أرشيف المقالات

يوليو, 2015

  • 9 يوليو

    هل نحن طائفيون؟

    يقول الكاتب البريطاني آلان دير شاويتز في كتابه “الحالة الإسرائيلية” إن أي موقف يعبُر الخط من كلمة “عادل” إلى كلمة “مخطئ” ضد اليهود، يكون قد عبر الخط بين أن يكون هذا الموقف مقبولاً أو معادياً للسامية!”. معاداة السامية، هي التهمة التي يلصقها اليهود وحلفاؤهم بكل من يتناول الجرائم اليهودية، أو …

    أكمل القراءة »
  • 9 يوليو

    أردوغان… زعيم أم شيخ؟

    “الدين شهامة…الدين غيرة.. إن الإسلام الحقيقي هو أكبر قوة في العالم.. إننا في حالة تلاوة القرآن نتعلم دروس الشهامة.. والإيمان والحماس..”. هي قصيدة للشاعر الإسلامي التركي محمد عاكف الملقب بـ شاعر الأمة التركية، وأحد الشخصيات الهامة التي أثَّرت في تشكيل الشخصية الإسلامية لأردوغان”. ذلك الزعيم رجب طيب أردوغان صاحب السمت …

    أكمل القراءة »
  • 6 يوليو

    هل إبراز السمت الإسلامي لدى أردوغان (دروشة) ؟ (2)

    هذا هو شعوره حينما تعرض لسؤال: “كيف يُمنع ارتداء الحجاب في جامعات دولة مسلمة كتركيا؟” عندما اضطر لإرسال ابنتيه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة تعليمهن الجامعي، بسبب منع ارتداء الحجاب في الجامعات التركية قبل تولي العدالة والتنمية الحكم في البلاد. * جاء ذلك في كلمة للرئيس التركي خلال مشاركته في افتتاح مجموعة …

    أكمل القراءة »

يونيو, 2015

  • 30 يونيو

    ولاية الفقيه بين إسماعيل الصفوي والخميني

    لا تكمن أهمية ومكانة الخميني لدى الإيرانيين والشيعة بصفة عامة لمجرد أنه قائد الثورة فحسب، بل لأن الرجل قد أحدث تحولا جذريا في المسار السياسي والعسكري لطائفة الشيعة، حيث أنه قد أتاهم بنظرية ولاية الفقيه، والتي أنقذتهم من إشكالية منهجية حالت دون تمددهم على مدى قرون. كما هو معلوم، فإن …

    أكمل القراءة »
  • 29 يونيو

    هل إبراز السمت الإسلامي لدى أردوغان (دروشة) ؟ (1)

    “أرجوكم لا تنسوا، الموت حق على الجميع، لو كنتُ رئيس جمهورية، أو رئيس وزراء، أو كنتُ أثرى الأثرياء فإن الموت حق، المكان الذي سنذهب إليه جميعا واضح، وهو حفرة بمترين”. *لم تكن هذه الموعظة صادرة عن خطيب مسجد أو عالم في الشريعة، أو واعظ من الوُعّاظ، إنها للرئيس التركي رجب …

    أكمل القراءة »
  • 28 يونيو

    يا معشر المنبطحين: القدس ليست لهم

    جاء الصائل إلى المنزل فأخرج منه صاحبه عنوة، وجعل يُمنِّيه بأنه سوف يمنحه غرفة بالبيت، فصار المالك الأصلي يُناضل من أجل الحصول على هذا الوعد، يحاوره تارة، ويلجأ إلى الآخرين للتوسط تارة أخرى، حتى صار المالك يُناضل من أجل الغرفة، وجعلها غايته، ونسي أنه كان يملك البيت (كُلّه) يوما ما. …

    أكمل القراءة »
  • 22 يونيو

    العدالة والتنمية…الحزب الذي لا يقع إلا واقفًا

    يُحكى أن عدَّاءً ضاق به أقرانه ذرعًا، لأنه يحتل المركز الأول في كل مسابقة للعدْو، وفي إحدى مرات السباق، انطلق كعادته برشاقة وسرعة، بينما يلهثون هم وراءه، وما إن وصل إلى خط النهاية، صفقوا فرحًا شامتين، لا لشيء إلا لأنه لم يحطم الرقم القياسي، فأعماهم ذلك عن فوزه وخسارتهم. إن …

    أكمل القراءة »
  • 18 يونيو

    زفرة من أجل العراق

    استسلم آخر ملوك الأندلس أبو عبد الله محمد الثاني عشر، وسلّم مفاتيح غرناطة المسلمة إلى فرديناند وإيزابيلا في الثاني من يناير عام 1492م. وحينها لقبه أهل غرناطة بـ الزغابي أي المشئوم أو التعيس، وبينما كان يخرج مع فرسانه وأقاربه بين صفوف الصليبيين، ألقى نظرة أخيرة على المدينة الرائعة التي فقدها، …

    أكمل القراءة »
  • 17 يونيو

    الكورة جول.. وهدف

    قال الفيلسوف وعالم اللسانيات الأمريكي”نعوم تشومسكي”: “المسابقات الرياضية تلعب دورًا اجتماعيًا في توليد مواقف وطنية وشوفينية متعصبة. إنها مُصمّمة لتنظيم شعب يدين بالولاء لجلاديه”. نعم تشومسكي، لكنّها إرادة الله وعلوّ قهره، فما كل ما حاكته العقول البشرية يمضي وفق تدبيرها، وقد يستنطق بها شعوبًا تتعصب للحق والعدل بعيدًا عن تلك …

    أكمل القراءة »
  • 15 يونيو

    الهجوم الإيراني على السعودية..وأسطورة الدقائق الأربع

    “الحرب النفسية استخدام مخطط من جانب دولة أو مجموعة دول، للدعاية وغيرها من الإجراءات الإعلامية التي تستهدف جماعات معادية أو محايدة أو صديقة، للتأثير على آرائها وعواطفها واتجاهاتها وسلوكها، بطريقة تساعد على تحقيق سياسة الدولة أو الدول المستخدمة لها وأهدافها”. ذلك هو تعريف وزارة الدفاع الأمريكية للحرب النفسية والذي أدرجته …

    أكمل القراءة »
  • 15 يونيو

    عائلة الأسد …تاريخ أسود من الخيانة والدماء

    أسماء البشر ليست تدل دائما على الذات، فقد يسمى الرجل حكيما وهو جاهل، وقد يسمى شجاعا وهو جبان، وقد يسمى كذلك أسدا، وهو أبعد ما يكون عن صفات الأسود. الأسد لم يستحق وصف ملك الغابة بقوته العضلية وحدها، وإنما بمجموع صفات سامية أهّلته لذلك، فهو الشجاع الذي يستنكف الفرار في …

    أكمل القراءة »
  • 14 يونيو

    أنقذوا غزة من خطر “الصابرين”

    اسمها ريطة بنت سعد، كانت تغزل طول يومها غزلًا قويًا محكما ثم تنقضه أنكاثًا، أي: تفسده بعد إحكامه، فضرب القرآن بها مثلًا لمن لك من يقوم بعمل الشيء وبنائه ثم يهدمه بنفسه: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا}. هل صار أمرًا حتميًا على الأمة، أن نرى كل …

    أكمل القراءة »
  • 10 يونيو

    دفاعًا عن الداعشي الأكبر

    ” شيخ الإسلام ابن تيمية طيب الله ذكره ، ظننت أني سأغرق بكتبه ولكني بغرقي ذاك نجوَت”. غردت بتلك العبارة منذ أشهر، بعد أن منَّ الله علي بالإبحار في علم هذا الرجل ومنهجه، ولم أكن لأحلم قبلها في أن أكتب عنه.. وهأنذا أفعل….. “الأفكار لا تموت” حقيقة غائبة عن هواة …

    أكمل القراءة »
  • 5 يونيو

    من “الفاتح” إلى “أردوغان”…الحلم يتجدد

    (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش). كان ذلك الطفل الصغير يستمع إلى هذا الحديث الذي دأب معلمه على أن يهمس به في أذنه، وهو يعبر ببصره إلى تلك المدينة العتيقة “القسطنطينية”، يحلم بأن يحقق النبوءة التي كانت حلمًا يداعب أجفان قادة المسلمين العظام من عهد صحابة النبي …

    أكمل القراءة »
  • 4 يونيو

    هذا حشْدُهم…فأين حشْدُنا

    عقدتُ مقارنةً بين علاقة الحكومات العربية بالجماعات المسلحة، وبين علاقة الحكومة الإيرانية بهذا النوع من الجماعات. لماذا التنافر والتناحر والصراع بين الأنظمة العربية وبين الجماعات الإسلامية المسلحة، في الوقت الذي ترعى إيران الجماعات الشيعية المسلحة وتنشئها، وتستخدمها كأداة في تنفيذ مشروعها في المنطقة؟ لم أرَ جوابًا لتساؤلي سوى عنصريْ “الثقة …

    أكمل القراءة »