الرئيسية / مقالات / من احسان الفقيه… إلى المُحمّدين، ابن زايد وابن سلمان

من احسان الفقيه… إلى المُحمّدين، ابن زايد وابن سلمان

كان سديف بن ميمون مولى اللهبيين يقول: «اللهمّ قد صار فَيْئُنا دولة بعد القسمة، وإمارتنا غلبة بعد المشورة، وعهدنا ميراثا بعد الاختيار للأمة، واشتُرِيَت الملاهي والمعازف بسهم اليتيم والأرملة، وحُكٍّم في أبشار المسلمين أهل الذمة وتولى القيام بأمورهم فاسق كلّ محلّة، اللهمّ وقد استحصد زرع الباطل وبلغ نهايته واجتمع طريده، اللهمّ فأتِح له يدا من الحق حاصدة تبدد شمله وتفرّق أمره ليظهر الحقّ في أحسن صوره وأتم نوره»

إلى من يقبض (فعليا) على زمام الأمر في السعودية والإمارات..
الى المُحمّدين .. ابن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العرش السعودي
والى ابن الشيخ زايد ولي عهد ابوظبي ..

السلام على من اتبع الهدى..

أكتب غير جازمةٍ بأن تصل إليكما رسالتي، غير أن منهجي (النداء، وعلى ﷲ البلاغ)..
أكتب من باب قول الحق وإعذارًا إلى ﷲ، رغم أن رسالة كهذه ربما تُعرّضني لسخرية قرائي الذين يرون عدم الجدوى من مثل هذا الخطاب، أو يرون أنه من السخف أن تطمع كاتبة هاوية في تغيير مسار حُكامٍ ونهج أنظمة الحُكم في دول، ولكني كما أسلفت، أبذل الجهد، وأما النتاج فليس إلي، والله يهدي من يشاء، فقد قال ابن المعتز: « إن للحق أن يتضح وللباطل أن يفتضح».

أكتب إليكما ناصحةً، فلستما أخبث من فرعون، ولستُ أنا بأفضل من موسى وهارون عليهما السلام : {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ}، وسوف أتخلى عن ألف وياء المثنى وأخاطبكم بصيغة الجمع لا تعظيمًا، معاذ الله أن أُعظّم ظالما، ولكن حتى لا تملّ أعينُ القرّاء.

متى تُدركون أن سلطانكم إلى زوال، وسطوتكم إلى فناء، فلا تقيكم جنودكم من عذاب الآخرة، ولا أموالكم التي أخذتموها من ثروات شعوبكم بالتي تقربكم إلى الله زلفى..فإنما تندمل من المظلوم جراحه إذا انكسر من الظالم جناحه.

فإن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، فسوف يجردكم الموت من كل شيء، وحينها تُسألون عن شعوبكم، عن دينكم، عن أمتكم، فهل أعددتم للسؤال جوابًا؟

أين فرعون وهامان وقارون، وأين النمروذ بن كنعان، وأين الأكاسرة، أين القياصرة، هل تحسّ منهم من أحدٍ أو تسمع لهم ركزا؟ كلهم تحت التراب، أكلهم الدود وصاروا عظامًا بالية، ثم يعودون إلى بداية خلقتهم، من تراب.
يا من يُخاطبُنا جُندكم الالكترونيين في تويتر وغيره، بأبشع الألفاظ إذا ذكرنا أسماءكم بمعرض النقد او اذا أغفلنا تبجيلكم فوق إجرامكم بقول بعضهم لنا: ( كُل تراب) اي اخرس؛ لا تنسوا أنكم أيضا من تراب وستأكلون معنا التراب.. ولو بعد حين!
أَتَيْتُ الْقُبُورَ فَنَادَيْتُهَا … أَيْنَ الْمُعَظَّمُ وَالْمُحْتَقَرْ
وَأَيْنَ الْمُلَبِّي إِذَا مَا دَعَا … وَأَيْنَ الْعَزِيزُ إِذَا مَا افْتَخَرْ
وَأَيْنَ الْمُدِلُّ بِسُلْطَانِهِ … وَأَيْنَ الْقَوِيُّ إِذَا مَا قَدرْ

لكنكم ظلمتم العباد، وموّلتم الانقلابات على إرادة الشعوب، وأغلقتم المساجد وأطلقتم المسارح، عاديتم الصالحين والمصلحين وقمعتموهم بحجة الإرهاب، أودعتم كل ناصح أمين خلف القضبان، وأدنيتم الرويبضات وأنصاف الرجال والمفسدين في الأرض، استحللتم أموال الناس وأكلتموها بالباطل، ونسيتم أن الحاكم موظف لدى شعبه، ركّعتم شعوبكم للأمريكان والصهاينة، عاديتم الصديق وصادقتم العدو، وقد قال صاحب سراج الملوك : «بالسلطان الجائر تفسد البلاد والعباد، وتقترف المعاصي والآثام وتورث دار البوار، وذلك أن السلطان إذا عدل انتشر العدل في رعيته وأقاموا الوزن بالقسط، وتعاطوا الحق فيما بينهم، ولزموا قوانين العدل فمات الباطل وذهبت رسوم الجور، وانتعشت قوانين الحق فأرسلت السماء غياثها، وأخرجت الأرض بركاتها، ونمت تجارتهم وزكت زروعهم وتناسلت أنعامهم، ودرت أرزاقهم ورخصت أسعارهم وامتلأت أوعيتهم»

فكم روّج لكم منبر عميل، وقلم مأجور، ولسان متزلف، وفرِحْتُم بمن يحمل نعالكم ويُسبّح بحمدكم، بل وكافأتم من يعتبر “بَوْلَكم” علاجا للأمراض ومَصْلا للسموم، لكنكم أصابكم الصّمم عن ملايين الألسنة في الأمة تطلق سهام الدعاء عليكم، لقد كان معاوية بن سفيان يقول: «إني لأستحيي أن أظلم من لا يجد عليّ ناصرا إلا الله»، ولما دارت الدائرة على يحيى بن خالد البرمكي في عهد الرشيد، قال له بعض بنيه وهم في السجن والقيد: يا أبت بعد الأمر والنهي والنعمة صرنا إلى هذا الحال؟ فقال: يا بني، دعوة مظلوم سرت بليل ونحن عنها غافلون ولم يغفل الله عنها.

كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عمّاله: «أمّا بعد، فإذا دعتك قدرتك على الناس إلى ظلمهم فاذكر قدرة الله عليك وفناء ما تؤتي إليهم وبقاء ما يؤتون إليك، والسلام..»؛
أفما آن الأوان أن تفيقوا من نشوتكم وغيبوبتكم؟
ألا تودون أن يستغفر لكم الناس وأنتم على عروشكم؟
ألا تحبون أن يمدحكم الشرفاء، ألا تشتاقون إلى أن يتخندق معكم وحولكم الأنقياء؟
هل تُدركون او تعرفون من هم الأنقياء؟
الا تخلجون من نوع الذين يُدافعون عنكم ويتعصّبون لكم، فما بين تافه وسخيف وأحمق وأخرق وسفيه يشتم الخلق ويطعن أعراض من يخالفكم، ضاعت بوصلتكم وسقطت مهابتكم، فلا من مُحب لدينه ولا من مُخلص لوطنه في جوقة من يهتفون لكم وبشهادة بعض أشياعكم والمُتكسّبين !
إنما ذم الرعية للملك على ثلاثة أوجه: «إما كريم قصر به على قدره ذلك طعناً، وإما لئيم بلغ به فوق قدره فأورثه ذلك بطراً، وإما رجل منع خصلة من الإنصاف» ، فكيف بكم وقد جمعتم منها كل ذميم من خصال؟!
فيا من غرتكم السلطة والجاه، والسطوة والقوة إنما «مثل السلطان الجائر مثل الشوكة في الرِّجْل، فصاحبها تحت ألم وقلق ويتداعى لها سائر الجسد، ولا يزال صاحبها يروم قلعها، ويستعين بما في ميسورِه من الآلات والمناقيش والإبر على إخراجها، لأنها في غير موضعها الطبيعي»، فإن لم تَقْتَلِعْكم شعوبكم.. قَلَعتْكم قُدرة ﷲ عليكم بالموت، ولسوف يأتيكم الموت بغتة، ويُدْخل كلٌّ منكم القبر وحده، ويُسأل وحده، ويُبعث وحده، كيف أنت في قبرك حين تُسأل يا محمد بن زايد.. من ربك وما دينك ومن نبيك؟ هل ستقول ربي ﷲ وقد تنكّرت لكتابه يا محمد بن سلمان؟ هل ستقول ديني الإسلام وقد عاديته وفصلته عن الحياة؟ هل ستقول نبيي محمد ﷺ وقد وليت سنته ظهرك؟ ودعمت من يكذب عليه مُتعمّدا ويدّعي حُبه وآل بيته ويتسامح مع من يطعن عرض حبيبته وصحبه؟!
كيف أنتم والناس كلٌ يُحاسب على نفسه، بينما أنتم تُحاسبون على رعيتكم فردًا فردًا، كيف أنتم والأنام يتعلقون برقابكم، هذا يقول قتلتني، وهذا يقول اعتقلتني بغير حق، وهذا يقول سلبتني مالي وأخذت حقي، وهذا يقول فرّقت بيني وبين أبنائي، وتلك تقول حرمتني زوجي، وقد قال ﷺ : «ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله عزوجل مغلولا يوم القيامة يده إلى عنقه، فكه بره أو أوبقه إثمه، أولها ملامة وأوسطها ندامة وآخرها خزي يوم القيامة»

