الرئيسية / تقارير / سودانيون عالقون في مطار إسطنبول..من المسؤول؟ (مرصد تفنيد الأكاذيب)

سودانيون عالقون في مطار إسطنبول..من المسؤول؟ (مرصد تفنيد الأكاذيب)

إسطنبول / إحسان الفقيه / الأناضول

– ما يهمنا هنا، هو أن التدقيق في التسجيل المتداول يظهر حالة غير اعتيادية بين مجموعة مسافرين وسلطات المطار، لكن لا توجد، حسب التسجيل المنشور، اعتداءات أو انتهاكات ضد مواطنين سودانيين خلافا لما تحاول بعض الحسابات والمواقع الترويج له بغرض الإساءة إلى تركيا.

 – التسجيل الخاص بالسودانيين العالقين في الشارقة، “قد” لا نجد أحدا يتحدث عنه أو يهاجم السلطات الإماراتية، ما يكشف حقيقة الازدواجية التي يتعاطى بها أولئك الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في التعامل مع قضيتين متشابهتين من حيث أبعادهما الرسمية او الإنسانية أو غيرها.

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، في الأيام القليلة الماضية، تسجيلا مصورا لمجموعة من المسافرين السودانيين العالقين في مطار إسطنبول كمسافرين قدموا من بلد ثالث في طريق عودتهم إلى بلدهم الأصلي، السودان.

وكعادة المجموعات التي تنشط على وسائل التواصل الاجتماعي لرصد وتصيّد كل ما من شأنه الإساءة لتركيا، لاقى التسجيل تفاعلا واسعا في ذات سياق المنهج المعتمد والمتعمد للإساءة إلى تركيا دون مراجعة خلفيات التسجيل.

وقبيل إقلاع الطائرة المتوجهة من مطار إسطنبول إلى الخرطوم، اتخذت السلطات السودانية قرارا مفاجئا بعد تسجيل أول حالة وفاة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا بإغلاق كافة المعابر والمداخل الحدودية أمام حركة الدخول والخروج من البلاد.

القرار السوداني الذي لم يأخذ بالحسبان ضرورة إعطاء مهلة زمنية لعدة أيام قبل تنفيذه، كانت له تداعيات “سلبية” على جميع المسافرين إلى السودان من مطارات العالم، بمن فيهم الذين كانوا في أجواء دول أخرى رفضت السلطات السودانية السماح للطائرات التي تقلّهم بالدخول إلى أجوائها.

وكشف مسافرون سودانيون في بث مباشر على الفيسبوك من داخل الطائرة التركية في مطار إسطنبول، أن عددهم 33 مسافرا يحتجون على سلطات بلادهم لعدم استثنائهم من قرار غلق الأجواء.

هؤلاء كانوا قادمين من بلد ثالث في طريقهم إلى السودان، ولا يمتلكون مستندات تسمح لهم بالإقامة في تركيا إلى حين انتهاء الحظر على دخولهم السودان، بالإضافة إلى أن تركيا لم تعد تسمح لأحد بالدخول دون إجراءات الحجر الصحي المعمول بها في جميع دول العالم.

ما يهمنا هنا، هو أن التدقيق في التسجيل المتداول يظهر حالة غير اعتيادية بين مجموعة مسافرين وسلطات المطار، لكن لا توجد، حسب التسجيل المنشور، اعتداءات أو انتهاكات ضد مواطنين سودانيين خلافا لما تحاول بعض الحسابات والمواقع الترويج له بغرض الإساءة إلى تركيا.

رابط التسجيل:

m/TurkeyAffairs/status/124005583930781696https://twitter.co2?s=20

في مقابل التسجيل المتداول عن سودانيين عالقين في مطار إسطنبول، هناك تسجيل آخر لمسافرين سودانيين عالقين في مطار الشارقة ويبلغ عددهم 60 مسافرا.

لكن هذا التسجيل “قد” لا نجد أحدا يتحدث عنه أو يهاجم السلطات الإماراتية، ما يكشف حقيقة الازدواجية التي يتعاطى بها أولئك الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في التعامل مع قضيتين متشابهتين من حيث أبعادهما الرسمية او الإنسانية أو غيرها.

وتداولت حسابات سودانية على الفيسبوك رسالة موجهة إلى السلطات السودانية تناشدها التدخل لمساعدة 60 مواطنا سودانيا عالقين في مطار الشارقة بعد إنزالهم من الطائرة في أعقاب قرار السودان بإغلاق الأجواء والمنافذ أمام حركة الدخول والخروج.

نص المنشور أو المناشدة:

“السلام عليكم..

أنا مواطن سوداني من ضمن 60 مواطنا سودانيا عالقين في مطار الشارقة وذلك بعد إنزالنا من الطائرة عقب قرار مجلس الأمن والدفاع بإغلاق الأجواء السودانية..

منذ الأمس و نحن نجلس على الكراسي بصالة الترانزيت وبيننا أطفال ونساء وكبار سن ورجل مريض عائد من الهند بعد عملية الكلى..

أرجو إيصال صوتنا للسلطات السودانية وذلك بعد حالة الخزي والعار الذي نشعر بها وبلادنا ترفض استقبالنا.. وسعادة السفير السوداني لا يرد على اتصالاتنا..

#سودانيون_عالقون_بالإمارات”.

رابط فيديو: سودانيون عالقون في مطار الشارقة

https://twitter.com/wd_taha2/status/1239916284369829888?s=20

عن Ehssan Alfakeeh

شاهد أيضاً

ما وراء التصعيد الحوثي في مأرب والعمق السعودي

ـ “تعتقد الإدارة الأمريكية أن وقف الدعم العسكري للسعودية، والدخول في مفاوضات مع إيران حول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *