أرشيف الوسم : الشرق القطرية

التشجير ضرورة بيئية.. هكذا اهتمت به الشريعة

من الخطأ البيّن اختزال فائدة التشجير والتخضير في الشكل الجمالي والتعبير عن التحضر والتمدّن، فوجود الأشجار والنباتات ضمن ما يعرف بالبيئة الحيوية، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالجوانب الحياتية المباشرة للناس، والحفاظ على التوازن البيئي. “شينرين- يوكا” هو عنوان أحد التوجهات الصحية الشائعة في دولتي اليابان وكوريا الجنوبية، وهو يعني: السباحة في …

أكمل القراءة »

آفة الشخصنة في الحوار

من آفات هذا العصر الذي تفشت فيه الأمراض الاجتماعية، أن المعارك لم تعد تُخاض حول الأفكار بقدر ما تُخاض حول الأشخاص، فيبدأ الأمر بنقاش حول قضية في مجال ما، سياسي، أو فكري، أو ثقافي، ثم يحدث الانزلاق السريع إلى مهاجمة النوايا والنيل من السمعة، وهو ما يمكن أن نطلق عليه …

أكمل القراءة »

آفة التسويف..

كما أن أخطر عدو للإنسان هو ذلك العدو الذي يلبس ثوب الصديق، فإن أخطر الأفكار عليه تلك التي تتسلل إليه في صورة التعقل والتريث بينما هي في حقيقتها عين العجز، ومن بينها وأخطرها فكرة التسويف وإرجاء الأعمال والمهام لوقت آخر يكون أكثر مناسبة. قديمًا كانوا يقولون: “أنذرتكم سوف سوف”، ذلك …

أكمل القراءة »

لماذا غابت الأسطورة عن الأدب الإسلامي؟

كانت الأسطورة والقصة الخيالية، ولا تزال، ركيزة أساسية في الأدب الغربي؛ إذ نشأت غالبًا من تصورات وثنية تحاول تفسير الكون عبر صراعات الآلهة وتدخلها في حياة البشر. فمن هرقليز ورأس ميدوسا وعقب أخيل، مرورًا بقصص الخالدين والمستذئبين ومصاصي الدماء، إلى الأبطال الخارقين الذين يقارعون الكائنات الفضائية، والقائمة لا تنتهي. وللشرق …

أكمل القراءة »

ما وراء إغلاق الأقصى… هل نعي الخطر؟

ورد في كتاب شفاء العليل للإمام ابن القيم: “ومن عجيب أمره (أي: الثعلب) أنه أتى إلى جزيرة فيها طير فأعمل الحيلة كيف يأخذ منها شيئا، فلم يطق، فذهب وجاء بضغث من حشيش وألقاه في مجرى الماء الذي نحو الطير، ففزع منه. فلما عرفت أنه حشيش رجعت إلى أماكنها، فعاد لذلك …

أكمل القراءة »

لا ناقة ولا جمل.. لماذا يدفعون الخليج إلى الحرب؟

«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»، قالها الحارث بن عباد لبني شيبان عندما طلبوا منه الانضمام إلى صفوفهم في حربهم مع التغلبيين فيما عُرف بحرب البسوس، فصارت مثلًا سائرا بين العرب لمن ينأى عن إقحام نفسه في نزاع لا مصلحة له في خوضه. وما لدول الخليج من ناقة …

أكمل القراءة »

إلى من ينتظرون الفرد المخلص

سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما أضيف إلى “مان” من أفلام الخيال العلمي التي أنتجتها هوليود، كلها من مخرجات الحداثة، التي تغالي في قيمة الفرد، وتسرّب إلى الجماهير مفهوم الفرد المخلّص الذي ينقذ المجموع بعيدا عن الحل الجماعي. الركون إلى فكرة انتظار الفرد المخلص وأن شخصًا ما أو …

أكمل القراءة »

كبسولة لتقوية الإرادة

أحد الجوانب الهامة التي بنيت عليها فلسفة الصيام في الإسلام، هو أنه عبادة تقوم على مبدأ اتخاذ القرار بمحض الإرادة، فهو العبادة الوحيدة التي تؤدى في الخفاء بعيدًا عن أعين الناس، وكل امرئ يمكنه أنه يظهر صيامه للناس ويأكل ويشرب كما يحلو له إذا ما توارى عنهم، ومن ثم كان …

أكمل القراءة »

هكذا يصنع الصيام مجتمعاً مترابطاً

لئن كان صيام رمضان فريضة دينية، إلا أن أثره يتجاوز حدود العبادة الخاصة للفرد، ليصبح فعلا اجتماعيًا له أثر بالغ في صناعة مجتمع أكثر تماسكًا وترابطًا، في ظل تسارع إيقاع الحياة وتآكل الروابط الإنسانية تحت سطوة المادة والاستهلاك والفردانية. يتحول الصيام في رمضان من مجرد فريضة إلى فعل اجتماعي عن …

أكمل القراءة »

هل سلبتنا مواقع التواصل الاجتماعي سلامنا النفسي؟

ربما كان الجيل الذي سبق غزو الرقمنة ومواقع التواصل الاجتماعي هو الأكثر إدراكًا لحجم التباين بين الزمنين فيما يتعلق بالسلام النفسي، بين زمن كان الإنسان يقترب من حقيقة نفسه بلا زينة مصطنعة، وزمن تصطاد هذه الشبكة روحه ووقته وسكينته وتبعده عن ذاته كما بين المشرقين. على الرغم من محاسنها التي …

أكمل القراءة »