مهما بلغت أموالكم، مهلما بلغت تفاصيل رفاهيّتكم، فأنتم موشكون على أن تأتوا الله يوم القيامة من المفلسين، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ، وَقَدْ شَتَمَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيَقْعُدُ فيُعطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَ مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ في النار»

أفيقوا قبل أن يحلّ عليكم غضب من ربكم ويأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون، أقيموا العدل فهو أساس الملك، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه ﷲ: «إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة، ولا يقيم الظالمة وإن كانت مسلمة»، فإنما الظلم مؤذن بخراب العمران كما أفرد له في مقدمته ابن خلدون بابا.

إن مهمتكم التي وُكلت إليكم تقتضي حراسة الدين وسياسة الدنيا بالدين، ولئن أقمتم العدل بين الناس فلن يكون هناك إرهاب ولا تطرف، كفوا عن موالاة أعداء الله على حساب أبناء الدين والأرض، استقووا بشعوبكم لا تستقووا عليها ببلاك ووتر ومرتزقة لا يدينون بدينكم، ثروات البلاد ليست مُلككم ولا مُلْك آبائكم، إنما هي ملك الشعوب، فأغنوا الرعية ولا تفقروهم، وأطعموهم قبل أن يأكلوكم، وتذكروا ما كتبه أرسطاطاليس إلى الاسكندر موصيا ومحذرا: «املك الرعية بالإحسان إليها تظفر بالمحبة منها، فإن طلبك ذلك منها بإحسانك هو أدوم بقاء منه باعتسافك، واعلم أنك إنما تملك الأبدان، فتخطّها إلى القلوب بالمعروف، واعلم أن الرعية إذا قدرت على أن تقول، قدرت على أن تفعل، فاجهد ألا تقول تسلم من أن تفعل»، واللبيب بالإشارة يفهم، والسلام على من اتبع الهدى، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

عن Ehssan Alfakeeh

شاهد أيضاً

من رابعة إلى الخرطوم… «سفك الدم» طريق العسكر للسلطة

يقول المؤرخ والفيلسوف الأمريكي ويل ديورانت في كتابه الموسوعي «قصة الحضارة»: «ولطالما شرب أهل القبائل …

38 تعليق واحد

  1. وليد عثمان احمد

    جزاك الله خيرا

  2. وليد عثمان احمد

    يا ليتهما يعملان بالنصيحة التي في الرسالة

  3. مقال قمة الانصاف والموضوعية من غير افراط ولا تفريط

  4. الله الله يا أخت إحسان، والله لو أن بهما ذرة خير لأعلنا توبتهما على الملأ، ولكنهم إستمرأو الظلم كما استمرأو الذل والمهانة

  5. ابو محمد القاسمي

    مقالات الكاتبة الفاضلة احسان الفقيه بصاىر في ظلام الامة التي طالت غيبوبتها نرجو لها الثبات ودوام التفدم..

  6. مقالة بارعة وعميقة المعاني والأفكار، تحمل في ثناياها رسالة حانية، ونصيحة رائدة واعية، لعلها تصل إلى من ظنوا أن ديمومة السلطة لا تعني بالضرورة ديمومة المصير، وأن الصمت لا يعني بالضرورة الرضا والقبول، وأن التسليم بالأمر الواقع حالة لا تعكسها السكينة الخادعة.

    إن لهذه المقالة عنوانا جديدا في رسالة الكلمة العربية والإسلامية، فهي للمرة الأولى تخاطب الظالم بلسان عربي مبين، وتضعه أمام حقيقته، وحقيقة نظر العامة والخاصة إليه، وتأصّل له، فإن اتعظ كان له الأجر، وإن لم يتعظ كانت الكلمات حجة عليه أمام الله وخلقه.

    هنا أقامت الكاتبة الفريدة الحُجّة وأبرأت الذمة، ورفعت الصحيفة إلى عين القارئ لينشرها عبر أثير الفضاء الالكتروني و المعرفي، وأثير المجتمعات المغلقة ليكونوا شهداء على البينة الدامغة، والموعظة الهادئة.

    أسأل الله أن يبارك فيكم وفي قلمكم الراشد والرائد والصادق، وأن يجعل له لسان صدق في الآخرين، ونبارك لكم موقعكم الجديد، نفع الله بكم، والحمد لله رب العالمين.

  7. مبارک الموقع یا أستاذة ومقال رائع. فالحقيقة هي رسالة الي كل بنس وكل بنز في كل زمان ومكان.جزاكي الله خيرا

  8. ماقصرت. نسأل الله لهم الهداية.

  9. المثنى خطاب

    بارك الله فيش و جزاش الله كل خير استاذه احسان الله يجعله فى ميزان حسناتك اللهم آمين

  10. هذا هو ، الا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد
    خير من تضليل المغامسي حين قال ان الله انجاه بشيء خفي بينه وبين الله ، والغريب انه اعلنه للناس وقال ان الامير له باع في الصدقات !! ، هذا بدل أن يذكره بأنه المسؤول الاول امام الله عن الفقراء بالمملكة ، هذا ما فعله به تخويفه للدعاة والعلماء ولمن حوله من بطانة ، سيضلولنه ويؤذونه خوفا منه ، وهو يظن انهم يقدمون له النصيحة

    ابعد الله عنا وعن استاذتنا ظلم الظالمين ، بعد خاشقجي صرنا نخشاهم عليك وعلى كل قلم حر ، اعادهم الله الى سبيل الرشد وهو يهدي من يشاء

    الف مبروك لاستاذتنا الموقع ، اكثر من رائع ، وافضل بكثير من صفحة الفيس ، ومزيد من التوفيق ان شاء الله

  11. أبو عبدالله

    بوركتِ وسدد الله رأيكِ وكتب أجرك وأصلح الله ولاة أمور المسلمين وجعل ولايتهم فيمن يخافه ويتقيه وردّ المسلمين إلى دينهم حكاماً ومحكومين رداً جميلاً.

  12. صح لسانك يا غالية ربنا يحفظك ويرعاك وكفاك شر كل البشر وأغناك الله عن العالمين

  13. بالتوفيق إن شاء الله

  14. حسام العمري

    بارك الله فيكِ وبكِ ،وجزاكِ الخير كله

  15. هنيئا لكي أستاذة إحسان على هذه النصيحة فقد برأت ذمتك بقولك كلمة حق

  16. نايف ربابعه

    ليتهم يفقهون ولكنهم والأنعام بل أضل سبيلا

  17. ما شاء الله
    الله يحفظك ويحميكي
    يا ريت لو كل نسائنا عندهم ذره من عقلك وفهمك
    يا ريت لو في مثلك الكثير الكثير بدون تحديد رقم

  18. كفيتي ووفيتي شكرا لك وهذه الرسالة ليست للمحمدين فقط فهي لكل رئيس او أمير او ملك ظالم في حكمه

  19. فريد الجزائري

    الرسالة ليست مجرد كلمات ولا بعض الشواهد التاريخية ولا هي نصح وإرشاد بل تتعدى ذلك بكثير فضلا أن كاتبها و هو معروف بثقافته العالية و مواقفه الواضحة و رؤيته الصائبة و حبه مؤكد لانتمائه ولأمته مما يعزز صدق مسعاه وصفاء نواياه
    المرجح أن يقرأ الرسالة مقربين أومدافعين عن المعنيين بالأمر
    ما نتمناه هو تحلي بعضهم أو أحدهم بالشجاعة و إيصال الرسالة الصحيحة لأولياء الأمر شعورا منه بثقل الأمانة وعظم الأجر فإن حدث أن نجح سيكون قد قام بعمل لا يضاهيه عمل ألف سنة فحجم عمل كهذا كبير كيف لا و قد ساهم في ربط ما كان مقطع و جبر ما كان مكسر و جمع ما كان مبعثر.

  20. احمد مطلق الزعبي

    الله حليم بالعباد

  21. ثبتك الله على طريقه وأنار الله دربك وأنار بيك طريق الغافلين إسأل الله العفو والعافية في دنيا والأخرة ورزقنا وإياكم الفردوس الأعلى صحبة صالحين والاتقياء والمرسلين

  22. لا فض فوك..
    اسال الله لهم الهداية

  23. علي الحمادة

    وفقك الله اختنا الكريمة

  24. هنيئا لك الرسالة
    هنيئا لك الجهاد الاجتهاد
    بمثلك وبمثيلاتك ترتقي الامه .

  25. رائعه بارك الله فيك وزادك منعلمه وفتوحاته

  26. السيد شعبان

    لقد أسمعت حين ناديت حيا
    و لكن لا حياه لمن تنادي

  27. سبحان الله العظيم ….
    لقد مررت على نداءات أخرى قبل هذا من الكاتبة فيما سبق. .ولكن اليوم فالرسالة أبلغ و أعم …
    لعل هذا آخر نداء للمذكورين … جاء قاصداً الوعي و التبصير وسائلا العظة و التفكير .. ف والله إننا جميعاً متألمون و لا يسرنا رؤية الظلم ينتشر و الفساد يستشري و نتمنى الاستدراك و العدول و وقف عمليات التدخل شؤون الغير و نبذ الفجور فلكل منا يوماً نقف فيه حائرين بلا رصيد و لا قرين .. وهذا النداء إنما هو صرخة صامتة قاصدة و هادفة لا يطلقها إلا الحريص و لا يأت بها إلا ذو الأصل النفيس …..كل الاحترام والتقدير للعنصر الطيب و القلب الصادق الأنيس .

  28. شاعرالعروبة

    بسمك اللهم

    يقول الله تعالى” ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا… ”

    وأعقب الآيات السابقة بقوله تعالى “أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء…”

    وفي الشرع الإسلامي
    توجد قاعدة فقهية تسمى بأخف الضررين، وتعني بأن المسلم إذا واجهته مضرة وكان أمام خيارين لدفعها فإنه يختار أخف الخيارين ضرراً، وإن التعامل مع الطغاة الظالمين مضرة لا كمثلها مضرة، وإذا كان هؤلاء الطغاة الظالمين مودتهم للكفار أقرب من مودتهم للمسلمين فإنه في هذه الحالة يكون الدعاء عليهم بالهلاك أرجح وأوجب من الدعاء لهم وذلك أن ضرر هلاكهم أخف من ضرر الدعاء لهم إذ أن الهداية بيد الله ولكنما الإنسان مخير، وحال الإنسان خير دليل وشاهد على أنه يرجى هدايته أو أنه يصعب ذلك وعلى هذا فمن كان كما سبق الذكر عنه، فإن الدعاء عليه بالهلاك والزوال أخير من الدعاء له بالهداية، هذا والله أعلم.

    …..

