الرئيسية / مقالات / لهذا يطعنون في صحيح البخاري

لهذا يطعنون في صحيح البخاري

الإسلام بين كيد أعدائه وجحود أبنائه، ذلكم هو أصدق وصف لحالة الإسلام الراهنة، وليس العجب من كيد الأعداء فإنه لا مناص منه، وهي سنة الله الجارية في عباده ولن تجد لسنة الله تبديلا، لكن العجب كل العجب، ممن انتسب إلى هذا الدين ويطعنه في الخاصرة.

دخلت الدول العربية الإسلامية في أكذوبة عصر التنوير، وهو مصطلح ليس لواقعه نصيب منه، فليس مردافًا للاستنارة المعرفية والعملية والتكنولوجية والصناعية …..، بل يتوجه تحديدًا لتسطيح تراثنا الإسلامي وثقافتنا الإسلامية والتنكّر لها، والتمحور حول العبث بالثوابت الدينية، وتجاوز كل ما هو مقدس، وإخضاع الدين لميزان العقل والذوق.

ومما تشارك فيه أعداء الأمة من خارجها وبعض أبنائها من داخلها، تلك المحاولات الخرقاء العمياء المستميتة لإقصاء السنة النبوية، بعضهم من يصرح بالاقتصار على القرآن دونها، ومنهم من يسعى لذلك من خلال الطعن في أصح كتب السنة ألا وهو صحيح البخاري. يطعنون في كتاب تلقّته الأمة بالقبول حتى اليوم، واعتبرته أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى، فهذا يؤلف كتابًا بعنوان “نهاية أسطورة.. صحيح البخاري”، وأخرى تصفه بالكتاب المُتخلّف، وغيرهما يقول أن تطرف الدواعش منبعه صحيح البخاري.

وإنا لنسأل هؤلاء المنتسبين للإسلام الطاعنين في صحيح البخاري: هل ذلك الكتاب الذي عاش في الأمة قرونًا مجرد كتاب يحمل آراء صاحبه؟ أليس الكتاب هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي جمع البخاري قسطًا كبيرًا منها؟ إن طعنكم في البخاري بمثابة الطعن في السنة النبوية، فإذا كان هذا الكتاب الذي هو أصح كتب السنة وجمع فيه البخاري الأحاديث وفق ضوابط شديدة الدقّة والإلزام، وفيها العديد من الأحاديث التي ثبتت بالتواتر، إذا كان هذا الكتاب يُطعن فيه، فمن أين نستقي سنة النبي صلى الله وسلم؟ هؤلاء يتعاملون مع أئمة السنة كالبخاري وغيره على أنهم كانوا يأخذون الحديث في الطرقات من كل قريب وبعيد، إن هذا لم يقل به أعداء الأمة، لعلمهم أننا أمة تفرّدت بالإسناد عن كل الأمم، فلم يكن الأئمة يقبلون حديثًا إلا بعد التأكد من أصله ومصدره، ولم يكونوا يعتمدون على روايات بلا سند، حتى أن الشافعي رحمه الله نظر في تفسير اشتمل على قصص وعبر، فقال: يا له من علمْ لو كان له إسناد.

لقد كانت الطريقة التي عنى بها البخاري وغيره برواية الحديث في غاية الدقة، فكان الراوي من رواة السند يخضع لفحوصات دقيقة، عن دينه وورعه وعقله وأخلاقه وسيرته، وعمن أخذ، ومن تلاميذه، فمن قامت القرائن على أهليته أخذوا عنه، ومن اشتبهوا فيه أعرضوا عنه وأسقطوه، حتى أن أحدهم ذهب ليأخذ الحديث عن آخر قطع له مسافات بعيدة، فلما رآه يخدع دابته بقبض يده حتى يتوهم أن بها طعاما فيأتي، لما رآه يفعل ذلك رجع، وخاف أن يكون الذي يكذب على دابة ليس بمتورع عن الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كان أئمة السنة يجوبون الأقطار طلبا للحديث ممن سمعه بأذنيه، فهذا رجل يسأل الشعبي فأفتاه ثم قال له “خذها بغير شيء، وإن كنا نسير فيما دونها من الكوفة إلى المدينة”، وقال سعيد بن المسيب: “إنا كنا نسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد”.

ولماذا البخاري تحديدًا يطعنون فيه بهذه الصورة؟

الإجابة معروفة، أن البخاري هو أصح كتاب عند الأمة بعد كتاب الله تعالى، وأجمعت على قبوله، وأوثق ما دونت فيه السنة النبوية، فإن ساغ الطعن فيه، فإن الطعن في صحة الأحاديث النبوية أجمعها في الكتب الأخرى جائز، ليصلوا في النهاية إلى هدفهم البغيض، وهو هدم السنة النبوية ليتسنى لهم نسف العمل بمقتضاها. الطعن في صحيح البخاري لا يمكن تناوله إلا في فلك مخطط تفريغ الدين من محتواه، فالسنة شارحة للقرآن ومفسرة له ومكملة له باعتبارها وحيًا من الله، وهو ما يفهم من قول الله تعالى {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }، فالبيان من النبي صلى الله وسلم، وعُلم من الآية أن الذي يحدد المراد من الآيات هو النبي صلى الله عليه وسلم بعلمه بمعناها، فإذا كان هؤلاء ينسفون صحيح البخاري الذي جمع فيه أصح الأحاديث وأقواها سندا، فإنهم بالتالي يلغون تبيان النبي صلى الله عليه وسلم لمراد القرآن، ومن ثم يبطلون العمل بهذه الآية.

إننا نتساءل: إذا كان صحيح البخاري سبب تخلف الأمة ووبالا عليها، فهل كانت الأمة بكل علمائها وصالحيها طيلة 12 قرنا من الزمان يعيشون في جهالة لا يدركون هذا الخطر، ثم أتى هؤلاء الرويبضة- الذين لم يتورّع بعضهم عن الطعن في أعراض المسلمات لخصومة سياسية، وعلانية في صفحاتهم- بهذا الاكتشاف العظيم؟ لقد أنبأ الله نبيه صلى الله عليه وسلم بشأن هؤلاء، فأرسل النبي بدوره هذا النبوءة التحذيرية فقال: (أَلا إِنِّي أُوتيت الْكتاب وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ الله كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ).

إننا نعجب لأمرهم، إذا ما تكلم أحد من الناس في غير فَنِّهِ وتخصصه أقاموا الدنيا وأقعدوها، فما لهم يطعنون في صحيح البخاري وهم ليسوا من أهل التخصص؟ لو كان لهؤلاء منهج علمي نقدي للأحاديث التي جمعها البخاري في صحيحه فليتفضلوا به، لكنك لن ترى سوى أفكارًا مريضة وعقولًا جاهلة تنبذ الأحاديث إذا عارضت مضامينها مسلك وليّ الأمر ووجهته او اذا ما توهمت فيها التعارض، بدون الرجوع إلى المختصين من أهل العلم. وكيف يُتهم صحيح البخاري بأنه مصنعٌ لإنتاج التطرف وهو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم (فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا). وروى (مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا). وروى (أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ وَمُبْتَغٍ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ).

وكالعادة نقول أن من أمن العقوبة أساء الأدب، فلو كان للسنة سلطة تحميها لما تجرأ رويبضة اعتاد تفصيل الفتاوى والأحكام على مقاس مزاج النظام الحاكم وتوجّهاته باسم طاعة وليّ الأمر، لما تجرّأ على الهجوم عليها ومحاولة النيل منها، بل أكثرهم في ذلك الجرم شركاء ودعاة، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

عن Ehssan Alfakeeh

شاهد أيضاً

أعوان الباطل

ذكر ابن سعد في الطبقات أن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُكَيْمٍ قال: «لَا أُعِينُ عَلَى دَمِ …

6 تعليق واحد

  1. «فلو كان للسنة سلطة تحميها لما تجرأ رويبضة اعتاد تفصيل الفتاوى والأحكام على مقاس مزاج النظام الحاكم..»

    لا سلطة أقوى من سلطة القلم، ولذلك كان لهذا القلم سطوة على الطغاة، ورحمة وأناة على الأباة والدعاة.. بورك هذا القلم وصاحبته.

  2. أحمد حمدي / ألمانيا

    ما يدل الهجوم على ثوابت الإسلام إلا على انحطاط الوعي لدى الناس (المنتمون إلى العرب)، الذين كانوا من المفروض أن يهبّوا لنصرة الدين، لو أنهم كانوا ذوي نخوة. قال الشيخ محمد الغزالي (1335هـ – 1416هـ) رحمه الله ما معناه أن المسألة معادلة رياضية، يعني: عرب – إسلام = صفر. فالعجب ممن ينتمي إلى العرب ويطعن في دين الإسلام الذي كرّمه (أي الطاعن) الله بأن جعل آخر كتبه إلى البشرية بلغته العربية.

    والسؤال الذي حيرني كثيرا هو: متى بدأ انحطاط الأمة؟

    لم أجد حتى الآن إجابة واضحة على هذا السؤال، ولكن هناك “محطات” لهذا الانحطاط، كان لكل منها تأثيره في المجتمع الإسلامي، حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن.

    وبما أن الموضوع يمكن أن يأخذ حجم كتاب ونحن بصدد التعليق على إحدى روائع إحسان، أكرمها الله، فليس لي إلا أن أختصر قدر المستطاع، وسأكتفي ببعض محطات الانحطاط خلال المائتين وعشرين سنة الماضية، فهي أشدهم تشكيلا لواقعنا الحالي.

    لتكن مؤسسة الأزهر في قلب الحدث، لأنها كانت على مدى مئات السنين حامية الدين و محافظة عليه، فكم خرّجت علماء دين لكافة أنحاء العالم المسلم، حتى أن مصر تعرف في كثير من بلاد المسلمين على أنها “بلد الأزهر”.

    نشأنا في مصر على أن محمد علي (اعتلى الحكم سنة 1805م – 1220هـ، مباشرة بعد الحملة الفرنسية على مصر) هو “رائد النهضة الحديثة في مصر” وهو “محرر مصر من الاحتلال العثماني” وهو الذي رفع مستوى التعليم في مصر وبدأ البعثات العلمية إلى دول أوروپا و و و. ولم تقل لنا كتب التاريخ أن محمد على هو من فعل كل هذا والترتيب هنا عفوي:

    – تحايل على شيوخ الأزهر وبدا لهم كالتقي الورع الذي لا يقبل الدنية في دينه، وكان كلامه معسول ووعوده مفرحة، فاكتسب بذلك وُدّهم وثقتهم، حتى بايعوه وهم متوسّمون به الخير.

    – لما استتب له الأمر بدأ محاربة الأزهر بعدة قرارات بعدما أوهم من حوله أنه يريد تحديث الدولة والنهوض بها، فمثلا:

    – أول من تدخل مباشرة في تعيين شيخ للأزهر، وبالرغم من أنه فعلها مرتين فقط، مرة في سنة 1227هـ حين اختار شيوخ الأزهر الشيخ محمد المهدي ليكون شيخا للأزهر، فإذا بمحمد علي يعيّن محمد الشنواني! وفي سنة 1245هـ عُيّن الشيخ حسن العطار شيخا للأزهر من محمد علي، إلا أنه بذلك قد أرسى قاعدة جديدة لتعيين شيوخ الأزهر لم تستحدث من قبله.

    – عزْل الشيخ عمر مكرم الذي أبلى بلاءا حسنا في في جهاد المحتلين الفرنسيين (ناپوليون وحملته سنة 1797م – 1211هـ) الانجليز (حملة فريزر 1807م – 1222هـ) من نقابة الأشراف، وعيّن الشيخ السادات بديلا عنه، ثم نفْي الشيخ عمر مكرم إلى مدينة دمياط التي ظل بها حتى مات رحمه الله، مع العلم أن نقابة الأشراف كان لها نظامها الخاص، ولم يكن السادات بأحقهم بهذا المنصب.

    – أمّم محمد علي أملاك الأوقاف (أكثر من نصف مليون فدان) وهي كمية ضخمة من جملة الأراضي الزراعية في مصر، وكانت هي مصدر القوة المالية لمؤسسة الأزهر، والتي كان من أهم تأثيرها في المجتمع مبايعة الوالي من عدم مبايعته، وهي تعني بالحرف: تعيين الحاكم من عدمه. بالإضافة إلى أن تلك الأموال كانت تستخدم في بناء المساجد والمدارس الأزهرية وكانت تمول علماء الدين، الذين كانوا بذلك مستقلين تماما عن السلطة السياسية. ومذاك الحين أصبح علماء الأزهر يعتمدون على تمويل الدولة لا تمويل المؤسسة الدينية المستقلة.

    – فرض على المصريين تكوين جيش بوسائل مشينة ليس مجال للحديث عنها هنا، لا ليحارب المستعمر الفرنسي، بل ليحارب خليفة المسلمين في اسطمبول (إسلامبول في ذلك الوقت)، وقد فعل ذلك في الشام، ثم ذهب بهذا الجيش ليحارب الحركة التصحيحية في نجد والحجاز، وهي الحركة التي قضت على البدع وعبادة القبور في أرض الحرمين الشريفين.

    – أما أخطر ما فعل محمد على لكي يصل بالأمة إلى ما وصلنا إليه الآن هو إلغاء العمل بالشريعة الإسلامية في نظام القضاء واستيراد القانون الفرنسي الذي يسري في مصر إلى هذه اللحظة!

    – قيل عن محمد علي أنه استعان بالخونة من المصريين الذين تعاونوا مع الحملة الفرنسية (معظمهم من غير المسلمين) لمحاربة الأزهر. نذكر على سبيل المثال الشخصية البارزة المسمّاة (المعلّم يعقوب) من المتعاونين مع الفرنسيين.
    – المصريون المختارون من محمد علي للدراسة في فرنسا، احتلوا مناصب رفيعة في الدولة المصرية وحصلوا على دخول عالية جدا جعلت الناس يُهرعون إلى مثل هذا التعليم، وتنفر من التعليم الديني الذي أصبح به الحاصل على شهادة أزهرية بالكاد يستطيع كسب قوته، وذلك لا يقل خطورة عن سحب القضاء من أيدي علماء الدين.

    – فرض ضرائب على المدارس الدينية والأراضي التابعة للمساجد.

    – أصبحت كل أملاك مصر بيد عائلة محمد علي وأحفاده، إلى أن جاءت حركة الضباط الأحرار ونفت آخر حفيد لمحمد علي (الملك فاروق) إلى خارج البلاد حيث آتته المنية في إيطاليا.

    ولم يكن محمد علي الوحيد الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه، فجاء من بعده خلف مشوا على دربه، وأمكنوا أعداء البلاد من البلاد ومواردها، حتى أصبح ممنوعا على المصريين الصيد في البحر المتوسط، لأن الدولة (أحفاد محمد علي) باعت حق الصيد لشركات أوروپية!!

    بالعودة إلى اﻷزهر فلم يكن حظ المؤسسة في عهد الضباط الأحرار (مصريي الأصل) بأحسن منها في عهد محمد علي (الألباني الأصل، والذي لم يكن يتكلم العربية!)، ففي فترة عبد الناصر أصبح تعيين شيخ الأزهر والمفتي بقرار شخصي من رئيس الدولة، هو السائر والمعمول به إلى يومنا هذا، ولم يعد لشيوخ الأزهر دورا في هذا الأمر. والأنكى من ذلك هو ما سُمِّي بتطوير الأزهر، وهو جعل جامعة الأزهر جامعة شاملة لتعلّم العلوم الدنيوية بعدما كانت جامعة دينية خالصة. ليس بوسعي أن أقيم هل كان ذلك من مصلحة الأزهر أم من غير مصلحته، أما الثابت أن تلك الخطوة اتخذت من أجل تحجيم دور المؤسسة الدينية والبعد بها عن هدفها الأساسي وهو تعليم الفقه وعلوم القرآن وتخريج دعاة متمكّنين.

    بدأ المخربون بمصر ﻷنها أولا وآخرا بلد الأزهر! ثم إنها كانت إحدى الأعمدة الاقتصادية التي كانت دولة الخلافة قائمة عليها، وأخيرا وليس آخرا موقع مصر الاستراتيجي وقيمتها في المشروع المراد لهذه الأمة، وهو لا يقل أهمية عن موقع فلسطين أو الأردن أو الشام ولبنان.

    أكاد أجزم أنه لولا سقوط مصر في شباك المنافقين بدءا بمحمد علي ومن عاونوه مرورا بالمضحوك عليهم ممن سمّوا أنفسهم بالأحرار إلى سيسيِّ هذه الأيام، لما رأينا من يتجرأ على البخاري وعلى غيره من الأئمة الذين نرجو من الله العلي القدير أن يجمعنا بهم في جنات النعيم.

    أحمد حمدي / ألمانيا

    • جزاك الله خيرا على هذه المعلومات الثرية ، ولا شك أن محاربة الدعوة السلفية في نجد، وإن كانت استمرت وقامت فيما بعد إلى آفاق كثيرة ، إلا أنها أي محاربة الدعوة كانت سبباً في انحدار مصر دينيا واقتصاديا

    • بارك الله فيك على هذا التحليل الشيّق

  3. جزاك الله خيرا الأخت الفاضلة إحسان الفقيه
    فقد عبرت عن ما يجول في خواطرنا ولا نجروء على التعبير عنه ربما لتكاسلنا أو ضعفنا، واحيانا بسبب خوفنا ، الله المستعان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *