها القوة المتماسكة التي لا تُقهر، والتي تمتلك أدوات السيطرة في الشرق الأوسط، والأقدر على خوض الصراعات ومد النفوذ والتأثير دون منازع. هذه النظرة المغالية للكيان الإسرائيلي تتجاوز حقيقة هامة، قد تناولها العالم الموسوعي الراحل عبد الوهاب المسيري، وهي أن دولة …

أكمل القراءة »