    نَصْحُ الطُغاةِ قَد أَعْيى قَبْلَكِ الأُمَمَا

    وَ اْستَنْفدَ الدُعاءَ والصبرَ عليهم والندمَا
    **
    وإِنكِ لَو رَأيتِ طُغاةَ العالمينَ فَهمُ صمُ

    لكِنما طُغاةُ العُرب الأشدُ في الصممَا
    **
    كَم نَادى الدُعاة حَتى لقَد بُحَ صَوتُهُم

    لكِنما كَأن لَم يُحَبَر مِن نُصحِهم قَلَمَا
    **
    وَ كَم دَعوا كَم صَاحُوا بِهم وكَم هَتفوا

    مَا لَو دَعوا صنماً لأجابهمُ ذلِك الصنَّمَا
    **
    فَ كَأنهمُ مَا نَادوا و مَا هَتفُوا وَ مَا صَرخُوا

    فَأضحُوا شِبه أوهامٍ لاحقيقةً وَ لَاحُلُمَا
    **
    وَ لقد عَلمتِ طواغيتُ العُربان باغيةٌ

    حَتى ليُوشُكن أن يسجنوه إن تكلم الحرمَا
    **
    قَبلاً أَخذوا إِبن آل طالبَ من فوق منبره

    وأطلقوا الإعدام بحق من ذنْبه العدمَا
    **
    حَتى لنظنهم سيُحاكمون الهواءَ والصخرَ

    إن جرى أو تناثر منهما في الخفى كَلِمَا
    **
    فلملمي حروفك يا إحسانُ وإجعليها دعوةًً

    بأن يهلكَ الإلهُ ويقصمُ كل من ظلَمَا

    جمـع وترتيـب وشعــر

    شاعـرالعروبــة ــ اليمـن

  29. لانكسر قلمك ولا فض فوك…

  30. حمد البلوشي

    جزاك الله خيرا. والرسالة موجة لكل الحكام ايضا ونسال الله أن يتعضون بها.

  31. جزاك الله خيرا أخت أحسان أما هؤلاء المجرمون بل ران على قلوبهم ….

  32. «مثل السلطان الجائر مثل الشوكة في الرِّجْل، فصاحبها تحت ألم وقلق ويتداعى لها سائر الجسد، ولا يزال صاحبها يروم قلعها، ويستعين بما في ميسورِه من الآلات والمناقيش والإبر على إخراجها، لأنها في غير موضعها الطبيعي»

    هذا صحيح ينطبق على الجسد السليم المعافى كالأمم التي تتّصف بالمناعة ضدّ الظالمين ،

    أما هذه أمة مخدّرة مشلولة حيث تمكّن منها الداء ممّن لبسوا لبوس العلم والفقه منذ مئات السنين فأقنعوها بأن الله ورسوله يرضون بالظلم فلا ضير أن تنحني لكلّ ظالم ليركب ظهرها عنوة فيجلد ظهرها وينهب رزقها حتّى لو خانها و باعها لكلّ عدوّ فجعلوا ذلك من لبّ طاعة الله فكما في السماء إله فإن له ظلًا في الأرض هو الحاكم حتّى لو كان ضدّ الله ( في قول استساغوه بغير أدب مع الله أشبه مايكون شركًا )

  33. الكتابة مسبوكة سبكا و التعبير في هذا النداء يوحي بعظيم الفكرة و عمق التعبير وخطورة الخطب و فداحة الموقف و علي الرغم من ظلمت الليل عكست الكاتبة عميق الفهم و جمالية التطبيق للآية الكريمة ” اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ (44) قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَىٰ (45) قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ (46 سورة طه

  34. بارك الله فيك اختي.سلمت أنامل يدك التي خطت هذه الكلمات

  35. انا لا احب قرأت المقالات الطويلة الا التي تكتبها الأستاذة احسان الفقية

  36. لقد أقمتي الحجة عليهم فنسأل الله العلي العظيم أن يفتح لها قلوبهم و أسماعهم و أبصارهم و أن يردهم إلى الحق ردا جميلا .
    جزاكي الله خير الجزاء دكتوره / إحسان ونفع الله بكي الأمة
    لو كن النساء كمن ذكرن لفضلتي النساء على الرجال
    فما التأنيث باسم الشمس عيب. و لا التذكير فخر للهلال

  37. جزاك الله خير الجزاء على كل كلمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *