أخطر خسارة: أن تعيش النعمة دون أن تراها

-أن تمتلك كثيرا، ثم لا يعود الكثير يعني لك شيئا….

– وأن تكون مُحاطا بالنعم، لكن جهاز الدهشة في داخلك قد تعطّل….

– أن تستيقظ صباحا فلا يؤلمك شيء، فتعتبر ذلك أمرا عاديا من البديهيات…

– أن تمشي إلى الحمام بقدميك، وتفتح الصنبور فتجد الماء، وتنظر في المرآة فترى بعينيك، ثم تمر بكل هذه المعجزات الصغيرة وكأن الكون مدين لك بها….

– أن يدخل عليك ابنك فتسمع صوته …

– ويجلس أبوك أو أمك في مكانهما المعتاد ..

-ويعود زوجكِ مساء …

-ويختلف الإخوة على أشياء تافهة ثم يتصالحون دون كلمات اعتذار ..

– وتعلو أصوات الأطفال في البيت…..

فتضيق أحيانا بالضجيج، ولا يخطر ببالك أن هناك من سيدفع عمره كله مقابل خمس دقائق فقط من هذا الضجيج الذي يزعجك !!

هذه ليست قلة أدب مع النعمة بالضرورة….

إنها ظاهرة إنسانية شديدة الخطورة.. إسمُها :

داء التعوُّد على النعم …

فالنعمة حين تأتي أول مرة تُدهشنا، وحين تبقى طويلا تتحول في وعينا من “هبة” إلى “خلفية” ثابتة…

وهنا تبدأ المشكلة…..

نحن لا نفقد النعم حين تزول فقط… بل حين نتوقف عن رؤيتها…

في علم النفس مفهوم معروف باسم التكيّف اللذّي Hedonic Adaptation؛ ومضمونه، باختصار، أن الإنسان يميل بعد التحولات الجيدة والسيئة إلى الاعتياد على واقعه الجديد.

الشيء الذي كان حلما بالأمس، يصبح طبيعيا اليوم، وربما يصبح غير كافٍ غدا.

أول راتب كبير يفرحك…. ثم يصبح راتبك المُعتاد….

أول سيارة تتمناها طويلا تلمس مقودها بشيء من الانبهار….

بعد سنوات قد تغضب لأن الشاشة فيها أصغر من شاشة السيارة الجديدة التي اشتراها صديقك….

البيت الذي وقفت يوما في وسطه فارغا وقلت:

الحمد لله، أصبح لي بيت…

قد يصبح بعد سنوات “قديما”، لأنك رأيتَ بيتا أجمل على إنستغرام.

وهكذا لا يسرقنا الحرمان وحده….

بل تسرقنا المقارنة أيضا….

فالإنسان القديم كان يقارن حياته غالبا بجيرانه وأقاربه، أما إنسان اليوم فيحمل في جيبه معرضا مفتوحا لأجمل ما لدى ملايين البشر.

لا ترى حياة الآخرين كاملة …

ترى رحلاتهم، لا ديونهم….

ترى حفلات زفافهم، لا خلافاتهم….

ترى أجسادهم بعد اختيار أفضل صورة، لا أمراضهم وشهور التعافي في السرير….

ترى موائدهم، لا قلقهم….

ثم تقارن كواليس حياتك بأفضل لقطات حياة الآخرين….

فتبدأ نعمتك بالانكماش في عينيك، لا لأنها صغرت، بل لأن مقياسك تضخّم.

أخطر ما يفعله الاعتياد أنه يُحوّل الهبة إلى استحقاق…

في القرآن الكريم كلمة شديدة العمق:

﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾

لم يقل: بعض ما بكم….

بل : ما بكم من نعمة….

الفكرة الإيمانية هنا ليست أن تتوقف عن الأخذ بالأسباب، ولا أن تنسب نجاحك إلى الصدفة، وإنما ألا تنسى أن الأسباب نفسها ليست ملكا مطلقا لك.

تقول: أنا أعمل ولذلك أملك المال….

صحيح….

لكن من أعطاك جسدا يستطيع العمل؟

وعقلا يستطيع التخطيط؟

وبلدا فيه أمان وفيه سوق؟

وطريقا تصل منه؟

وعينين تقرآن العقد؟

ويدا تُوقّعه؟

وقلبا ظل ينبض بينما كنت مشغولا بكل ذلك؟

إننا بارعون جدا في رؤية السبب الأخير، وننسى سلسلة الأسباب التي جعلته ممكنا….

ولهذا كان قارون نموذجا نفسيا قبل أن يكون قصة عن المال:

﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِي﴾

المشكلة لم تكن أنه يملك علما … المشكلة في كلمة:

“إنما” … أي اختزال النعمة كلها في الذات.

أنا….

مهارتي…..

ذكائي…..

عملي….

استحقاقي….

وهنا يتحول الإنسان، دون أن يشعر، من مُمتنّ للنعم إلى شخص يعتقد أن الكون يُنفّذ عقدا مستحقا معه.

جرّب أن تنظر إلى بيتك بعيني شخص فقد بيته…

هناك تمرين قاسٍ، لكنه يعيد الأشياء إلى أحجامها الحقيقية:

فكر بغيرك لثوانٍ…..

حين تدخل بيتك وتجد أهلك جميعا، تخيل شخصا يدخل بيتا كان مزدحما، فأصبح فيه كرسي واحد لا يجلس عليه صاحبه الأقرب إلى قلبك….

حين يرن هاتف أمك أو أبيك، قبل أن تقول: “سأتصل لاحقا”، تذكّر أن هناك أرقاما محفوظة في هواتف أصحابها منذ سنوات، يعرفون أن الاتصال بها لن يُجاب أبدا، ومع ذلك لا يملكون شجاعة حذفها…..

حين يوقظك طفلك ليلا، تذكّر بيتا آخر نام فيه الأبوان ثماني ساعات متواصلة، لكنهما مستعدان لمقايضة ذلك الهدوء كله بصوت طفل مُزعِج جميل.

حين تتذمر من ازدحام بيتك، فكر بمن يعرف تماما أن بعض أنواع الهدوء ليست راحة.

بعض الهدوء فَقْد….

** من أكثر مفارقات الإنسان قسوة أنه قد يحتاج إلى الألم كي يتعلم أسماء الأشياء.

كان يستطيع أن ينام على جنبه، ولم يسمِّ ذلك نعمة.

حتى جاءت ليلة لا يستطيع فيها.

كان يصعد الدرج دون تفكير.

حتى أصبح الصعود مشروعا يحتاج إلى حساب.

كان يأكل بلا خوف…. ويستحم وحده…. ويلبس ملابسه دون مساعدة.

ويذهب إلى الحمام حين يريد….

ثم يأتي مرض أو عملية جراحية كُبرى أو إصابة، وفجأة تتحول هذه الأشياء الصغيرة إلى أمنيات ضخمة…..

عندها يكتشف الإنسان شيئا مذهلا:

أن كثيرا مما كان يسميه “حياة عادية” كان في الحقيقة قائمة طويلة جدا من النِعَم.

الصحة خصوصا نعمة متخفية…. لا تُصدر صوتا حين تكون موجودة.

الكبد لا يرسل إليك كل صباح إشعارا يقول: “عملتُ طوال الليل بنجاح”..!

الكليتان لا تطلبان تصفيقا على القيام بمهامّها المُعقّدة على أكمل وجه.

القلب لا يوقظك بعد النبضة رقم مئة ألف ليقول: “أكملت واجباتي الليلة”

الأعضاء الصامتة تؤدي وظائفها، ولذلك نتجاهلها.

وحين يتعطل عضو صغير، يستطيع وحده أن يحتل وعينا كله….

ولهذا نُسب إلى شوبنهاور معنى بالغ الدقة: أن الصحة ليست كل شيء، ولكن بدونها يكاد كل شيء يصبح بلا قيمة…..

ونحن غالبا نفهم العبارة متأخرين….

** تدخل المتجر…. السوبرماركت او المؤسسة التموينية…

تأخذ خبزا وحليبا وفاكهة ومنظفات وقهوة وأشياء ربما لا تحتاج إليها أصلا.

تمتلئ العربة….

يظهر الرقم على الشاشة…

تمد البطاقة….

تسمع صوت الموافقة….

وتغادر….

مشهد عادي جدا….. صح ؟!

لكن لو فككته قليلا ستكتشف كم هو استثنائي….

هناك طعام متاح….

ولديك حرية الاختيار….

ولديك قدرة على الدفع….

ولديك بيت تحمل إليه الطعام….

وربما هناك أشخاص ينتظرونك لتطهو وتأكل معهم….

في اللحظة نفسها، هناك إنسان يقف أمام رف في متجر ويحسب القطع النقدية قبل أن يقرر أي سلعة سيعيدها.

وهناك أم لا تسأل طفلها: “ماذا تريد أن تأكل؟”

بل تسأل نفسها:

كيف أجعله ينام دون أن يشعر بالجوع؟

ليس المقصود أن تشعر بالذنب لأنك تستطيع الشراء….

الشكر ليس شعورا بالذنب تجاه النعمة….

بل وعيٌ بمصدرها، ورحمة بمن حُرم منها، وحُسن استعمال لها.

فالمال الذي يجعلك أكثر تواضعا قد صار نعمة مضاعفة.

والمال الذي يجعلك أكثر استعلاء ربما نجح في زيادة رصيدك، لكنه أفقر شيئا آخر فيك….

حتى الأمان نعمة لا نشعر بها لأننا لا نسمع صوتها …

قال النبي ﷺ:

“مَن أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا”…

تأمل الأشياء الثلاثة:

الأمان،،، العافية،،، قوت اليوم …

لا قصور…. لا شهرة…. لا ملايين…. بل أن تستيقظ ولا تخاف أن يُكسر باب بيتك.

أن يتحرك جسدك…. وأن تعرف أنك ستجد ما تأكله اليوم….

ونحن في عصر نجح في إقناع الإنسان بأن السعادة موجودة دائما في الترقية التالية:

الهاتف القادم….

البيت الأكبر….

الوزن الأقل….

المنصب الأعلى….

الرحلة القادمة….

المتابعون الأكثر…..

وكأن الحياة غرفة انتظار، والحياة الحقيقية ستبدأ عندما يصل الشيء التالي….

وهكذا قد يموت الإنسان وهو ينتظر أن تبدأ حياته، مع أنها كانت تحدث أمامه طوال الوقت…..

لماذا قال الله: ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾؟

ربما نفهم الزيادة عادة بمعناها المادي فقط:

تشكر على المال فيزيد المال…. لكن للزيادة وجها أعمق.

قد تكون الزيادة أن يزيد إحساسك بما لديك….

لأن إنسانا يملك عشرة أشياء ويستشعرها أغنى نفسيا من إنسان يملك مائة ولا يرى منها إلا الشيء المفقود….

الشكر بهذا المعنى ليس مجرد مكافأة بعد النعمة….

إنه آلة تكبير للنعمة في الوعي….

فالنعمة الواحدة يمكن أن تُعاش مرتين:

مرة حين تُعطى لك….

ومرة حين تدرك أنها أُعطيت لك….

* أما الغافل فيأخذ النعمة مرة واحدة… ثم يستهلكها الاعتياد.!

كم من رجل تضايق من أسئلة أبيه، ثم صار بعد وفاته يتمنى سؤالا واحدا.

وكم من أم كانت تقول: “لقد أتعبني هؤلاء الأطفال”، ثم كبروا وغادروا، فأصبحت تدخل غرفهم لتشم رائحة زمنٍ كانت تشتكي فيه منه.

وكم من زوجين تشاجرا على تفاصيل سخيفة، ثم دخل المرض بينهما، فاكتشفا أن كل معاركهما القديمة كانت ترفا صحيا.

وكم من إنسان كان يكره الذهاب إلى العمل، ثم فقد وظيفته، فأصبح يحن حتى إلى الطريق الذي كان يلعنه كل صباح ..

ليست الدعوة هنا إلى قبول الظلم أو إنكار المشكلات.

بل إلى التفريق بين أمرين:

أن تريد تحسين حياتك، وأن تحتقر حياتك الحالية….

الأول طموح…

والثاني عمى….

– يمكنك أن تسعى إلى بيت أكبر وأنت مُمتن لبيتك…

– أن تسعى إلى دخل أعلى وأنت شاكر لدخلك….

– أن تريد صحة أفضل وأنت تحمد الله على الجزء السليم من جسدك.

فالامتنان لا يقتل الطموح…. بل يمنع الطموح من أن يتحول إلى جوع لا يشبع.

ولهذا كانت العبادة نفسها تدريبا على مقاومة الاعتياد …

نقول:

الحمد لله رب العالمين….

مرارا….

لماذا يحتاج الإنسان إلى تكرار الحمد؟

لأن النسيان يتكرر….

ولأن الاعتياد يعمل كل يوم….

ولأن القلب، مثل المرآة، لا يكفي أن تنظفه مرة واحدة.

الصلاة تقطع اندفاع اليوم خمس مرات لتقول للإنسان:

مهلا…. أنت لست آلة إنتاج….

ولست حسابا بنكيا.

ولست عدد متابعين.

ولست مشروعا يجب أن ينجح بأي ثمن…

هناك من أعطاك هذا اليوم أصلا.

ولهذا جاء في القرآن العظيم: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾

لاحظ:

“اعملوا شكرا” … لأن الشكر ليس كلمة فقط… الشكر سلوك.

شكر المال أن يكون فيه حق لغيرك…

وشكر العلم ألا تتكبر به…

وشكر الصحة ألا تهلكها….

وشكر الأبناء أن تحسن تربيتهم….

وشكر الزوج أو الزوجة ألا تجعل طول العشرة سببا لإطفاء التقدير.

وشكر الوطن ألا تعرف قيمة أمنه فقط حين ترى أوطانا تنهار.

وشكر الوقت ألا تقتله ثم تشكو قصر العمر.

هناك فرق بين أن تملك النعمة وأن تسكن النعمة في وعيك…

قد يجلس شخصان إلى المائدة نفسها…

أحدهما يرى طعاما عاديا…. والآخر يرى رزقا….

ينامان تحت السقف نفسه….

أحدهما يرى غرفة…. والآخر يرى مأوى.

يستيقظان بالصحة نفسها….

أحدهما يقول: يوم آخر ثقيل…. والآخر يقول: مُنحتُ يوما آخر.

لم تتغير الأشياء…. الذي تغير هو الوعي بالأشياء.

وهنا نفهم أن الغنى ليس دائما في زيادة الممتلكات؛ أحيانا يحتاج الإنسان فقط إلى استعادة قدرته على رؤية ما يملك.

قال تعالى: ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾

والمفارقة أننا لا نستطيع إحصاءها، ومع ذلك نستطيع نسيانها….

ربما أجمل طريقة لمقاومة هذا المرض ليست أن نخاف كل يوم من فقد ما نحب…. فالحياة التي تقوم على توقع الفقد تصبح قلقة لا ممتنة.

المطلوب شيء أكثر اتزانا:

– أن ترى الموجود قبل أن يتحول إلى مفقود….

– أن تنظر أحيانا إلى أبيك وكأنك تعرف أن العمر ليس عقدا مفتوحا.

– أن تسمع ضحكة أمك دون أن تعبُرَ أذنيكَ فقط.

– أن تنظر إلى أطفالك وهم يكبرون وتفهم أن هذه النسخة منهم لن تعود.

– أن تدخل بيتك وتدرك أن مجرد وجود مكان تستطيع أن تغلق بابه وتقول “بيتي” نعمة عظيمة….

– أن تقف على قدميك فتتذكر أن هناك من يتدرب أشهرا ليقف… وأن هناك من فقد أطرافه …

– أن تأكل لقمة طعام فتتذكر أن البلع نفسه وظيفة عصبية معقدة مجرد التفكير فيها مرهِق..

– أن تنام فتتذكر أن النوم الذي تسميه “شيئا طبيعيا” يتوسل إليه ملايين البشر كل ليلة….

وفي النهاية، ربما ليست المأساة الكبرى أن نخسر النعم… فالخسارة جزء من طبيعة الدنيا، وكل شيء فيها مؤقت إلى زوال….

المأساة الأشد أن نعيش داخل النعمة سنوات طويلة دون أن نعيشها فعلا، ثم لا نعرف مقدارها إلا عندما تصبح ذكرى….

فنقول بعد رحيل شخص:

ليتني أطلت الجلوس معه.

وبعد المرض:

ليتني عرفت قيمة جسدي حين كان معافى.

وبعد الفقر:

ليتني شكرت أيام السعة….

وبعد الغربة:

ليتني أدركت معنى الوطن….

وبعد الخوف:

ليتني فهمت ماذا كان يعني أن أنام آمنا.

لا تنتظر أن يشرح لك الفقد قيمة الأشياء…

افهمها وهي بين يديك….

لا تنتظر السرير الأبيض كي تعرف نعمة المشي…

ولا القبر كي تعرف نعمة الصوت الذي يناديك من الغرفة الأخرى…

ولا كشف الحساب الفارغ كي تتذكر الأيام التي كنت تضع فيها حاجاتك في عربة التسوق بلا خوف أو حساب…

ولا الوحدة كي تفهم أن بعض الأشخاص الذين اعتدت وجودهم كانوا هم أنفسهم شكلا من أشكال الرزق.

نحن لا نحتاج دائما إلى نعم جديدة…. أحيانا نحتاج إلى عين جديدة للنعم القديمة.

ولهذا، لا تدرب نفسك على ألّا تعتاد الأشياء؛ فهذا يكاد يكون مستحيلا، فالإنسان مخلوق يعتاد….

لكن درّب قلبك على عادة أقوى من الاعتياد:

أن يتجدد فيه الحمد….

كلما جعل الاعتياد النعمة عادية، أعدها بالشكر إلى مقام المعجزة…

وقل الحمد لله، لا لأن حياتك كاملة، بل لأنك أدركت أخيرا أن الحياة لم تكن مطالبة أصلا بأن تمنحك كل هذا….

لا تألف النعمة حتى تنساها؛ ائْلَفَ الحمد حتى إذا غفلتَ عنها، أعادها الحمد إلى عينيك…. فالنعمة التي لا يشكرها القلب قد تبقى في اليد، لكنها تفقد بريقها في الروح.

وأحد أجمل أشكال الغنى أن تنظر إلى ما اعتدته منذ سنوات، ثم تستطيع، رغم كل هذا الاعتياد، أن تقول من قلبك وكأنك تراه للمرة الأولى:

يا رب… كل هذا كان عندي، ولم أكن أنتبه….

يارب ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ..

عن Ehssan Alfakeeh

شاهد أيضاً

«آسف».. تلك التي تُطفئ النار

(كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)، حديث نبوي شريف يقرر حقيقة ما جُبل عليه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *