مقالات فكرية ومنهجية

إني عبد الله

( لا أجد لحياتي معنى ) عبارة يتردد صداها في العالم بأسره، وأصبحت تترجم الواقع الأليم للبشر، ولما افتقد الناس معنى الحياة والشعور بقيمتها، صاروا أسارى الاكتئاب، وعرضة للجوء إلى الانتحار كحل جذري لمشكلاتهم من وجهة نظرهم. ولم تُغن عنهم أموالهم ولا جاههم ولا رغد عيشهم في إشعارهم بمعنى الحياة، …

أكمل القراءة »

خيانة ابن العلقمي الرافضي .. وكيف تورث الخيانة الذل لأصحابها ..؟!

بينما الوزير في مجلسه إذ دخل عليه أحد صعاليك التتار بفرسه، وَبَالَ على بساطه بكل ثقة !!  لم يكن التتري مجنونا، بل كان الوزير مُهانا ذليلا، يتقلّد منصب الوزارة لدى التتار فقط بالاسم، وأما الواقع فيُنبئ أنهم أذلّوا ناصيته، وجعلوه عبدا لهم، لا قرار له ولا رأي. مرّت به عجوز …

أكمل القراءة »

نُغرّد..نُدوّن….ولكن أين الشعور بالمسؤولية

الخبر يقول: نشرت قناة “ان بي سي” الأمريكية قاعدة بيانات، تتضمن أكثر من 200 ألف تغريدة حجبها تويتر، بدعوى أنها منشورة من حسابات مرتبطة بالنشاط الروسي، للتأثير في الانتخابات الأمريكية. في الوقت الذي ترتبط مواقع التواصل الاجتماعي برأس هرم الأنشطة الحياتية، ويكون لها تأثيرها على المسار السياسي، والصراعات بين الدول …

أكمل القراءة »

هل يحق لي الدفاع عن قطر وأردوغان؟

لماذا نُلزم أنفسنا أن نظهر مصطفِّين مع أحد طرفي النزاع (على اعتبار انه أقل سوءا من الآخر) إن كان الطرفان على باطل؟ ( الانحياز الى قطر بعد الحصار عليها، والاعجاب بتجربة حزب العدالة والتنمية بتركيا، نموذجين ).. ‏=== ‏بعث إلي أخٌ كريم أحترمه وأقدّره( بل وطلبتُ منه رأيه بما أكتب …

أكمل القراءة »

نحو المعالي

كان أحد الحكماء يعتقد وهو صغير أن الرعد هو الذي يقتل الناس، فلما كبُر، علم أن البرق هو الذي يقتل، وأنه الأشد تأثيرا، فقال: “عزمت من ذلك الحين على أن أُقِل مِن الإرعاد وأُكْثِر من الإِبراق”. ليت شعري أين من يسبحون في فضاء الأحلام بجناحي الهمة، فتصبح أحلام اليوم حقائق …

أكمل القراءة »

مهلًا أيها القراء

عندما تُطالعُ مُقدمة كتاب “العادات السبع للناس الأكثر فاعلية”، تقع عيناك على ثناءٍ واعترافٍ بالجَميل، يتقدمُ به المؤلف “ستيفن كوفي” إلى طُلّابه وقُرّائه الذين جرّبوا مضمون المادة، وقدّموا له الآراء المختلفة، وذلك لإيمانه بقُدسية تلك الشراكة بين الكاتب والقارئ. لقد دفعت تلك الثُّنائية الكاتبَ والمخرج الأمريكي “بول أوستر”، للقول بأن …

أكمل القراءة »

إلى الأدعياء: من ينبِشُ قبورَ الأبطالِ سيدفِنُهُ التاريخُ فيها

يقولُ ابنُ خُلدونَ في المُقدمة: ” فنُّ التأريخِ فنٌ عزيزُ المذهَبِ، جَمُّ الفوائد، شريف الغاية، إذ هو يُوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم، والأنبياء في سِيَرهم، والملوك في دُوَلهم وسياستهم، حتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن يَرومُهُ في أحوال الدين والدنيا”. تلك هي أهداف النظر في صفحات …

أكمل القراءة »

قصة التِّيه ومعالم طريق الخلاص

خرج موسى وقومه من مصر فرارا من فرعون وبطشه، فأدركهم الطاغية وجنوده عند طلوع الشمس، فكان البحر من أمامهم، والجبال عن أيمانهم وشمائلهم، والعدو من خلفهم، فدب الفزع، وقالوا {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} فقال لهم موسى بلهجة الواثق من وعد ربه {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}. جاء الأمر الرباني بأن يضرب كليمُ …

أكمل القراءة »

“إسلام معتدل”..مصطلح فضفاض لإعادة تعريف الإسلام

“الإسلام واحد، ولا يوجد شيء اسمه إسلام معتدل أو غير معتدل،..مصطلح الإسلام المعتدل نشأ في الغرب، ولا نريد أن يتعلم الناس حقيقة الإسلام من هناك”. ليس ذلك المقطع جزءًا من خطبة ألقاها أحد فرسان المنابر، وليس نصًا مقتطعا من كتابٍ لعالم أو داعية إسلامي، إنما مقولة عبّر بها الرئيس التركي …

أكمل القراءة »

الحل الإسلامي لأزمات الناس بين التأصيل والتحريف

كان اللصُّ قد لاذ بالفرار بعد أن طاردته الشرطة، ولم يجد مكانا يختبئ فيه سوى دار ذلك الشيخ ذي اللحية البيضاء والمسبحة، قد انكبَّ على المصحف يتلو كلام الرحمن. يستجير اللص الذي ظلمَهُ المجتمع ونُخَبُه الفاسدة بذلك الشيخ الوقور، ويطلب منه المساعدة والنجدة، ويلتمس لديه الحل لأزمته، فما كان من …

أكمل القراءة »