مقالات فكرية ومنهجية

لا “إلياذة” لنا… ولا “أوديسا”!

تفاحة ذهبية مكتوب عليها “للأجمل” ألقتها “إريس” إلهة النزاع، بين المدعويين في عرس “ثيتس” إلهة البحار، لتثير النزاع بينهم، لأنها لم تُدع إلى ذلك العرس، وبالفعل نشب النزاع بين الإلهة “هيرا و”أثينا” و”أفروديت” أيهن أحق بالتفاحة الذهبية، وحسم الإله “زيوس” الأمر، فلجأ إلى تحكيم أجمل البشر من الرجال “باريس بن …

أكمل القراءة »

حضارتنا روح وجسد

لماذا يُصرُّ بعضنا على رفع راية عربية تُولي ظهرها للإسلام؟ ولماذا يُصرُّ البعض الآخر على رفع راية إسلامية تتنكّر للعروبة؟ لماذا تَرِد هذه الحتمية التي تقضي بفصل مكونات ذلك المزيج؟ ولماذا نُخيَّرُ: إما الإسلام أو العروبة؟لقد كانت العلاقة بين الإسلام والعروبة منذ فجر الرسالة، بعيدة عن التعقيدات، والتمازج بينهما واضح …

أكمل القراءة »

منهاجكم «عرفة» جارية الخليفة!

الخطب جلل، وبلغت قلوب الرجال حناجرهم، وزاغت أبصار الأطفال والصبايا، فأسوار بغداد أحاط بها التتار من كل صوب، يمطرون دار الخلافة بوابل من السهام قبل الاقتحام، ربما تصور البعض أن رأس الخلافة كان في غرفة العمليات. لكنه في ذلك الوقت، كما يقول المؤرخ ابن كثير في البداية والنهاية، يسامر جارية …

أكمل القراءة »

“مولانا” التنويري

يقول المثل الصيني: “قل لي وسوف أنسى، أرني وربما أتذكر، أشْركني وسوف أحفظ”. ربما كانت تلك الشراكة بين المُشاهد وبين الدراما – التي تعني تصوير الفعل الإنساني – هي التي تنقش في أعماقه منظومة القيم والمفاهيم التي يتضمنها ذلك العمل، ذلك لأن الجمهور يعيش بحواسه مع الكلمة المُجسّدة، التي تُستخدم …

أكمل القراءة »

شكراً أيها القراء

«القارئ هو الذي يخلق الكِتاب في آخر المطاف» العبارة للكاتب والمخرج الأميركي بول أوستر، والذي لم أكن أعرفه إلا من خلال حوار مع صحيفة النهار اللبنانية، أجرته الكاتبة الصحافية والمترجمة جمانة حداد في 2003. ربما يرى البعض في عبارة أوستر، شيئاً من المبالغة، إلا أنني ممن يقدّس ثنائية الكاتب والقارئ، …

أكمل القراءة »

أنقذوا ألف بائعة كبريت في ممرات الدموع

في عالمٍ يضجُّ بصخب السماسرة الأكابر، وتجّار الحروب، حيث تلك المستنقعات التي أطبقت واستحكمت، خرجت فتاة حاسرة الرأس، حافية القدمين، خاوية البطن، لا لتحتفل مع المُبتهجين بليلة رأس السنة، وإنما لتبيع الكبريت بما يسُدّ الرمق، لكنها كشأن الكثيرين ممن يعيشون على هامش الحياة ، لم يعبأ بها المارة المشغولون بترتيبات …

أكمل القراءة »

حلم يراودني….

لم يسْتح مارتن لوثر عندما قال يوما: ” أنا لديَّ حُلم”، فلا يستكثرنَّ القومُ عليّ أن أكون ذاتَ أحلام، تطيبُ نفسُها بما بُشّر به الخليلُ بأنَّ عليه النداءَ وعلى اللهِ البلاغ، وتلتمسُ السُّلوانَ لدى نملةٍ لم تُثنها ضآلتُها عن تحذيرِ قومِها {لا يحطِمَنَّكم سليمانُ وجنودُه}. عشقتُ السيْر بالمعاني إلى الأماني، …

أكمل القراءة »

رائحة الخبز في الفجر

تردُّد إبريل، رائحة الخبز في الفجر، آراء امرأة في الرجال، كتابات أسخيليوس، أول الحب، عشب على حجر، أمهات تقفن على خيط ناي، وخوف الغزاة من الذكريات. ساق الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش تلك التفاصيل، ليثبت في رائعته “على هذه الأرض ما يستحق الحياة”، أن على المرء البحث عن أسباب الأمل، …

أكمل القراءة »

عودة إلى المنابع

لله در القائل: أننسى أعين الليمون ترنو وأعشاشاً تحن لها الطيور أننسى مسجداً ونداءَ فجرٍ ومحراباً وهل تُنسى الجذورُ ؟ في الوقت الذي بلغت المشاريع المضادة في الشرق الأوسط ذروتها من الإنجاز وتحقيق الأهداف، لا تزال أمتنا الإسلامية والعربية تتناحر بالأفكار التي ينبغي الانطلاق منها تجاه النهضة. وبعيدا عن انتصار …

أكمل القراءة »

ما تجاهلته البوصلة وسقط من قائمة الأولويات

يقول الفيلسوف الأمريكي رالف والدو إميرسون: “العالم بأسره يفسح الطريق للشخص الذي يعرف وِجهته”، ربما تعكس هذه المقولة حالة انعدام البوصلة التي يعيش في ظلها العالم الإسلامي والعربي، والتي جعلته يعيش بين الأمم على ردود الأفعال دون صناعتها. الاهتمام بالتعليم كأحد أهم عوامل النهوض، تجاهلته البوصلة تماما في الوطن العربي، …

أكمل القراءة »