إيتمار بن غفير، قاطرة اليمين الإسرائيلي الذي يشغل منصب وزير الأمن القومي، أبرز الشخصيات الرسمية التي يتنامى نفوذها وتأثيرها على الصعيدين الشعبي والرسمي في دولة الاحتلال. ذلك الرجل الذ،ي قدمته وسائل الإعلام الإسرائيلية من قبل باعتباره ناشطا ينتمي لأقصى اليمين، ويصعب تخيل وجوده في مواقع القرار الكبرى، يبرز اليوم في …
أكمل القراءة »«آسف».. تلك التي تُطفئ النار
(كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)، حديث نبوي شريف يقرر حقيقة ما جُبل عليه الإنسان واقتضته طبيعته البشرية، وهي استعداده لارتكاب الخطأ والوقوع فيه. تقع العلاقات الاجتماعية في مرمى ارتكاب الخطأ، ومهما حاول الإنسان أن يكون مثاليًا مع الآخرين فلن يسلم في الوقوع بالخطأ بحقهم، سواء بفعل أو كلمة …
أكمل القراءة »الذكرى التي تُلزمنا بالاتباع لا بالجدل
هذه المرّة لن أكتب عن مولد النبي صلى الله عليه وسلم بالطريقة التي اعتدناها؛ بيتَ شعرٍ في المطلع، ومديحا في المنتصف، ثم نغلق المقال وقد ازددنا إعجابا بنبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم، ولم نزدَد من هديه خُلُقًا، ولا من سيرته شَبَهًا. ولا أريد أن أدخل في المعركة السنوية: أنحتفل …
أكمل القراءة »حين يُصبح الهوى مُفسِّرًا للنص نفسه تفسيرين مختلفين !
حين يُصبح الهوى مُفسِّرًا للنص نفسه تفسيرين مختلفين ! نصٌّ للأحبة ونصٌّ للخصوم… يا بعض القوم .. الله سبحانه وتعالى لا ينتمي الى حزبكم .. أسوأ ما يمكن أن يصيب حزبا أو جماعة في أي بلد .. ليس أن تخطئ في السياسة، بل أن تتوهم أنها تملك حق توزيع الصلاح …
أكمل القراءة »ميزان الرحمة والعدل في الغضب لرسول الله ﷺ
ثمة فرق واضح بين أن تغار لرسول الله صلى الله عليه وسلم حُبّا وتعظيما، وبين أن تجعل اسمه الشريف غطاء لغضبك الشخصي وطريقتك في الانتقام من المخطئ…. وأخشى أن نُضيّع هذا الفرق حين يزلّ إنسان في كلمة؛ فننتقل من تصحيح الخطأ إلى إسقاط صاحبه، ومن مناقشة العبارة إلى محاكمة النية، …
أكمل القراءة »حاسبوا الفكرة… لا تسحقوا الإنسان
أكتب هذه الكلمات لا لأنتصر لنفسي، ولا لأستدرّ عطف أحد، ولا لأطلب من الناس أن يتوقفوا عن نقدي أو جرحي… انتقدوني وقولي وما قدّمتُ في حياتي كما تشاؤون، ولكن لا تسلبوني إنسانيتي وأنتم تنتقدونني…. فثمّة فرق هائل بين أن تقول لإنسان: أخطأتَ هنا، وبين أن تُقيم له محكمة شعبية، ثم …
أكمل القراءة »الأزمات فرصة لإعادة اكتشاف الحقيقة
يقول مصطفى السباعي رحمه الله: “وفي المآزق ينكشف لؤم الطباع، وفي الفتن تنكشف أصالة الآراء”. فهكذا الأزمات والمحن، تكشف الصديق، ويتبين فيها الصادق من الكاذب، فلئن كانت السراء يسير في ركبها الجميع دون تمييز، ويحسن الكلُّ معسول الكلام، فإن الأزمة تكشف من كان يتصنع الحرص على المصلحة العامة ممن كان …
أكمل القراءة »حتى السعادة صار عليها أن تقدم أوراق اعتمادها أمام الجمهور!
هناك فقراء يملكون ملايين المتابعين…. فقراء إلى السكينة… فقراء إلى شخص واحد يستطيعون أن يسقطوا أمامه القناع…. فقراء إلى صباح لا يبدأ بالسؤال: ماذا قالوا عني؟ وإلى مساء لا ينتهي بتفقد عدد الذين أعجبوا بما فعلت…. وحين يصبح إعجاب الآخرين وقودكَ النفسي، تقع في مأزق قاسٍ: تحتاج في كل مرة …
أكمل القراءة »ليس خروج المرأة جريمة… بل استهلاكها هو الجريمة
ليس خروج المرأة هو الجريمة…. ومن الظلم والسطحية أن نُحمّل تعليم المرأة وعملها وحدهما وزر ما يحدث… أو أن نجعل كل خروج لها من البيت سقوطا، وكل وجود لها في الحياة العامة إفسادا. لقد خرجت نساء الصحابة للحاجة، وتعلمن وعلّمن، وبايعن، وتاجرن، وداوين الجرحى، وشهدن شؤون المجتمع…. وكانت السيدة خديجة …
أكمل القراءة »أبحث عن عريس !
تقول: أريد عريسا… ولكنها لا تريد رجلا يطرق الباب، بل رجلا يظل واقفا عند نافذة الهاتف؛ يراقب ظهورها واختفاءها، ويتغذّى على إشاراتها، ويُثبت حبه كل يوم، من دون أن يطالبها هو بإثبات شيء…. تريده أن يغار، ولكن بحدود ما يريحها…. أن يكون قويّا، ولكن لا يعارضها…. أن يكون كريما، ولكن …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة