استمعتُ إلى كلمة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وتوقفتُ عندها طويلا…. لا لأن قائلها ملك…. وليس لأنني أردنية، وليس لأنني أبحث عن مناسبة للمديح؛ بل لأن ثمّة كلمات، عندما تكون صحيحة، يصبح من الظلم أن نعاقبها على هوية قائلها. ولعل هذه واحدة من أزماتنا الأخلاقية …
أكمل القراءة »
إحسان الفقيه زاوية إخبارية متجددة